نفى بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب الإسلامي بالعراق ما نشرته صحيفة الحياة اللندنية بتاريخ 24 / 11 / 2005 من أن الدكتور محسن عبد الحميد رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي صرح بالقول:أن السنة سيشكلون هيئة خاصة للتفاوض مع المقاومة الشريفة التي ستتعهد تأديب جماعة تنظيم القاعدة بزعامة أبي مصعب الزرقاوي والبعث الصدامي ميدانياً؛ داعيا في الوقت نفسه الصحيفة المذكورة إلى تقديم اعتذار بهذا الخصوص إلى فضيلة الدكتور وكذا إلى الحزب الإسلامي.
وأوضح البيان بأن الخبر المذكور عارٍ عن الصحة وإنه ينطلق من ترويج إعلامي غير قانوني الغرض منه الإستعانة بالشخصيات الإسلامية العراقية وذكر أقوال مفتراة عليها وتوظيفها لمصلحتها الخاصة والتي تخدم توجهاتها ، هذا بالإضافة إلى ترويج مثل هذه الأخبار قد يثير فتنة بين أبناء الشعب في وقت تحتاج جميع الأطراف إلى التهدئة والتعامل مع الملف الأمني بمنتهى الحكمة والكياسة بدلاً من إيقاد فتنة لا يقف أوارُها عند فئة أو منطقة ما بل قد تمتد إلى جميع أنحاء العراق . كما حرص على التأكيد بأن الحزب الإسلامي العراقي ممثلاً بقيادته يؤكد على منهجه السياسي في التعاطي مع الملفات العراقية وإنه لن يقوم بأي دور من شأنه أن يؤجج الصراعات بل يدعو أطراف المقاومة وبكل أطيافها إلى أن تسلك المسلك الشرعي والإنساني الذي تقره جميع الشرائع السماوية والأرضية .
المصدر: التجديد نشر في التجديد

