Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في محاضرة للمقرئ الإدريسي أبو زيد بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية حول الشباب وتحديات العصر: الشباب ليس مرحلة بل روحا تبقى عبر السنوات

    في محاضرة للمقرئ الإدريسي أبو زيد بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية حول الشباب وتحديات العصر: الشباب ليس مرحلة بل روحا تبقى عبر السنوات

    بواسطة دابا ماروك3 أبريل، 20044 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انطلق المقرئ الإدريسي أبو زيد من محاضرته، التي نظمت مساء الثلاثاء الماضي بالمدرسة الوطنية للصناعات المعدنية بالرباط، من قوله تعالى: (فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم)، وذكر بعض نماذج الشباب الذين زخرت بهم الأمة الإسلامية من أمثال محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية في الثالث والعشرين من عمره، وصحابة رسول الله الذين ائتمنهم على كتابة الحديث.

    وقال عند حديثه في موضوع: الشباب وتحديات العصر: ليس قصدي من الحديث عن الشباب كقطاع تقليدي من القطاعات السياسية التي دأب السياسيون، والمسؤولون الرسميون على مخاطبتها، والتي أصبحت تقريبا مثل الموضة، موضحا أن قصده من الشباب هو: القدرة على التجديد والتجدد، والانسلاخ من التقاليد، ومواجهة الواقع ورفضه، وعدم الخضوع له باسم الواقعية والحكمة، مبرزا أن الشباب هم احتياطي الأمة. وأبرز أن العامل الخطير في الروح الشابة هو عامل الزمن مصداقا لما جاء في قول الله تعالى: (فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم). مبينا أن فعل الزمن يغير النفوس. وقال: نحن بحاجة لأشخاص يحولون ذهابهم إلى السوق واستهلاكهم من حاجة غريزية شهوانية إلى نضال سياسي، مؤكدا أن الشباب هم من يملك القدرة على هذا الفعل، بعيدا عن الاحتكاك بالدنيا والاستمتاع بما يقسي القلب. وفي سياق حديثه عن بعض مشاهداته خلال جولاته في بعض الدول الأوروبية، أعرب عن تمنيه لو أن الشعب المغربي يكون مثل ذلك السويدي الذي يفضل طماطم بلاده التي تشبه الصبار على طماطم هولندا الشهية الطرية، رغم فارق الجودة والثمن. وقصد المحاضر بالشباب في كلامه الشباب الروحي، وبحسب المقرئ الإدريسي أبو زيد لو أن جيلا واحدا حافظ على شبابه، فبدأ مناضلا، وانتهى مناضلا، وبدأ مجاهدا، وانتهى مجاهدا، وبدأ متجردا، وانتهى متجردا، وبدأ مبدئيا ومثاليا في مواقفه، وانتهى كذلك، يستطيع أن يغير المعادلة. وقصد المتحدث من جهة أخرى بالشباب تلك الطاقة التغييرية، والاحتياطي، والشباب الروحي. وأبرز مجموعة من العناصر المحددة لعنصر الشباب، منها: القوة في الجسم، وفي العقل، وقوة في الإمكانات، والتفرغ من المهام الثقيلة التي تقسم الظهر، وتضعف الروح، وتغرق الإنسان في التنازلات، كاشفا أن جل الاستشهاديين والمجاهدين في فلسطين وجنوب لبنان هم من فئة الشباب، ومن جاوز الأربعين أو الخمسين، فهو يشكل الاستثناء. وقال إن فئة الشباب هي المستهدفة من قبل الأعداء، وإن المشتغلين في الغرب يشتغلون على هذه الفئة، وإن القنوات الفضائية الأمريكية الموجهة للدول العربية تستهدف الشباب. ووصف المقرئ مجموع ما يقام ويستهدف الشباب من اتفاقيات وتبادل للزيارات، والمهرجانات بالشبكة العنكبوتية، وأن ظاهر ما يقام الترفيه عن الشباب، وباطنه الاستقطاب. وفضلا عما قيل، فإن للتنصير، بحسب المحاضر، نصيبه من استهداف هذه الفئة العمرية، لقابليتها على التغيير، وبعض من الجرأة السلبية، فالغرب عندما يستهدف الشباب، فهو يستهدف المستقبل. وذكر المحاضر أن للشباب القابلية للتغيير نحو الأفضل، لكن، هذه القابلية يمكن أن تحرف لجهة التغيير السلبي. وباعتباره رئيسا للجنة الصداقة المغربية الإيرانية، لاحظ المقرئ استهداف الشباب الإيراني الجامعي، خصوصا في التخصصات التقنية بالمخدرات خصوصا الهيرويين، والكوكايين، وأنه بعد ربع قرن من الثورة الإيرانية أصبح الإدمان في صفوف الشباب الإيراني يصل أعلى مستوياته في العالم ب20 في المائة. وذكر المقرئ بعض التمظهرات السلبية في حياة بعض الشباب الذي أصبح يهتم بفيزياء جسمه، لا هم له إلا ملاحقة الفتيات، والوصول بأي طريقة إلا الجد والعمل، والغش في الامتحانات. وقال: إن بعض الشباب لو رشحوا إلى امتحانات عارضات الأزياء لفازوا على الفتيات لكثرة اهتمامهم بأجسادهم، ونحتها. وفي معرض حديثه عن اهتمامات بعض الشباب التي لا طائل من ورائها، اعتبر أبو زيد الفيفا هيئة سياسية، تمارس السياسية، إذ يكفي مراجعة المونديالات السابقة، فجميع العمليات العسكرية الإجرامية في منطقة الشرق الأوسط كانت إبان هذه التظاهرة العالمية، ففي سنة 1982 كان اكتساح جنوب لبنان، وفي المونديال الموالي لسنة 1986 كان الاكتساح الثاني لجنوب لبنان. وقال: النموذج الذي ينبغي أن يحتذى هو ما قال عنه الشيخ يوسف القرضاوي: إنهم كانوا شبابا غامضة عن الشر أعينهم، بطيئة عن الباطل أرجلهم، رهبان في الليل، فرسان في النهار، يجاهدون في سبيل الله لا يخافون في الله لومة لائم، ابتعث الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأيدوه ونصروه وأوصى المقرئ الإدريسي أبو زيد الشباب باغتنام الفرص في تكوين الشخصية، وعصمة النفوس من الانحراف، فضلا عن الاستقامة المبكرة. يشار إلى أن المقرئ ألقى في بداية محاضرته كلمة تأبينية في حق الشهيد أحمد ياسين مما جاء فيها: الشهيد أحمد ياسين، عاش شابا، وكبر شابا، وسجن شابا، وجاهد شابا، واستشهد شابا، وهو شيخ فاني، اقترب من السبعين، مقعد مشلول، لكنه شاب الروح، وأضاف: نحن ننشد اليوم أن نترسم ملامح هذا الشباب الذي لا يفنى، حتى وإن فني الشباب البيولوجي، ولا ينتهي رغم دخول الإنسان مرحلة الكهولة … لقد بقي شاب الروح، وبقي وفيا للقضية، ولم يتاجر بها، ولم يركب الموجة، ولم يتحول إلى عقدة الزعيم القائد. عبد الغني بوضرة

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter