انعقدت السبت 19 ماي الجاري، بأحد فنادق أسفي ندوة حضرتها بعض المنابر الإعلامية المحلية والوطنية، بدعوة من المدير الجديد للجمعية الفرنسية الثقافية “مارك فيلماكس” الذي تحدث عن التغيير الذي طرأ على الجمعية الفرنسية للأنشطة الثقافية و اسمها فأصبحت الرابطة الفرنسية المغربية بأسفي، ابتداء من فبراير 2007 لتكييفها مع قانون الجمعيات المعمول به في المغرب، هذا التغيير الهدف منه التعاون بين المغرب وفرنسا على المستوى الثقافي و العمل على ثلاثة ميادين: أولا: السعي على المستوى اللغوي، إلى تعليم اللغة الفرنسية والتعرف على الحضارات الفرانكفونية. ثانيا : تفعيل البرامج الثقافية من سينما ومسرح و محاضرات ولقاءات.. ثالثا : تفعيل الوسائط الثقافية من مكتبة و إنترنيت و أشرطة سمعية، وخلق شبكة تضم الصويرة الجديدة و مراكش .
و لأجل تحقيق هذه البرامج يضيف مارك فيلماكس لابد من فاعلين ثقافيين قصد خلق إشعاع عن طريق اقتراح أنشطة ودروس تؤطرها الرابطة، وأناس يتوفرون على تكوين معين مثل أساتذة اللغة الفرنسية على الخصوص.وفي جواب له عن سؤال تعلق بمصير عقار وممتلكات الجمعية، ذكر بأنه سيتحول جميعه إلى الرابطة، التي ستؤدي عنه قيمة كرائية ؛ وحول إقصاء الصحافة في المهرجان الخامس الذي نظم بمدينة أسفي، حمل مسؤولية ذلك لمدير المهرجان وفضل أن يطرح السؤال عليه هو ليجيب عنه ، كما أشار إلى أنه لم يمر على تسلمه مهام إدارة الرابطة سوى ثلاثة أشهر وبالتالي يصعب عليه الإلمام بكثير من الأمور ولا يستطيع تسليط الضوء على أكثر من موضوع، مضيفا أنه مستعد للتعاون والانفتاح على الجميع ومحو الماضي، بإشراك جميع الفاعلين بالمدينة بما فيهم المكتب الشريف للفوسفاط والمقهى الأدبي و الكلية..
المصدر: الحسين النبيلي نشر في أسيف

