ذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية يوم السبت 22 مارس 2008، أن مجالس “الصحوة” في العراق التي وظّفتها الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “القاعدة” هددت بتنظيم إضراب في أنحاء البلاد احتجاجاً على عدم انتظام دفع رواتب عناصرها. وقالت الصحيفة إن قادة مجالس “الصحوة” التي يبلغ عدد قواتها نحو 80 ألف مقاتل أكدوا أنهم سيتوقفون عن القتال ما لم يتم صرف رواتب هؤلاء وهي 10 دولارات في اليوم، واتهموا القوات الأمريكية ب “استخدام قوات مجالس الصحوة لتطهير مسلحي القاعدة من المناطق الخطرة والتخلي عنها بعد ذلك”. وأضافت الصحيفة أن استطلاعاً أجرته كشف أن 49 مجلساً من مجالس الصحوة تضم أكثر من 1400 مقاتل توقفت عن القتال، فيما يهدد 38 مجلساً بالإضراب الذي بدأه مجلسان منها الآن. وأشارت إلى أن قادة مجالس الصحوة في منطقة الدورة الواقعة جنوب العاصمة العراقية بغداد التي تضم 2400 مقاتل أكدوا أنهم يخططون لتنظيم إضراب احتجاجاً على عدم ضم أي عنصر من عناصرها في قوات الجيش والشرطة العراقية مع أن ألفي عنصر منهم قدموا طلبات بهذا الشأن. ونسبت إلى أبو عبد العزيز رئيس مجلس الصحوة في أبو غريب والتي انسحب منه 599 مقاتلا قوله “نعرف أن الأمريكيين يستخدموننا للمهمات القذرة وقتل المقاومة بالنيابة عنهم دون أن نحصل على أي شيء مقابل ذلك بينما يحصلون هم على ما أرادوا وهو تطهير تنظيم القاعدة بالنيابة عنهم
المصدر: العراقية نشر في التجديد

