Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الدكتور إدريس السغروشني في حوار مع التجديد”:تفعيل اللغة العربية في الجامعة يحتاج إلى قرار سياسي

    الدكتور إدريس السغروشني في حوار مع التجديد”:تفعيل اللغة العربية في الجامعة يحتاج إلى قرار سياسي

    بواسطة دابا ماروك31 مارس، 20044 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الدكتور إدريس السغروشني، باحث لساني، وأستاذ جامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، كاتب سياسي، صاحب نظرية لغوية في مجال الصرف، تسمى انشطار الفتحة. في هذا الحوار، الذي أجري معه على هامش اليوم الدراسي حول اللغة العربية لغة العلم والتقانة في التعليم العالي، يؤكد السغروشني أن العربية لغة دين وأمة وليست لغة دولة، داعيا المجتمع السياسي والمدني إلى إيلاء القضية ما تستحقه لأنها مصير الأمة وسبيل تقدمها.

    أستاذ السغروشني، كيف يمكن تفعيل التعريب في الجامعة المغربية؟ مسألة التفعيل هي مسألة قرار سياسي، إذ الإنتاج العلمي عندما يتراكم في المجموعات الباحثة، وإذا علمنا أن المجموعات الباحثة جهة غير منفذة، فإن القرار السياسي هو الذي يفعل ما وصلت إليه هذه المجموعات المهتمة بأبحاث اللغة، وهذا إذا تم، فهو في صالح الأمة ورقيها وتطورها. ما هي أوجه تدخل المجتمع المدني في الدفع بقرار تفعيل التوصيات والقرارات؟ المجتمع المدني يجب أن يكون متجاوبا مع ما يقع في المجال العلمي والمجموعات الباحثة، وإلى حد الآن المجتمع المدني منصرف إلى قضايا اجتماعية محضة، لا يخرج عنها، ولا يتوقع شيئا، ولا نظرة له عن المصير لكي يتموقع في المستقبل. ولكن ما يؤسف له أن المجتمع المدني يساهم في الأحداث، ولكنه لا يساهم في الرؤية بالنسبة لمصير هذه الأمة، لو كان يفعل ما يجب أن يفعل الآن، ويتهيأ لمصير الأمة لانشغل بمشكل العلم والبحث العلمي لرفع الأمة من الناحية المعرفية، ولا أظن أن هذه هي انشغالاته الآن. بالنسبة للغة العربية هل هي فعلا مؤهلة لتكون لغة علم؟ كل لغة تكون مؤهلة إذا أراد أهلها أن يؤهلوها، كنت قلت من قبل في لقاءات علمية سابقة، إن التخلف ليس في اللغة ولكن في الذات، وهذا نراه، كما أشار الأستاذ الفاسي الفهري، (في إشارةإلى كلمة افتتاح اليوم الدراسي)، في الأمم الصغيرة التي تؤهل لغتها لتصبح قادرة على أن تعبر على كل شيء، ولنأخذ العبرة من اللغة العبرية، التي أهلها من يريد أن يحييها، وأصبحت تتعامل الآن مع كل المجالات العلمية، ومنها يصدر العلم والبحث، والناس الآن تتهافت عليها لتعرف ما عند هؤلاء. وفي كل مرة نضع هذا المشكل: هل اللغة مؤهلة؟ والمشكل ليس في اللغة ولكن المشكل في الأدمغة. من مؤلفاتكم اللغوية نظرية انشطار الفتحة، لو تفضلتم ببيان المقصود من هذه النظرية؟ هي نظرية في مجال الصرف تمكن من التعرف على تكوين القوالب الصيغية في اللغة العربية، وتساهم في حل كثير من المشاكل التي استعصت على النحاة من قبل، مثل أن جزءا من اللغة العربية في التحليل القديم كان يعتبر سماعيا، اليوم هذا الجزء السماعي متحكم فيه ويمكن أن يقاس. في لقاءات علمية ذكرتم أن اللغات تحيا وتموت كيف ذلك؟ كل لغة بأهلها تحيا وتموت، فاللغة اللاتينية ماتت لأن أهلها انقرضوا، لكنها كانت لغة مكتوبة، فبقيت بآدابها وحضارتها، ولكن هناك كثيرا من اللغات في المجتمعات الشفهية التي لا تراكم المعرفة ماتت لغتها، لأن تراكم المعرفة ميني على وجود الكتابة، فحضارتها هي ما يمكن أن يحتفظ به الراوي، والذاكرة لا تقدر على حفظ الكثير وهذه المجتمعات الشفهية وتيرة التقدم فيها بطيئة لانعدام مرجعية لديها، وتراثها هو ما تلوكه من أمثال وعادات وتقاليد ثم ينتهي أمرها. أما المجتمعات التي لها كتابة فهي تستطيع أن تراكم، وتتقدم على ضوء ما تراكم لديها، وتسير إلى الأمام. فاللغات تموت عندما تنقرض المجموعة الشفهية ولا تحيا، وإذا كانت المجموعة لديها الكتابة تبقى حاضرة رغم موتها، فاللغة العبرية القديمة ماتت، ولكن لأنها مكتوبة فقد استطاع أصحابها أن يحيوها. واللاتينية أيضا ماتت، ولكنها ما تزال تدرس في المعاهد لدى الأمم اللاتينية لأنها تعتبر خلفية لهم. وتبقى اللغة حية بقدر نشاط أهلها وقدرتهم على الحفاظ عليها. ما هي الآمال التي تعلقونها على مثل هذا اللقاء الدراسي حول وضعية العربية في العلوم والتقانة؟ أرجو أن يعود الناس عن غيهم، ويتراجعوا عن الأحكام التي كانوا يصدرونها بكيفية عفوية، وهي غير ناضجة، لاعتبارهم أن اللغة يمكن أن تحرك الأمة، والعكس هو الذي يقع، فالأمم هي التي تحرك اللغة. فهناك مجموعة من الأحكام التي يعيش عليها الناس ولا صحة لها علميا، أتمنى، بعد استماع الحضور لما يقوله الخبراء أن يعود الكثيدون عن غيهم عن غيهم ويلتزموا بإحياء لغتهم، وإعطائها مكانتها. فاللغة العربية ليست قاصرة على المغرب، فأن تموت في المغرب أو تحيا، فهذا لا ينبني عليه حياة اللغة العربية، فالمغرب جزء من مجموعة تتحرك باللغة العربية، ونعرف الآن أن اللغة العربية أخذت مكانتها في الهوائيات والتعاملات العالمية، وبهذا يصبح موقف المغرب مخجلا، وفي الحقيقة مضحكا، لأنه يظن أنه مؤتمن على اللغة العربية، إذا ما تقدم بإحيائها ستحيا، وإذا ما تأخر عنها ستموت، فهذا خطأ، لأن اللغة العربية لغة دين، ودين يفوق عدد أتباعه مليارا من الناس، وهي لغة أمم، وإن لم تكن في مستوى الأمم المتقدمة، إلا أنها تقوم بمجهود إنمائي لا بأس به، وبهذا لا خوف على العربية ولو تخلى عنها المغاربة.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter