Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بعد عمله السينمائي الجريئ “علي زاوا” نبيل عيوش يخرج فيلم “لولا” الإستعراضي

    بعد عمله السينمائي الجريئ “علي زاوا” نبيل عيوش يخرج فيلم “لولا” الإستعراضي

    بواسطة دابا ماروك29 يونيو، 20084 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بميزانية ضخمة وممثلين أجانب بعد فيلميه الأول “مكتوب” و الثاني الذي حمل عنوان “علي زاوا” كسر نبيل عيوش بجديد عمله السينمائي الاستعراضي فيلم “لولا” الذي خرج مؤخرا إلى قاعات العرض نوعا من السينما كان جربه وأصر على اقتحامه، والذي يمكن تصنيفه في خانة السينما الواقعية المغربية. ففي فيلموغرافيا نبيل عيوش يظل فيلم “على زاوا” له نكهة حاصة ومتميزة، وقوة صادمة على مستوى الطرح السينمائي الجريئ عبر نقل صورة موغلة في المعاناة والألم لتفاصيل وجزئيات الحياة اليومية لأطفال الشوارع حيث التوظيف المخلخل للتابث والنمطي.. وهكذا اعتمد عيوش في “علي زاوا” الصورة السينمائية التي تفجر رغبات مكبوثة وأحلام مجهضة – وإن كانت مشروعة- كحد أدنى في حياة كريمة لطفولة مغتصبة تحترق بنار التيه بحثا عن كرامة مفتقدة ضيعتها الفاقة والحاجة والجوع الكافر على أرصفة الشوارع والأزقة و على طول الفضاءات و شساعة الساحات في وطن اسمه المغرب. هذا هو ما أعطى للمخرج نبيل عيوش مكانة في المشهد السينمائي الوطني إلى جوار المخرجين المغاربة الذين سبقوه بعقود في مجال الفن السابع وفي جعبتهم العشرات من الأعمال السينمائية وذوي تجربة كبيرة . هل كان من الضروري سينمائيا المرور عبر تيمة الرقص الشرقي كلغة تخاطب بين الثقافتين العربية والغربية؟؟ وظف نبيل عيوش في البناء السينمائي لفيلمه “لولا” إوالية فن الرقص الشرقي كرابط بين الثقافتين العربية والغربية ، موضحا اختياره هذا بالقول: “عندما نذهب الى أمريكا مثلا الشيئان الوحيدان اللذان يعرف بهما العرب هما ابن لادن والرقص الشرقي، وأنا أفضل الحديث عن الرقص الشرقي على أن أتحدث عن ابن لادن خاصة أن هناك العديد من الأفلام الأمريكية التي تتحدث عن العالم العربي من زاوية الحروب والإرهاب”. وأكد صاحب فيلم “لولا” أنه فضل أن يتناول في فيلمه الجديد موضوع الرقص الشرقي عند العرب على أن يتطرق الى مواضيع الإرهاب والتطرف التي “سئم” من حديث الغربيين عنها.. وكان نبيل عيوش يتحدث في تصريح لوكالة الأنباء رويترز على هامش ندوة صحفية عقدها بعد ظهور فيلمه الجديد “لولا” في دور العرض السينمائية. وأضاف نبيل “لقد سئمت من هذه الصورة النمطية في العقلية الغربية والامريكية بالخصوص وأظن أن الانسان يجب أن يكون محور الاشكاليات أولا لان بفضله ممكن حل النزاعات.” وقال “ذلك لن يتم دون اعادة الثقة لهذا الانسان، لهذا اخترت الحديث في الشريط عن امرأتين.” فيلم من أجل اكتساب خبرة في الرقص الشرقي.. تدور أحداث ووقائع فيلم “لولا” بين فضائين متناقضين من حيث الثقافة والقيم ونمط العيش، وهما مدينتا نيويورك والقاهرة لانهما تشكلان لمخرج الفيلم طرفي الجسر الذي يربط بين الشرق والغرب.. ويحكي جديد عمل عيوش السينمائي عن شخصية لولا التي لعبت دورها الممثلة الأمريكية لورا رامسي هذه الأخيرة ستتعرف على الشاب المصري يوسف وهو شاذ جنسيا استقر بنيويورك ليعيش بحرية، وعن طريقه تكتشف لولا قصة راقصة شهيرة في مصر اسمها أسمهان وهو الدور الذي لعبته الممثلة اللبنانية كارمن لبس. وفي المطعم الذي يعمل فيه يوسف تتعرف لولا على شاب مصري آخر هو زاك وتقع في غرامه إلا أن هذا الأخير يقرر العودة الى مصر بعد فشل علاقتهما، وتتبعه لولا لكنها تصاب بخيبة أمل من استقبال عائلته لها ومن تم تتذكر لولا قصة الراقصة أسمهان وتبدأ في رحلة البحث عنها لتستفيد من خبرتها في الرقص الشرقي.. المخرج لا يختار ممثلين فقط لأنهم أبناء بلده ولكن يبحث عن الأنسب للأدوار شارك في فيلم “لولا” ممثلين من المغرب ومن الخارج، كالممثل المغربي أسعد بواب والتونسي هشام رستم والاردني المقيم في لندن نديم صوالحة والفنانة المصرية مريم فخر الدين والتونسية هند صبر، وآخرون… عيوش سجل ثلاثة أرباع الفليم في المغرب وعن التصوير في المغرب قال أن الفكرة فرضت نفسها منذ البداية لأنه كانت لدي الرغبة في إشراك تقنيين مغاربة بالاضافة الى تحديد أماكن مسبقا كنت أود التصوير فيها. الفيلم تطلب مجهودا خاصا وميزانية كبيرة بلغت نحو 15.8 مليون دولار وهو مبلغ يعتبر ضخما بالمقارنة مع حجم الميزانيات المعتمدة في الافلام المغربية. بقي أن نشير إلى أن المخرج المدلل نبيل عيوش هو من فاز بصفقة تنفيذ الإنتاج ل30 شريطا لفائدة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وهو ما جر عليه في حينها سيلا جارفا وعلى الشركة الوطنية من الإنتقادات والمؤاخذات لأنه حرم العديد من المخرجين المغاربة من الإشتغال وضيع عليهم مصدرا فنيا للعيش، ولما لا وعيوش ابن صاحب مالك أكبر شركة للإشهار والإنتاج التي تتقاطر عليها الصفقات تلو الصفقات الضخمة. على سبيل الختم فيلم “علي زاوا” كان هو بوابة الشهرة والتألق للمخرج نبيل عيوش ..لكن مع “لولا” هل سيستمر نفس المسار؟؟ ذلك ما ستجيب عنه قاعات العرض وردود فعل النقاد والمهتمين بالإبداع السينمائي. ولد نبيل عيوش (39 عاما) بباريس من أم فرنسية وأب مغربي، درس نبيل عيوش المسرح وبدأ مسار حياته ككاتب سيناريو ومخرج لدى وكالة إعلانات/شركة إشهار قبل أن يخرج أفلاما قصيرة. وفي عام 1997 أخرج أول أفلامه الطويلة ” مكتوب” وفي عام 2000 أخرج نبيل عيوش فيلمه الثاني فيلم “علي زاوا” واعتبر ساعتها فيلما جريئا وسابقة في تاريخ السينما المغربية حيث جمع أطفال الشوارع في المغرب وعرض قصتهم بكثير من الجرأة. وحقق فيلم “علي زاوا” نجاحا كبيرا وحاز على 44 جائزة في عدد من المهرجانات الدولية. ورقة: سعيد فردي هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

    المصدر: ورقة سعيد فردي نشر في الفوانيس السينمائية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    وزارة الداخلية تراقب النفقات الجماعية عن كثب.. السيارات والمحروقات والحفلات في ميزانية 2027 تحت المجهر

    3 أكتوبر، 2026

    البام يضع خطة للاستمرار في السيطرة على القطاعات الاستراتيجية بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة: تراجع الشكايات المرتبطة بالانتخابات بأكثر من 60% في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    قبل انطلاق الموسم الكروي.. كيف سيظهر نادي الرجاء الرياضي في الملعب؟

    3 أكتوبر، 2026

    خطّة وطنيّة لمواجهة الدفتيريا في المغرب: تفاصيل دليل وزارة الصحة لرصد واستجابة الوباء

    2 أكتوبر، 2026

    البام يعلق عضوية منير ليموري بسبب الأحداث الانتخابية في طنجة

    2 أكتوبر، 2026

    كيف فضحت «أمنستي» نفسها في تقريرها الأخير حول «بيغاسوس» ضد المغرب

    2 أكتوبر، 2026

    تحالفات غير معلنة: البام والأحرار في كواليس السياسة المغربية

    2 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء ينجح في تفكيك عصابة تستخدم سيارة مكتراة للسطو بالعنف

    2 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: النظام الجزائري يُلزِم بتوافق على حبل المشنقة

    2 أكتوبر، 2026

    تحويلات مغاربة المهجر تصل إلى 90 مليار درهم واستثمارات الأجانب تشهد زيادة بـ65%

    2 أكتوبر، 2026

    أسعار الوقود تتجاوز 16 درهمًا.. إليكم تفاصيل الزيادات الجديدة في محطات الوقود بالدار البيضاء

    2 أكتوبر، 2026

    شهر عسل لم يكتمل: مدريد تصفع تبون بتعليق القمة الإسبانية

    2 أكتوبر، 2026

    أقراص لزيادة الوزن ومثيرات جنسية مهربة تسبب اعتقال خمسينيين في مراكش

    2 أكتوبر، 2026

    مستشار رئيس الإمارات: حادثة طائرة فلاي دبي تُعتبر “عملية إرهابية خطيرة”

    2 أكتوبر، 2026

    تجار سوق طنجة بوجدة يكشفون عن حجم خسائرهم الكبيرة بعد حريق دمر ست محلات

    2 أكتوبر، 2026

    إنوي تكرم المقاولة الناشئة «Isharatech» بجائزة i-TECH في الدورة الثامنة عشرة من المسابقة الوطنية لبرنامج Company Program 2025-2026

    2 أكتوبر، 2026

    تحذير للساكنة: موجة حرارة وأمطار رعدية مع رياح قوية في هذه المناطق المغربية

    2 أكتوبر، 2026

    حريق ضخم يلتهم المتاجر بمركز تجاري في تيزنيت

    2 أكتوبر، 2026

    زيارة العاهل الإسباني فيليبي السادس لسبتة ومليلية: استفزاز مرفوض يتناقض مع روح المصالحة

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter