كشفت صحيفة (الأخبار) الجزائرية أمس الأربعاء عن تدهور الوضعية الصحية للشيخ علي بن حاج، الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة المعتقل حاليا بسجن الحراش المدني بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية.
ويذكر أن علي بن حاج لم يصدر في حقه منذ اعتقاله الصيف الماضي أي حكم على إثر تصريح أدلى به لقناة الجزيرة القطرية حول اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين الاثنين ببغداد، والذي اعتبرته السلطات الجزائرية بمثابة تحريض على القتل. ونقلت اليومية عن أبناء علي بن حاج الذين منعوا من إيصال الجرائد إلى والدهم قولهم إن هذا الإجراء يعد بمثابة عزلة كلية للسجين الذي سبق أن احتج على هذه الوضعية. وقال أبناء علي بن حاج إن هذه الممارسة هي من قبيل التعسف وطالبوا برفعها، موضحين بأن حرمان علي بن حاج من حقه في مطالعة الصحف جاء بعد زيارة العائلة لرئيس الللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان، حيث وعد هذا الأخير بالتدخل لوضع حد لما يعانيه السجين من أزمات. وأشارت عائلة علي بن حاج إلى أن مسلسل المضايقات لا ينتهي إلى درجة أن حارس السجين يكتب كل ما يجري أثناء زيارة أفراد عائلته له.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

