أعرب المجلس العلمي الأعلى بالمغرب عن إدانته لما نشرته صحيفة دنماركية التي أقدمت على ا لإساءة لشخص الرسول صلي الله عيه وسلم . ويذكر أن المجلس هو الهيئة المعبرة عن رأى المجالس العلمية المحلية وهيئات العلماء بالمملكة المغربية، ويتراسه الملك محمد السادس ويتكون من 15 عضوا يعينهم ملك المغرب شخصيابالاضافة الى رؤساء المجالس العلمية المحلية (30عضوا) ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية والكاتب العام للمجلس
وكانت صحيفة جيلاندز بوستن الدنماركية نشرت في 30 سبتمبر 2005 اثنا عشر رسما كاريكاتوريا اثارت غضب المسلمين في الدنمارك والخارج اظهرت النبي صلى الله عليه وسلم في اوضاع مختلفة واحدة منها يبدومعتمرا عمامة على شكل قنبلة كما قامت صحيفة مغازينات النروجية في 10 يناير2006 باعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية ال12 بدعوى حرية التعبير. كما اعادت” France SOIR ” نشر نفس الصور الكاركاتيرية يوم الاربعاء1فبرائر2006 بدعوى تضامنها مع الجريدتين في حرية التعبير حسب زعمها.وفي الاطار نفسه فقد سبق لمنظمة المؤتمر الاسلامي ان عبرت عن خيبة الامل من رد فعل الحكومة الدنماركية ازاء نشر صحيفة دنماركيةا لرسوم الكاريكاتورية معتبرة ان شتم الانبياء يتناقض مع حرية التعبير وان على من قام بالاساءة تقديم اعتذار واضح و جلي ل 3ر1 مليار مسلم. وكانت الحكومة الدنماركية قد قالت انه لا يمكنها التدخل في حق صحيفة في نشر ما تراه صالحا لانها تحترم حرية التعبير. وجاء في البيان ان فرض حق شتم الديانات الاخرى او انبيائها يتناقض تماما مع حرية التعبير لانه لا توجد اية ديموقراطية او نظام قانوني او سياسي يسمح بالدعوة ا والتحريض على كراهية او شتم القيم المقدسة للآخرين.يشار الى ان المملكة العربية السعودية كانت قد استدعت سفيرها في كوبنهاغن للتشاور كما احتجت معظم الدول الاسلامية على ما نشرته الجريدتان وبدأ المسلمون في اكثر من بلد بمقاطعة المنتجات الدنماركية.وكان خطيبا الجمعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة قد تناولا في خطبتيهما هذا التطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم وشددا على وجوب الدفاع عنه من قبل المسلمين والتصدي لكل ما يقع من تدليس.من جهتها أدانت جامعة الدول العربية العملية واعتبرت ان هذه الممارسات تعد انتهاكا صارخا لكافة المواثيق الدولية والقانون الدولي الانساني ومواثيق حقوق الانسان ماكدة على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الممارسات وضمان عدم تكرارها. وأشارت الجامعة الى قراراتها الخاصة بادانة كافة أشكال التمييز العنصري وكراهية الاجانب والمحاولات المغرضة لربط معاداة السامية بالعرب والمسلمين
المصدر: أسيف نشر في أسيف

