Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » محمد العمراني ، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة عبد المالك السعدي لـ”التجديد”:المغرب سيعتمد نظاما للجهوية أقل من الحكم الذاتي وأوسع مـن الجهويـة الإداريـة

    محمد العمراني ، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة عبد المالك السعدي لـ”التجديد”:المغرب سيعتمد نظاما للجهوية أقل من الحكم الذاتي وأوسع مـن الجهويـة الإداريـة

    بواسطة دابا ماروك27 نوفمبر، 20089 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد الدكتور محمد العمراني بوخبزة، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بجامعة عبد الملك السعدي أن المغرب اليوم يتجه نحو جهوية سياسية، بعد تجربة الجهوية الاقتصادية والإدارية، وقال بوخبزة إن هو التوجه لن يصل إلى حد إقرار الحكم الذاتي في كل جهات المغرب، كما أنه سيكون فوق الجهوية الإدارية، وأضاف في حوار مع التجديد أن التحدي الذي يواجه المغرب يتمثل في كيفية الحفاظ على وحدته الوطنية وفي الوقت نفسه اعتماد نظام جهوية فعال، منبها على أهمية التوزيع العادل للثروات، وكذا التوازن في الاختصاصات بين السلطة المركزية والسلطات الجهوية. وفيما يلي نص الحوار: أعلن الملك محمد السادس في خطابه الأخير عن عزمه تشكيل لجنة استشارية من أجل إقرار جهوية موسعة، بنظركم هل يمكن القول أن المغرب يتجه، بعد إقرار الجهوية الاقتصادية في ,1971 والجهوية الإدارية في ,1997 نحو جهوية سياسية؟ في الواقع إن اختبار نموذجين للجهوية، الأولى كانت اقتصادية، والثانية إدارية، وبناء على الخلاصات المستفادة خاصة من التجربة الأخيرة، يؤكد اليوم أن المغرب بحاجة ضرورية إلى إعادة النظر في الجهوية المعتمدة وإقرار نموذج جديد للجهوية، وأعتقد أن هناك ضرورتان على الأقل لمضي قدما في هذا الاتجاه: الضرورة الأولى مرتبطة بتقييم التجربة الجهوية للمغرب، ذلك أنه بد سنوات من تجربة الجهوية الإدارية، هناك اليوم دعوات متوالية من لدن فقهاء القانون الإداري بالخصوص، وكذلك كثير من السياسيين، ينادون بضرورة إعادة النظر في هذه التجربة، خاصة على مستوى الإطار القانوني لها، حيث كشفت الممارسة أن هناك العديد من الثغرات والنواقص التي أثرت بشكل كبير على حصيلة هذه التجربة، إذن هناك ضرورة لإعادة النظر في المعطى القانوني. أما الضرورة الثانية، فهو المعطى المتعلق بمشروع الحكم الذاتي، فهو وإن كان مشروعا للأقاليم الجنوبية للمغرب، ويبقى رهين بمدى الوصول إلى حلّ النزاع حول الصحراء، بمعنى رهين بالتطور الممكن في مواقف الأطراف الأخرى التي للمغرب معها نزاع، فإن الخطاب الملكي أكد على أن المغرب لن يبقى مكتوف الأيدي ينتظر فقط ما ستسفر عنه التطورات في مواقف تلك الأطراف. وبالتالي هناك ضرورة اليوم للمضي قدما في اتجاه إقرار حكم ذاتي تماشيا مع هذا التوجه العام لإقرار جهوية موسعة أو جهوية سياسية أو موسعة حسب التسميات التي تعطى لها، إذن هناك ضرورتين اليوم للإقرار هذه الجهوية. غير أني أود التنبيه على أمر مهم جدا في هذا السياق، وهو أن ما جاء في خطاب الملك محمد السادس الأخير في الذكرى الثالثة والثلاثين على المسيرة الخضراء، لا يختلف كثيرا عن ما جاء في خطاب الملك الحسن الثاني رحمه الله في سنة 1984 بفاس، والذي كان قد تحدث فيه عن ضرورة انتقال المغرب إلى جهوية موسعة على غرار التجربة الألمانية، وأظن أن المغرب خسر منذ 1984 الشيء الكثير، إلا أنه من الإيجابي والضروري أن ينخرط اليوم في هذا التوجه، دون تباطؤ. هناك رأي يقول أن التصور المتوقع لهذه الجهوية، لن يصل إلى درجة الحكم الذاتي كما هو قائم في بلدان أخرى، إسبانيا مثلا، ولن يزيد عن كونه تجربة ستكون أكبر من الجهوية الإدارية القائمة اليوم، بالرغم مما كشفته الممارسة من نقائص، ما رأيكم؟ الجهوية الموسعة أو المتقدمة، والتي وضع جلالة الملك ركائزها الثلاث وهي التوازن والتضامن والوحدة، أعتقد أنها ستكون أكبر من تجربة الجهوية الاقتصادية والإدارية، ومتباينة عنها، بحيث يتوقع أن تنقلنا نحو مأسسة العمل الجهوي محليا، بمعنى إحداث مؤسسات جديدة لها سلطات تقريرية وتنفيذية بشكل كبير، وهذا غير موجود حاليا في التجربة القائمة، وهي مؤسسات قد تكون لها سلطة فعلية تدبر من خلالها الشأن العام الجهوي. كما أن الخطاب الملكي، ومن خلال التوازن المتحدث عنه كإحدى ركائز المشروع المنتظر، ويقصد التوازن ما بين السلطة المركزية والسلطات الجهوية، فإن الملك كان واضحا في التأكيد على حصر اختصاصات السلطات المركزية، وترك المجال واسعا للسلطات الجهوية، في إطار التكامل طبعا بين الاختصاصات، لكن هذا غير مألوف في تجربة الجهويات الاقتصادية والإدارية. في حين أن السقف الذي يمكن الوصول إليه مع هذه الجهوية الموسعة يستبعد أن يصل إلى الحكم الذاتي، لأنه يحتاج إلى ركائز ومقومات أخرى. وفي الجهوية المنشودة حاليا، هناك مسألتين مهمتين تثيرا النقاش، ويتعلق الأمر بتوزيع الاختصاصات والسلطات من جهة، وبتوزيع الخيرات الاقتصادية من جهة ثانية. فبالنسبة لتوزيع السلطات والاختصاصات تثار مشكلة التوازن في توزيع الاختصاصات داخل الجهة ما بين السلطة المنتخبة من لدن الشعب والسلطة المعينة التي تمثل الدولة، وكذلك توزيع الاختصاصات ما بين المجالس الجهوية والدولة المركزية. وبالنسبة لتوزيع الثروات، فإن كان هنالك أنماط متعددة ومختلفة لتوزيع الثروة، فإن الأمر لا بد أن يتجه إلى نحو مراعاة التضامن بين الجهات، من أجل التغلب على مشاكل طالما أثيرت في التجارب الجهوية في العالم، أي وجود جهات غنية إلى جانب أخرى فقيرة، وهذا سيطرح سؤال توزيع الثروة في العمق داخل المغرب. المفروض في الجهوية إشراك النخبة المحلية، مما يعني ضرورة تمكين هذه الجهات من أجهزة تنفيذية وتشريعية، هل تعتقد أن المغرب مؤهل كدولة للتوجه نحو إقرار هذا المستوى من الجهوية؟ في الواقع هناك إكراهات متعددة تواجه المغرب في هذا الخيار، نحن نعلم أن ورش المغرب بعد الاستقلال كان هو بناء وترسيخ دولة وطنية بمؤسساتها، وكان هناك صعوبات كثيرة في هذا الصدد، ولكنه كرّس بمجهودات كبيرة هذا الورش، لكن بقيت دائما هناك تخوفات بين المركز والجماعات المحلية، كنا نلاحظه، وهو ما ترجم في وصاية و رقابات بأشكالها المختلفة، ونحن نعلم كذلك أن في التشريعات المغربية هناك الكثير من الحرص على عدم المساس بمبدأ الوحدة، وعلى سبيل المثال، فإن القانون المنظم للجهات لسنة ,1997 هناك تأكيد على مفهوم الوحدة وتشديد على ضرورة المحافظة على وحدة الأمة، وكذلك الأمر في قانون الأحزاب الصادر في 2006 والذي نجده يمنع تأسيس أحزاب على أساس جهوي، وهذا الأمر يترجم التخوف الموجود لدى الدولة المغربية منذ سنين، أي هاجس الحفاظ على وحدة الأمة المغربية. لكن بالرغم من هذا التخوف، وبالرغم مما تطرحه اليوم الدعوة إلى تكريس جهوية موسعة من تخوفات مماثلة، فإن هذه تبقى محطة ضرورية لا بد منها، نحن طالما نتحدث عن الجماعات المحلية، والجهات لا تعدو أن تكون جماعات محلية حسب دستور .1996 وعليه فإنه يمكن وضع الكثير من الترتيبات التي تحمي الدولة الوطنية، وفي الوقت ذاته منح سلطات تشريعية والتنفيذية للجهات، مع وضع ضمانات لذلك، قد تكون دستورية ورقابية يتم بموجبها الحفاظ على الوحدة الوطنية. على كل حال، فالتخوفات الموجودة تبقى مشروعة، ونحن نلاحظ مثلا كيف أن التجربة الإسبانية سقطت في بعض الإشكالات، إذ ثمة جهات اليوم تطالب بالاستقلال والانفصال عن إسبانيا ، كما هو الحال بالنسبة لكل من إقليمي كطالونيا والباسك، وهذا بالنظر إلى كونهما حققا الاكتفاء الذاتي على مستوى تراكم الثروة. وعليه، وكما قلت لك لابد من تحصين الوحدة الوطنية عبر إجراءات دستورية وغيرها، احترازية واحتياطية، كما يمكن التفكير في إقرار جهوية موسعة، للجهات فيها صلاحيات واسعة، لكن عبر مراحل. بالنظر إلى أن المغرب أقر مشروع الحكم الذاتي لحل النزاع حول الصحراء من جهة، واليوم يتم الاستجابة لمطلب الطبقة السياسية بإقرار جهوية متقدمة في خطاب ملكي، هناك من يرى أنه في المستقبل سنلاحظ أن هنالك جهوية متباينة بين الأقاليم الصحراوية وباقي الجهات؟ إن الحكم الذاتي وجد لحل مشكل الصحراء، هذا شيء له سياقه المعروف، لكن لا يجب أن ننسى أن المغرب خاض تجربة الجهوية منذ ,1971 وهناك من يؤرخ لها بمرحلة سابقة، ولذا في رأيي فإن الجهوية المتقدمة هي تطور طبيعي للتجربة الجهوية المعتمدة في المغرب، سواء على مستوى مأسسة الدولة، أو على مستوى اللامركزية، وهو اختيار أعلنه المغرب منذ السنوات الأولى للاستقلال، ولذلك أستبعد القول بأن الجهوية المتقدمة مرتبطة بالحكم الذاتي في الصحراء ورهينة به، ويمكن القول أنه في حالات معينة يمكن الفصل بين المشروعين. بمعنى أن مشروع الجهوية الذي هو نتاج طبيعي لما سبق، هو يحتاج، طال الزمن أو قصر، إلى مراجعة الإطار القانوني له، أي قانون الجهات، بل إعادة النظر في التجربة الجهوية ككل، لكي تكون أكثر فعالية، خاصة، وأن المغرب يجد على مستوى بعض المؤسسات صعوبات، هنالك الكثير من الغرف، وهي كثرة بدون مردودية في كثير من الأحيان، سواء كانت مردودية سياسية أو تنموية، كما أن مجلس المستشارين بدوره تثار حوله العديد من التساؤلات بشأن جدواه، وهناك من يطالب بإلغائه نهائيا، نظرا لدوره المعرقل للعمل التشريعي، وأعتقد أنه في إطار الجهوية الموسعة سنجد حلا ومبررا لاستمرار هذا المجلس، وبالتالي حل مشكل مؤسسات دستورية غائبة، مثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي، معنى ذلك، أن الحاجة ضرورية وحتمية، في رأي، إلى إعادة النظر في الجهوية القائمة حاليا. أما ما يتعلق بمشروع الحكم الذاتي، فله سياقه، ذلك أنه يناقش ليس داخل المغرب فقط، ولكن يناقش أساسا مع أطراف أخرى، والأرضية التي قدمها المغرب حول الحكم الذاتي، أعتقد أنه فيها الكثير من عناصر الجهوية الموسعة. وعليه فإن الظاهر هذه المرة أن الجهوية الموسعة قد تكون فيها بعض مقومات الحكم الذاتي، لكنها ستكون محض تجربة مغربية، وليس بالضرورة أن يشمل الحكم الذاتي جهات أخرى غير جهة الصحراء. هناك من يرى أن التفكير في الجهوية الموسعة يأتي في سياق تعرف فيه جهات مهمشة انتفاضات اجتماعية، ومعنى ذلك أن التفكير في الجهوية الموسعة يترجم حاجة لدى الدولة بمنطق أمني وحتى سياسي لإدماج هذه الجهات عبر منحها سلطات لتدبير شؤونها؟ أنا أرى أنه لا علاقة بين الأمرين، وهذا رأي، لماذا؟ لأننا نعلم أن مسألة المناطق المهمشة كانت مرتبطة بسياسات عمومية أفرزت نتائج سلبية، نحن نعلم أن هناك مغرب نافع وآخر غير نافع، ومغرب العالم الحضري وآخر للعالم القروي، وهذا كان منتهجا في وقت من الأوقات. ويمكن قول هذا الرأي، فقط إذا لاحظنا أن ثمة سياسات عمومية منتهجة شبيهة بتلك التي اتبعت في إقليم دارفور في جمهورية السودان، بحيث أن المتتبع لهذه المشكلة، يلحظ ضعف اعتناء الدولة السودانية المركزية بهذا الإقليم ، كما أن المطالب الأولى لأبناء هذا الإقليم تجاه حكومة السودان كان هو الاهتمام بهم، قبل أن تتطور الأمور، بمعنى كان هناك تهميش، ونحن في المغرب لم نصل إلى هذا المستوى. نعم هناك تفاوت الموجود، وهذا التفاوت قائم بين القرية والمدينة، وعلى مستويات عدة، وهو ناتج عن ويلات السياسية العمومية المنتهجة، بمعنى كانت تعاني منها جميع الجهات، ولم يكن هناك تفضيل بين هذه الجهة أو تلك. ولم تكن هناك جهات تحظى باهتمام الدولة في حين تعاني الأخرى، بل المعاناة كانت واحدة في الغالب الأعم. وفي الواقع فإن القول بأن الحراك الاجتماعي الذي تعرفه جهات في المغرب، من بين العناصر الدافعة إلى تبني جهوية موسعة، غير دقيق تماما، بل إني أقول أن هذا الحراك هو طبيعي، ونتاج لوضعية عامة يعرفها المغرب، ولا يمكن ربطه بالجهوية المتقدمة. وإن كنت أرى أن هذا الحراك مسألة طبيعية، ويمكن أن يقع في أي منطقة من المناطق، ويعبر عن وضع صحي لأنه ستساعد السلطة على إعادة النظر في الكثير من سياساتها. وكما أن الحراك الاجتماعي طبيعي، فإن التوجه نحو إقرار جهوية موسعة مسألة طبيعية، لأنها تعبر تطور عادي عبر عقود من الزمن، غير أنه لا يمكن الربط بين الأمرين، وهناك مسافة كبيرة بينهما.

    المصدر: إسماعيل حمودي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter