Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بعد 35 عاما على جريمة إحراق الأقصى.. الحرائق متواصلة ولكن بأشكال مختلفة

    بعد 35 عاما على جريمة إحراق الأقصى.. الحرائق متواصلة ولكن بأشكال مختلفة

    بواسطة دابا ماروك22 أبريل، 20044 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وقفت رئيسة الوزراء الإسرائيلية”جولدا مائير” يوم 22-8-1969م تقول: “كاد هذا اليوم يكون أتعس أيام حياتي، ولكنه تحول إلى أسعدها”. ولما سألوها عن السبب أجابت: “خفت من جيوش المسلمين التي ستنقض على إسرائيل بعد حرق المسجد الأقصى، ولكنهم ظلوا في سباتٍ عميق؛ فلم يتحركوا كما توقعت”.

    واليوم وفي الذكرى الخامسة والثلاثين لإحراق المسجد الأقصى على أيدي عصابات صهيونية (الخامس من شهر رجب الموافق للحادي والعشرين من شهر أغسطس2004) التهديدات تطاله من كل حدبٍ وصوب، وهذه المرة ليست بحرقه، إنما بهدمه ، في وقت تتصاعد فيه تهديدات هذه العصابات المتطرفة للمس مجددا بالمسجد الأعظم. ففي مثل هذا اليوم من العام 1969م امتدت يد الإثم والعدوان والتطرف لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، في محاولة للقضاء على المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة . وقد أقدمت العصابات الصهيونية على تلك الفعلة بإيعاز من سلطات الاحتلال الاسرائيلي، كما مراقبون فلسطينيون ، متعدية بذلك كل الأعراف والقوانين والقرارات الدولية، التي أعطت للمدينة المقدسة وضعاً وحقوقاً خاصة، وحفظت لها معالمها الأثرية والحضارية الإسلامية كافة. وإثر العملية الإجرامية، التي استمرت عدة ساعات، وأدت إلى إحراق الجناح الشرقي من المسجد، المعروف بجامع عمر وسقف المسجد الجنوبي ومحراب صلاح الدين ومنبر السلطان نور الدين، سارعت الدول والشعوب الإسلامية الى استنكار وشجب تلك الجريمة، التي أثارت مشاعر المسلمين. واتخذت مؤتمرات القمة العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز واجتماعات الأمم المتحدة التي عقدت عقب الجريمة قرارات نددت بالجريمة النكراء وبالممارسات التعسفية في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة ، وطالبت بسحب قوات الاحتلال من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وفي مقدمتها القدس الشريف. وجاءت جريمة إحراق المسجد الأقصى في إطار سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد في أوقات مختلفة وهي اعتداءات مستمرة حتى الآن. فقد اعتمدت سلطات الاحتلال سياسة تعسفية تجاه المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، إذ قامت في مطلع العام 1969م بإزالة حي المغاربة المجاور للمسجد بكامله، وهدمت العديد من المساجد والمدارس الإسلامية، التي تأسست في عهد الدولة الأموية. ومنذ الاحتلال الاسرائيلي الكامل لمدينة القدس العام 1967م قامت سلطات الاحتلال بهدم جميع الأبنية الإسلامية والأثرية الواقعة حول المسجد الأقصى، بهدف تغيير وإزالة المعالم الإسلامية، التي تتميز بها المدينة . وتضمنت الإجراءات الإسرائيلية شق الطرق داخل مقابر المسلمين الواقعة بالقرب من الحرم القدسي الشريف، حيث جرفت عدداً منها، بينها مقبرة الرحمة واليوسفية، إلى جانب الاستيلاء على مواقع أخرى في القدس ، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية. وكان من أشد الإجراءات الإسرائيلية خطورة محاولات تهويد مدينة القدس ، باستخدام أساليب بعيدة عن الشرعية، تضمنت مصادرة الأراضي والممتلكات الفلسطينية ، وممارسة أساليب القهر والإرهاب ضد سكانها العرب والمسلمين، من أجل تهويد المدينة بالكامل، ومحاولات تهجير اليهود من دول العالم وتوطينهم في القدس ، بل واعتبارها عاصمة لإسرائيل. وتأتي ذكرى إحراق المسجد الأقصى هذا العام وإسرائيل تواصل خططها لتهويد القدس ومنع المسلمين من أداء شعائرهم الدينية فيها، مع مصادرة المزيد من الأراضي في المدينة ، وبناء المزيد من المستوطنات فيها ومن حولها، لتغيير الوضع الديمغرافي في القدس ، والاستيلاء المتواصل على المؤسسات والمقار الفلسطينية . وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس ومفتي الأراضي الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري، إن “ذكرى الحريق تذكرنا بحادثة أليمة وقعت في آب (أغسطس) عام 1969، ولكنها كانت مقدمة لعدة ذكريات، لأن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى لم تتوقف”. وأضاف الشيخ صبري في تصريح خاص لوكالة “قدس برس” أن الحرائق مستمرة بهذا المسجد بأشكال أخرى متعددة، وآخرها كان على لسان وزير الأمن الداخلي للاحتلال، والتي قال فيها إن جماعات يهودية متطرفة تريد وتخطط لنسف المسجد الأقصى بواسطة طائرة مفخخة. وأكد الشيخ صبري أن المسجد الأقصى في خطر، داعيا الشعب الفلسطيني ، وسكان القدس المحتلة ، والأمة العربية والإسلامية، لأن يبقوا متيقظين لأي مفاجأة عدوانية قد تحصل ضد المسجد الأقصى. وأشار إلى أن الظروف الآن أصعب من الظروف، التي مرت في عام 1969، لأن اليهود يعتبرون الفترة الحالية، فترة ذهبية لهم، حيث أن الأوضاع الحالية، كما يعتقدون، تساعدهم وتخدمهم لتنفيذ مخططاتهم. وأعرب الشيخ صبري عن عدم رضاه تجاه موقف العالم العربي والإسلامي بخصوص قضية المسجد الأقصى. وقال “لم نلمس سوى بيانات شجب واستنكار، ولم نشعر بوجود جدية في المواقف العربية والإسلامية، ولذلك نحن نعتمد على الله أولا، ومن ثم على أنفسنا، ضمن إمكانياتنا وطاقاتنا”. وحذر من أن “كل شيء متوقع من جانب المتطرفين اليهود، ولذلك يتوجب علينا أن نأخذ تصريحات وزير الأمن الداخلي الصهيوني على محمل الجد”. وقال إن هذه التصريحات هي تمهيد نفسي من أجل جس نبض الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي. من جهة أخرى أكد المجلس الوطني الفلسطيني ، اليوم، أن المسجد الأقصى المبارك لا يزال يتعرض لمخاطر الهدم والتهويد، رغم مرور خمسة وثلاثين عاماً على إحراقه من قبل متطرف يهودي. وشدد المجلس الوطني في بيان أصدره، على ضرورة التصدي وبكل الوسائل للمخططات الإجرامية الصهيونية ضد المسجد الأقصى قبل وقوعها. كما أكد المجلس أنه لا بد من وقفة عربية وإسلامية مسؤولة وحازمة، يحس بها العالم كله، ليتحرك بقوة وصلابة، من أجل تحذير إسرائيل من مغبة ارتكاب عدوان همجي غاشم على المسجد الأقصى المبارك. قدس بريس

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter