Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المقاصد الحقيقية للمصطلحات الأمريكية-بقلم د.أحمد الريسوني

    المقاصد الحقيقية للمصطلحات الأمريكية-بقلم د.أحمد الريسوني

    بواسطة دابا ماروك19 مايو، 20043 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كثير من الناس عبر العالم أصبحوا وبشكل متزايد يتهمون المسؤولين الأمريكيين بالكذب على العالم. فقد كذبوا على مجلس الأمن الدولي، وكذبوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وكذبوا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذبوا في خطبهم وبياناتهم واتهاماتهم ووعودهم ومواعيدهم…

    وقد كنت أيضا أعتقد أن الأمريكيين كذابون، إلى أن بدأت أكتشف شيئا فشيئا حقيقة الأمر، وأنه ليس هناك أي كذب أو اختلاق، وإنما هناك سوء تفاهم وسوء فهم. لقد ساعدني تخصصي في المقاصد على أن أعرف مقاصد الخطاب الأمريكي، ومقاصد بعض المصطلحات الأمريكية . ومادام الأمريكيون يريدون تغيير الأوضاع وقلبها في كثير من بقاع العالم وفي كثير من شؤون العالم، فقد عمدوا إلى تغيير المفاهيم وقلبها، فاقلب الكلمات تجد الجواب الصحيح والمعنى المقصود. حينما يعلنون أنهم يشنون الحرب على العراق ويحتلونه لإزالة ما فيه من أسلحة الدمار الشامل، فهم لا يكذبون، وإنما يقصدون إغراق العراق في أسلحة الدمار الشامل، وتحويله إلى دمار شامل، وصدقوا، فلا تكذبوهم، لكن افهموهم وإذا حدثوكم عن إعادة تعمير العراق، فلا تكذبوهم. فلقد عمروه فعلا، لكن بمئات الآلاف من الجنود والجواسيس والأعوان والمرتزقة، جاؤوا بهم من القارات الخمس، جاؤوا بهم من أجل تحرير العراق وتعمير العراق بمعنى تدمير العراق، وإذا ظهر المقصود على الأرض فلا مشاحة في الاصطلاح. والعبرة بالأفعال لا بالأقوال كما يقولون لنا دائما. وإذا قالوا: إنهم يواجهون مقاتلين أجانب ويبحثون عن المقاتلين الأجانب في العراق، فهم صادقون في ما يقصدون، فلا تكذبوهم إذا لم يقدموا لنا ولا أجنبيا واحدا، لا حيا ولا ميتا. فهم يقصدون بالأجانب سكان العراق الذين لم ينخرطوا بعد في العراق الأمريكي الجديد، العراق الحر الديمقراطي. فالعراقيون القدماء الذين لم يندمجوا في التجنيس الأمريكي والتجنيد الأمريكي، مثلما فعل البشمركة والبعثيون التائبون، هم بكل تأكيد أجانب في العراق الجديد. أما إذا كانوا يقاومون أو يؤيدون المقاومة مثل السيد مقتدى الصدر فهم أجانب ومطلوبون للعدالة، وبما أن الأجنبي “أبو مصعب الزرقاوي” وأصحابه، لم يظهر لهم أثر ولا خبر، فلا بد أن الأجانب هم أهالي الفلوجة وبغداد والرمادي والنجف وكربلاء وسائر من يؤيدهم من العراقيين القدامى. وإذا حدثوكم عن تسليم السيادة بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ، فهم صادقون كالعادة، لأنهم حينما احتلوا العراق لم تكن هناك أي جهة عراقية أو غير عراقية، قد وقعت لهم على الإذن باحتلال العراق وامتلاك العراق، وبما أنهم ناس يتمسكون بالقانون وبالشرعية، سينشئون لهذا الغرض حكومة عراقية قادرة على تسليم السيادة والتوقيع عليها. هذا كل ما في الأمر. فلا داعي للتشكيك في النوايا والوعود، ولا في موعد الثلاثين من حزيران (يونيو). وإذا سمعتموهم يتحدثون عن مشروعهم الطموح والكبير، الذي يسميه بعض الناس مشروع الشرق الأوسط الكبير فلا تعولوا في فهمه على المترجمين والشراح والمعلقين. وإنما المعنى الأصلي المقصود، هو مشروع الشرق الأوسخ الحقير. فهذا هو المشروع الحقيقي الذي يسعى إلى تحقيقه الأمريكيون الليكوديون التلموديون، وهو عندهم مشروع العمر، بل مشروع العصر. أحمد الريسوني

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter