Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » طنجة تحصي خسائرها والحي الصناعي منطقة منكوبة

    طنجة تحصي خسائرها والحي الصناعي منطقة منكوبة

    بواسطة دابا ماروك27 أكتوبر، 20084 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فاضت مياه وادي مغوغة عن ضفافه، وأغرقت ما يقارب 140 مصنعا، زارت التجديد العديد من هذه المصانع التي لا يزال الوحل يغمر أبوابها، دخلنا لبعضها، لنقف على مشاهد مؤلمة حيث دمر الفيضان كل الآلات، مخلفا خسائر ستكلف ملاكها ملايين الدراهم، تحكي مسؤولة بشركة متخصصة في صنع الأقفال، لتتحول المنطقة إلى مقبرة للسيارت والحافلات التي علقت في مياه الفيضانات. وعلى عكس ما صرحت به وزارة الداخلية على أن السلطات المحلية والقوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والمصالح المعنية الأخرى تعبأت بشكل كامل لتقديم المساعدات اللازمة للساكنة وذلك بالرغم من صعوبات حركة التنقل، مشيرا إلى أنه تتم متابعة الأوضاع عن كثب، فكل مصنع يعتمد على عماله لإزالة ما خلفه الفيضان، وعلى إمكانياتهم الخاصة. خسائر قد تتسبب في إغلاق بعض المصانع بشكل نهائي إذا لم تجد المال الكافي لإعدادها من جديد، وبالتالي تشريد آلاف العمال والأسر. حالة وصفها نجيب بوليف، منتخب بالمنطقة بالخسائر الفادحة والتي ستحتاج لأكثر من شهر، حيث غمرت المياه كل الآلات والبضائع، وانقطع التيار الكهربائي بها بل وبالعدبد من أحياء المدينة . سكان وسط الوحل مضت ثلاثة أيام على ـالأمطار الطوفانية التي عرفتها المدينة ، ولا تزال العديد من الأسر تفرغ منازلها من المياه التي غمرتها يوم الخميس الماضي، حيث بلغت الأمطار 150 ملمترا، ومن رواسب الوحل العالق بين جنبات البيوت وأركانها، ومن الأفرشة والأثاث التي اتحدت ألوانه لتصير بنية، في غياب أي مساعدة رسمية من أي جهة كانت حسب تصريحات ساكنة مجمع أناس المجاور للمنطقة الصناعية مغوغة، والذي شيدته شركة إسبانية، وباعته بمبلغ 63 مليونا للشقة منذ خمس سنوات. أحذية وأفرشة مبعثرة هنا وهناك في جنبات البيوت، وجيران اتحدوا لتقديم المساعدة لبعضهم البعض، وحزن داخلي يعم الجميع بسبب الخسائر التي تكبدوها. وبحسرة واضحة على وجه رشيدة ـ امرأة في الأربعينات ـ أكدت لنا أن لا أحد قام بزيارتهم منذ ثلاثة أيام على واقعة الفيضانات، وكأن شيئا لم يحدث. تساءلت رشيدة التي تنام لدى إحدى جاراتها بالطابق العلوي وهي تتحدث إلينا، لماذا تسمح السلطات للشركات بتشييد البيوت على حافة النهر مادام الأمر خطير بهذا الشكل، لم تستطع أن تحبس الدموع التي انهمرت فجأة من عينيها، من هول ما حدث لها من جهة، وبسبب الحاجة – تضيف رشيدة – ما زلنا نؤدي ثمن هذه الشقق التي اشتريناها بغباء دون اكتراث بالوادي المحاذي لنا، لم ننتبه للأمر لأننا كنا نحتاج لبيت في ملكنا، لكن المسؤولية الأولى والأخيرة تتحملها السلطات التي سمحت بالبناء هنا على طرف هذا الوادي الذي جرف أمتعتنا، وقد تأتي عاصفة أقوى لتجرفنا أيضا. كان الجميع منشغل بتجفيف الماء، وغسل الثياب من الوحل، بالرغم من أن الوقت قارب التاسعة ليلا، قال محمد لم نتذوق طعم النوم منذ ثلاثة أيام، فكل شيء مبلل ومتسخ، ولاتزال أمامنا شهور لنعيد ترتيب حياتنا. أطفال لازالوا تحت تأثير الصدمة، تحكي عائشة ثماني سنوات عن الفياضانات المهولة التي حبستهم بالمدرسة إلى الساعة العاشرة، حيث خاف الصغار وبكوا كثيرا، في الوقت الذي كانت أسرهم تتحسر بحزن لمعرفة أخبارهم، فقد انقطع الهاتف بشكل متعمد من مسؤولي المدرسة، ليعيش الآباء الذين حصرتهم المياه الجارفة ببيوتهم ساعات من الحزن والأسى. خسائر في الأرواح قال العديد ممن التقتهم التجديد أن عدد الوفيات التي أعلنت عنها الجهات الرسمية ربما يكون أكثر ، لكن لن يظهر ذلك بسهولة بسبب أن المنطقة الصناعية تضم عمالا وعاملات من غير أبناء المنطقة.ولأجل ذلك لا يزال رجال الوقاية المدنية ينقبون تحت القنطرة للتأكد من ذلك، ولا يزال بعض الطنجاويين يرابضون فوق القنطرة عسى أن تظهر الجثث. ولا تزال حركة السير داخل المدينة وعلى مستوى مداخلها انطلاقا من الرباط وتطوان والقصر الصغيرتتوقف من حين لآخر. واجتاحت الفيضانات منطقة البساتين – فال فلوري- محج محمد السادس وساحة الامم وشارع المكسيك ، وحومة الشوك وبعض المناطق في بني مكادة، وأحياء الجيراري وبنديبان، وأخرى في السواني. مسؤولية الدولة حملت التنسيقية الوطنية لمناهضة ارتفاع الأسعار المسؤولية للدولة وشركة فيوليا أمانديس التي لم تسهم في تأهيل البنية التحتية ـ كل هذا في ظل غياب تام – يضيف البيان- لأي شكل لتقديم المساعدة من طرف السلطات العمومية أو مصالح الإسعاف والمطافئ. إلا مبادرات شباب الأحياء الشعبية الذين تجندوا لتقديم المساعدة للأطفال والشيوخ والنساء من أجل عبور الشوارع والأحياء التي غمرتها المياه، وللعائلات التي غرقت بيوتها.

    المصدر: سناء كريم نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter