تمكنت عائلة مغربية مسلمة من الدخول إلى فلسطين ، والعيش هناك لفترة طويلة بعد أن انتحل أفرادها هوية يهودية،وقالت صحيفة معاريف الصهيونية، التي أوردت النبأ، إن حسن وفاطمة زوهري وصلا قبل سنوات إلى الأراضي المحتلة للمرة الأولى سائحين، وقد أبعدا بعد مرور عدة سنوات، بيد أنهم لم يتوقفا عن محاولة العودة إليها، فعاد الإثنان فعلا في المرة الثانية، ولكن هذه المرة بانتحال صفة مهاجرين يهوديين يحملان اسمي مناحيم وفاني زوهر.
وأضاف الصحيفة أن الإثنين حصلا على الجنسية الصهيونية، وعلى امتيازات أخرى كثيرة تقدم للمهاجرين الجدد، وعندما أثيرت شكوك حولهما عمدا إلى تزوير البيانات والوثائق، بما في ذلك عنوان إقامتهما في المغرب الذي اتضح بأنه غير صحيح. ولما أيدت المحكمة العليا للكيان المحتل قرار إبعادهما، استخدما سلاحهما الأخير: ابنهما يوسي ياسين الذي يخدم في جيش العدو، ونشرت صحف إسرائيلية أنباء عن الجندي الذي سيبعد، وعن نية مدير الإدارة السكانية إعطاء الجنسية العائلة المنتحلة رغم القرار الذي قرار المحكمة العليا، مما أثار عاصفة في وزارة داخلية الصهاينة. وكانت مسؤولة صهيونية هي مديرة قسم التصريحات للعمال الأجانب والتي كشفت عن جزء كبير من عمليات التزوير، قد بعثت إلى وزير الداخلية برسالة ورد فيها: هذه عائلة مسلمة يعيش أفراد منها في قرية عربية، وحصلت على مكانتها في أعقاب فشل خطير لمكتب وزارة الداخلية في ريشون لتسيون.. إنها عملية خداع خطيرة تتضمن نتائج أمنية كبيرة، فكيف يعلن مدير مكتب السكان بأنه سيعمل ضد قرار المحكمة العليا؟. يشار في الأخيرة إلى أن العائلة المغربية ما زالت في فلسطين المحتلة . عوض الرجوب فلسطين
المصدر: التجديد نشر في التجديد

