Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المقرئ أبو زيد: القضية الفلسطينية لم تتحول إلى قضية فكرية تترجم في شكل برامج تربوية وتثقيفية وإعلامية

    المقرئ أبو زيد: القضية الفلسطينية لم تتحول إلى قضية فكرية تترجم في شكل برامج تربوية وتثقيفية وإعلامية

    بواسطة دابا ماروك4 ديسمبر، 20082 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قدم المفكر والناشط المقرئ أبو زيد تحليلا مستوعبا لعوامل تراجع الدعم والنصرة للقضية الفلسطينية، وقد حصرها في أربعة: – عامل الترهل والفتور الذي أصاب المشهد السياسي والحركي، التي تشكل الحركة الإسلامية جزءا منه، بحيث تراجع البعد النضالي وحل محله الفكر الواقعي العقلاني والذي شن موجة التأثير الخفي والصامت والمتدرج على مدى ثلاثين سنة، قد انضاف إلى هذا الخطاب الذي بدأ يغزو الساحة العربية والإسلامية الدنيوية وهيمنة ثقافة الاستهلاك مع إعلام العولمة الكاسح، فكان من نتائجه الكارثية على الأمة تراجع الفكر النضالي الراديكالي لصالح هيمنة مفاهيم من قبيل فكر المشاركة والمطاوعة والتدرج والتي كان ينبغي أن توجه لتنمية الأبعاد النضالية للحركة الإسلامية بدل أن تصبح مساهمة في تبرير حالة الانحناء والمسايرة . – عامل الانقسام في الصف الفلسطيني: فالإعلام الغربي حسب الأستاذ أبو زيد نجح في تصوير الصراع الفلسطيني على أساس أنه صراع على المواقع والنفوذ، ونجح في نقل صور الاقتتال بين الإخوة الفلسطينيين من فتح وحماس إلى الشعب العربي الإسلامي، ونجح بذلك في اللعب على عاطفة هذه الشعوب وصرف اهتمامها عن نصرة القضية. ويؤكد هذا التحليل ما ذهب إليه الأستاذ عبد الكريم كريبي إذ يرى أن الفتور الملحوظ في دعم الشارع العربي للقضية الفلسطينية هو عقاب ،موجه من أبناء الأمة للإخوة المتناحرين في معركة مرفوضة بتاتا مهما كانت المبررات أو المسوغات. وحسب الستاذ أبو زيد فإن الشعوب العربية والإسلامية تعيش القضية وتنصرها في ظل قيادة ناجحة وكاريزمية، وفي غياب هذه القيادة، أو في ظل صراع الفصائل الفلسطينية فإنه من الطبيعي أن تفتر العزائم لدعم هذه القضية، وكأن لسان حال الشعوب العربية والإسلامية يقول: ندعم من ضد من؟ – عامل العاطفية وعدم الاستيعاب للأبعاد الفكرية والحضارية للصراع: يرى الأستاذ أبو زيد أن حالة التعاطف والنصرة التي تبديها الشعوب العربية والإسلامية لم تتجاوز البعد العاطفي، وهو البعد الذي يتبدد مع مرور الوقت، فالقضية الفلسطينية لم تتحول إلى قضية فكرية تترجم في شكل برامج تربوية وتثقيفية وإعلامية تعيد بناء الإنسان وصياغة عقله، ولذلك فالعدو الصهيوني يراهن دائما في صراعه مع الأمة العربية الإسلامية على طول النفس، وهي المعركة التي لا نصمد فيها بسبب اعتمادنا على البعد العاطفي. – عامل الأنظمة العربية: التي تمعن في ممارسة القمع الرمزي لأبناء الأمة من خلال برامجها الإعلامية، وتزيد من ارتهانها وارتباطها بأمريكا على حساب قضايا الأمة المركزية، وتتآمر على القضية الفلسطينية من خلال تشجيعها للتطبيع على أراضيها ومن خلال تواطؤها أو مشاركتها في حصار الشعب الفلسطيني. هذه المهام التي تقوم بها الأنظمة العربية تساهم في خلق حالة سيئة تبدد إمكانيات متعددة لجلب الاستقطاب لهذه القضية.

    المصدر: المقرئ الادريسي أبو زيد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter