Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » صورة المرأة في السينما العربية

    صورة المرأة في السينما العربية

    بواسطة دابا ماروك28 أبريل، 20084 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كان ولا يزال موضوع المرأة قلب السينما العربية بشقيها المشرقي و المغاربي،و لا غرو فأول شريط سنمائي مطول؛ كان بعنوان ليلى ؛أي حول امراة. ثم تلاه شريط زينب؛ للمخرج محمد كريم؛ الذي يؤسس لبداية السينما بمصر وبالعالم العربي ككل،. وفي ظل الاوضاع الثقافية والسوسيواقتصادية التي تعيشها المرأة اليوم ، هناك أسئلة تفرض نفسها بقوة؛مؤداها ما يلي : كيف تعاملت السينما العربية مع المرأة؟ وكيف قدمتها للمشاهد العربي؟ وهل السينما تعكس حقيقة واقع المراة العربية؟ ،في البداية لابد من القول إن المرأة ، بالرغم من ولوجها عالم السينما مخرجة أو ممثلة، لم تستطع بعد، إبعاد الرجل من موقع الصدارة في هذا المجال . ومن ثم؛ فمشاكل النساء ،عامة، ينظر إليها بعين الرجل. وللإجابة عن هذه الأسئلة ؛لابد من استقراء تاريخ السينما العربية. فهذا الأخير، ومن خلال الأفلام المنتجة، يعطي صورتين مختلفتين عن المرأة. الصورة الأولى تقدم المرأة في صورة شخصية ضعيفة، خدومة، تعيش تحت ظل الرجل(السيد او الراجل)؛ بالعمل على إبراز شخصيته للظهور في الواجهة. وبالتالي تسهر على راحته وعلى إرضاء غروره. هذه الشخصية تتمثل إما في الأم الحنون، أوالأخت الودود أو الزوجة المطيعة؛ و المغرمة المخلصة. وتكفي إطلالة قصيرة على الفيلمغرافية العربية، خصوصا المصرية منها(ليلى بنت الفقراء،الزوجة )،وإلى غاية الثمانينات من القرن الماضي، لنعلم كيف تكرس هذه الصورة التقليدية للمرأة. أما الصورة الثانية فهي نقيضة للأولى؛ ذلك أنها تبرز المرأة المتمردة المتحررة، التي تتحدى المجتمع و سلطة الرجل. هذه المرأة تعاني من ظلم التقاليد و تسلط الأب و الأخ؛ كما أن القانون لا ينصفها أحيانا. ومن أمثة ذلك: أريد حلا؛ إمراة آيلة للسقوط، نساء و نساء،صمت القصر…و اللائحة طويلة. و قد ظهرت هذه الشخصية النسائية في السنوات الأخيرة من القرن الماضي و مطلع القرن الحالي. وإن كانت الأعمال السينمائية، خلال هذه الفترة، حاولت أن تخدم قضية المرأة في المجتمع، إلا أن الصورة السلبية للمرأة طغت على الصورة الإجابية في قصصها. فقد خلصت إحدى الدراسات المصرية التي أجريت على 31 شريطا سنمائيا؛ أنتجوا ما بين 1990و ,2000 إلى أن صورة المرأة جاءت سلبية ولا تنقل الواقع. بل هي متأثرة بالسوق السينمائي (الربح)؛ الذي يعتمد على عناصر الإثارة و الجنس و الإغراء لجذب الجمهور. فكانت النتيجة أن المرأة قدمت إما في صورة تاجرة مخدرات، أو فتاة ليل، أو داعرة، أو مدمنة، أو خائنة. وإن كانت عصرية فهي شكلية؛ تهتم بالمظهر، وإن كانت سياسية فهي سطحية، وإن كانت مثقفة؛ فهي عصبية ومعقدة. أما إن كانت كادحة؛ فهي فلاحة و مربية للأولاد. وقد أسهم في تكريس هذه الصورة النمطية ،كذلك، الجمهور؛ الذي ينجذب وراء هذه الأفلام(الاغراء)، والمرأة نفسها؛ انساقت وراء الشهرة والاستفزاز(ستغلال جسدها). وكشفت الدراسة في الأخير أن السينما العربية لا تتطرق إلى مشاكل المرأة الحقيقية، أو إلى مستقبلها. وقد انعكس هذا على الإعلام؛ الذي حصر المرأة في الموضة والحياة الرغيدة و الطبخ. وفي هذا الاطار؛ ندرج شهادتين نسائيتين ذات مغزى عميق. الأولى للممثلة و المخرجة و الكاتبة المغربية بشرى إيجورك، الرافضة للأدوار الساقطة. حيث صرحت في أحد الحوارات الصحفية بأن السينما العربية عموما؛ و المغربية خصوصا :قد كرست المرأة الجسد، و المرأة كأداة للمتعة و الإغراء و التحريض، بدليل أننا لم نشاهد أفلاما تحتفي بالنساء المفكرات أو المناضلات او الشاعرات او الاديبات او المقاومات… . اما الشهادة الثانية فهي للقاصة السورية مي الرحبي، التي جاء على لسانها في إحدى التظاهرات السينمائية:السينما التجارية قدمت المراة بصورة غير واقعية. كما أوضحت أنه من خلال رصدها للأفلام التسجيلية في سوريا(400 فيلما) ؛وجدت 35 منها يتحدث عن قضية اجتماعية، و 6 أشرطة فقط ؛ تتحدث عن قضية المرأة. منها شريطان دعائيان قدما المرأة بصورة وردية جدا، و بالحقيقة و بالواقع؛ فقط 4 أشرطة؛ تحدثت عن واقع المرأة في سوريا أي بنسبة 1% ، اثنان من هذه الأفلام اخرجتهما امراتان. ما جاء في هاتين الشهادتين ينطبق كذلك على السينما المغربية . فالأفلام الجديدة جعلت من المرأة قضيتها المركزية، لكن من منظور نمطي يرتكزعلى الطابوهات و الكليشيهات المتجاوزة، ليس فقط لتحقيق الربح المادي؛ و لكن أيضا لزعزعة قيم المجتمع العادلة. لتزيد من توتر العلاقة بين الرجل والمرأة؛ وبين المراة ومحيطها الاجتماعي. وخلاصة القول، إن تعاطي السينما العربية مع قضية المرأة ساده اتجاهان متضادان: اتجاه تقليدي محافظ ؛أجحف في حق المرأة. واتجاه نقدي تغييري صدامي متطرف؛ زاغ بالقضية عن الطريق السوي. وهنا إشكالية البديل المصيرية تطرح نفسها عبر السؤال التالي : أليس من واجب السينما العربية أن تبحث عن اتجاه إصلاحي وسطي عادل لقضية المرأة؟

    المصدر: مصطفى الطالب نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الاجتماعات الختامية بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في نيويورك: المغرب يساهم في حوار مجلس السلم والأمن

    24 أكتوبر، 2026

    طائرات كنادير و170 عنصر للسيطرة على حريق غابوي في جهة تطوان

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: اقتراح نظام جبائي تحفيزي لدعم تنظيم كأس العالم فيفا 2030 بالمغرب

    24 أكتوبر، 2026

    زيادة المؤاخذات التأديبية للقضاة بنسبة 92% خلال 2025.. إحالة 68 قاضياً على المساءلة

    24 أكتوبر، 2026

    خريجو جامعة القاضي عياض من الصحراء المغربية يكرمون الولي بنطلحة الدكالي بمدينة الداخلة

    24 أكتوبر، 2026

    زلزال الحوز: آخر الأخبار حول إعادة بناء المناطق المتضررة والمشاريع المزمع إنجازها بحلول عام 2027

    24 أكتوبر، 2026

    مهرجان الجونة بمصر يحتفي بالموهبة المغربية فوزي بنسعيدي

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية لعام 2027 يهدف لخلق 34,454 فرصة عمل جديدة في المغرب

    24 أكتوبر، 2026

    سلطات المضيق تبدأ حملات هدم واسعة تطال 15 بناية غير مرخصة

    24 أكتوبر، 2026

    جيل جديد من أدوية السرطان: شركة سويسرية تكشف عن نتائج سريرية لثلاثة أدوية مبتكرة في مواجهة المرض الخبيث

    24 أكتوبر، 2026

    مشاريع المستشفيات الحديثة في المغرب: آخر المستجدات حول إنجاز 32 مستشفى حسب الجهات

    24 أكتوبر، 2026

    قانون المالية 2027: الحكومة المغربية تعتزم تطبيق ضرائب صارمة على «الأرباح الفاحشة» لشركات النفط

    24 أكتوبر، 2026

    أمن مرتيل ي dismantle شبكة “الاستدراج الرقمي” ويوقف 4 أشخاص ووسيط فالتقنية

    24 أكتوبر، 2026

    درك بوسكورة يعتقل ثلاثيني متهم بتورطه في 30 عملية سرقة للمجوهرات

    24 أكتوبر، 2026

    نادي روتاراكت بالعيون-الساقية الحمراء ينظم لقاء تفاعلي حول فرص الاستثمار بالجهة

    24 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة ترويج أكثر من 220 كلغ من لحوم «الذبيحة السرية» في ضواحي طنجة: حالة ملغومة للمطاعم المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    تطوان تشهد تألق الموسيقى المتوسطية في النسخة الـ27 لمهرجان العود

    24 أكتوبر، 2026

    منحة 5000 درهم لمساندة المقبلين على الزواج في المغرب.. كل التفاصيل عن الوعد الحكومي والنقاش حول جدوى الدعم في ظل الارتفاعات الأسعار

    24 أكتوبر، 2026

    طقس يوم السبت: أجواء غائمة ورياح قوية في هذه الجهات المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    تفاصيل اختطاف سائق «طاكسي» بمراكش والاعتداء عليه بالنار

    24 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter