Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » إدمـــــاج الأمازيغية في التعليم يعــــرف تعثــــرات

    إدمـــــاج الأمازيغية في التعليم يعــــرف تعثــــرات

    بواسطة دابا ماروك3 أبريل، 20084 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد مرور خمس سنوات على إدماج الأمازيغية في المنظومة التعليمية، ما تقييمكم للتجربة، وما هي الإشكاليات المطروحة على هذا المستوى؟ فعلا، بُـدئ في تدريس الأمازيغية قبل خمس سنوات. غير أن كل متابع لعملية إدماجها في المنظومة التربوية سيلاحظ تعثرا واضحا، لا أدري إن كان مقصودا أم لا. لكنه واقع ملموس. ويمكن إجمال الإشكاليات المطروحة على هذا المستوى في ما يلي: ـ تأخر كبير في تطبيق تنفيذ المراحل والخطوات التي نصت عليها الوثيقة التي أقرتها وزارة التربية الوطنية منذ شهر يونيو 2003 بعنوان: إدماج تدريس الأمازيغية في المسارات التعليمية. فالمفروض حسب هذه الوثيقة أن يتم تدريس الأمازيغية في المستوى الإعدادي والثانوي منذ الموسم الدراسي 2005/2006 ونحن الآن في سنة ,2008 وما زالت اللغة الأمازيغية لم تصل بعد إلى المستوى السادس من التعليم الأساسي. ـ عدم توفير ضمانات النجاح، وعلى رأسها الموارد البشرية التي ستشرف على عملية الإدماج، وأقصد هنا الأطر التربوية، وذلك بوضع برامج حقيقية للتكوين الأساسي والمستمر لفائدتها. ـ عدم اقتناع بعض الأساتذة بالمشروع برمته مما قلص من انخراطهم في إنجاح العملية، والسبب يرجع بالأساس إلى عدم قيام الوزارة بحملة وطنية تعبوية تحسيسية شاملة لأهداف المشروع وآفاقه وتأثيراته الإيجابية المتوقعة على مجمل الوضع التربوي والتعليمي بالوطن، فعملية الإدماج تمت من فوق دون إعداد نفسي وفكري وتربوي للكادر البشري. ـ عدم حماية اللغة الأمازيغية من الناحية القانونية مما يجعل شريحة هامة من المواطنين ينظرون إليها نظرة استصغار إن لم نقل نظرة احتقار. وبالتالي لا يحرص المواطن على أن يتعلمها أبناؤه كما يحرص مثلا على أن يتعلموا ويتفوقوا في المواد الأخرى واللغات الأخرى. إلى أي حدّ في نظركم تأثرت تجربة إدماج الأمازيغية بإشكاليات السياسة اللغوية المنتهجة رسميا؟ اعترف تقرير الخمسينية بان السياسة اللغوية المنتهجة رسميا منذ الاستقلال طبعها التذبذب في التدبير، وهو يتجلى في الإكثار من اللجوء إلى اللجان والندوات وصياغة التوصيات والمخططات ومشاريع الإصلاح، وآخرها الإصلاح الذي وضعته اللجنة الخاصة بالتربية والتكوين ، والمسمى ميثاق التربية والتكوين، الذي دخل حيز التنفيذ منذ ثمان سنوات غير أن الفشل كان مصيره، على غرار سابقيه كما تم الإعلان الرسمي عن ذلك مؤخرا. مع العلم بأن هذا الميثاق لم يخول للأمازيغية أية وضعية اعتبارية ولا أية وظيفة سوسيو-تربوية أو سوسيو-ثقافية. السياسة اللغوية المنتهجة منذ الاستقلال تقصدت أن تهمش اللغة العربية، وأن تمحو نهائيا اللغة الأمازيغية من أجندتها، وبالمقابل فتحت المجال واسعا أمام اللغة الفرنسية، حتى أصبحت هي اللغة الرسمية الفعلية للبلاد. ولا أدل على ذلك من أن كثيرا من الاجتماعات الرسمية خ الوزارية للأسف- يتم التداول فيها باللغة الفرنسية، كما أن مختلف الإدارات طغت عليها اللغة الفرنسية سواء في العامل اليومي أو التراسل الإداري، حتى استقر في وعي كل مغربي بأن مستقبل أبنائه يكمن في الفرنسية. إذا كانت اللغة العربية التي تم التنصيص عليها في الدستور تعاني التهميش والإهمال والتراجع، فكيف تريد أن يكون وضع الأمازيغية والدستور لم يعترفا بها لا لغة وطنية ولا لغة رسمية. النتيجة في نهاية المطاف هي هذه التشوهات التي حصلت في الشخصية الوطنية. ما المطلوب فعله، من وجهة نظركم، للنهوض بتدريس الأمازيغية في المنظومة التعليمية وتجاوز الصعوبات المطروحة؟ إن معالجة هذه الاختلالات في نظري تحتاج إلى إرادة سياسية صادقة تتوج بإجراءات تنفيذية ملموسة وواضحة غير قابلة للتردد أو التراجع . إننا لا نريد أن نكرر نفس التجارب الفاشلة و أحيانا القاتلة. ولكي تنجح عملية الإدماج لابد من اعتماد مبدأ التعميم أي أن تدرس الأمازيغية لجميع المغاربة، في السهل وفي الجبل ، في الريف وفي المدينة ، لأبناء الأغنياء كما لأبناء الفقراء . ثم مبدأ الإلزامية أي أن يكون جميع التلاميذ والطلبة ملزمين بتعلم الأمازيغية واجتياز الامتحان في ذلك مع فتح آفاق متابعة الدراسة والتدريس بها إلى المستويات الجامعية العليا.وأخيرا أدعو من هذا المنبر إلى فتح حوار وطني موسع وبناء من أجل تقييم التجربة الحالية واستخلاص الدروس وفتح آفاق جديدة لإدماج الأمازيغية مع توسيع صلاحيات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في مجالات المراقبة والتتبع حاوره :اسماعيل الحمودي..

    المصدر: إبراهيم بوغضن نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter