Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر في درس رمضاني أمام جلالة الملك:شريعة الإسلام صانت النفس الإنسانية سواء أكانت لمسلم أم لغير مسلم

    الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر في درس رمضاني أمام جلالة الملك:شريعة الإسلام صانت النفس الإنسانية سواء أكانت لمسلم أم لغير مسلم

    بواسطة دابا ماروك2 نوفمبر، 20034 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استهل محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر درسه الثاني من سلسلة الدروس الحسنية لسنة 1424ه التي تلقى بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتحديد السياق العام الذي نزلت فيه سورة الممتحنة، حيث أشار إلى أن نزولها بعد نحو عشرين سنة من بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد الاقتتال الذي وقع بين المسلمين وأقربائهم وأفراد عائلاتهم من المشركين.

    وأوضح الشيخ محمد سيد طنطاوي مساء أول أمس أن الآية الكريمة (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم، لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأؤلئك هم الظالمون) من سورة الممتحنة الآيات 7 و8 و9 تسوق البشارة وتبعث السكينة في قلوب المؤمنين بعد أن طالت العداوة والجفوة بينهم وبين أقاربهم من المشركين. وأكد في هذا الصدد أن هذه الآية صدرت بلفظ عسى الذي يدل على الرجاء، غير أن صدروها عن الخالق تعالى يجعل هذا الفعل متحقق الوقوع لصدوره عن أكرم الأكرمين عز وجل، مشددا على أن الحق تعالى صدق وعده حيث تم فتح مكة في رمضان من السنة الثامنة للهجرة، والتقى بالتالي كل قريب بقريبه بعد أن دخل الجميع في دين الله تعالى وحلت المحبة محل العداوة. ومن جهة آخرى شدد الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف على أن الآيتين الكريمتين(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأؤلئك هم الظالمون) تتضمن المنهاج الذي خطه ورسمه الله تعالى ليسير عليه المؤمنون في كل زمان ومكان، في السلم والحرب، في عداوتهم وصلتهم. وخلص شيخ الأزهر الشريف أنه يستفاد من الآيات التي انطلق منها أن شريعة الإسلام قد صانت النفس الإنسانية سواء أكانت لمسلم أو لغير مسلم، وحددت لتثبيت هذه الصيانة وسائل متعددة، بعضها عن طريق الترغيب والتحبيب وأخرى عن طريق الترهيب والتأنيب. واستدل في هذا الصدد بتأكيد الشريعة الإسلامية على أن الذي يقتل نفسا واحدة ظلما وعدوانا يكون كمن قتل الناس جميعا ومن أحياها، بمعنى منع الظالم من الظلم وتحذير المظلوم، فكأنما أحيى الناس جميعا مستخلصا، من ذلك، بالتالي، بأن الذين يخلطون بين الجهاد في الإسلام وبين الإرهاب والعدوان هم جاهلون وضالون، لأن الجهاد في الإسلام لم يشرع إلا من أجل مقاصد سامية من أهمها اثنان: أولهما الدفاع عن الدين والنفس والأوطان والعرض وعن الكرامة الإنسانية وثانيهما نصرة المظلوم وتأديب الظالم. وبالمقابل فإن الإرهاب والعدوان- يؤكد شيخ الأزهر الشريف – هو نقيض الجهاد، والفرق بينهما كالفرق بين الأرض والسماء، هما نقيضان لا يجتمعان، وإذا كان الجهاد في الإسلام من أجل الدفاع عن الحق ونصرة المظلوم، فإن الإرهاب والعدوان هو من أجل الدفاع عن الباطل ومن أجل نصرة الظالم. واستنتج المحاضر من هذا المنهج فكرة رئيسية تتحدد في ضرورة معاملة من يخالف المسلمين في العقيدة، من دون أن يسيء إليهم أو يتسبب في إيقاع الأذى بهم، بالحسنى حيث علينا أن نقابل سلامه بسلام وأمانه بأمان، وأن نتعاون معه على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان. كما حرص على التأكيد على ضرورة معاملة غير المسلمين، من هذه الفئة، على أساس من العدل في الأقوال والأحكام والشهادة والمعاملات مبرزا أن العدل يؤدي إلى رقي الأمم وسعادتها وإلى نشر السلام والأمان والاطمئنان. وفي مقابل ذلك فقد أذن الله تعالى -يضيف المحاضر- للمؤمنين بأن يدافعوا عن أنفسهم وعن حقوقهم حيال من يسيء إليهم وإلى أمر من أمور دينهم، مشددا على أن الظلم يؤدي إلى خراب الأمم وتدميرها. واستنبط الشيخ محمد سيد طنطاوي من هذه الأحكام، عدم جواز القول بصراع الحضارات مبرزا بالمقابل ضرورة تعاون وتآزر الحضارات المختلفة من أجل خدمة الإنسانية جمعاء. وأكد في هذا السياق أنه لا مانع شرعا أن يتعلم غير المسلمين من علم المسلمين، وأن يتعلم المسلمون من خبرة غيرهم من غير المسلمين في حدود ما أحله الله، وألا مانع ان يتعلم الغرب من حضارة الشرق وأن يتعلم الشمال من حضارة الجنوب وبالعكس ما دامت هذه الحضارة تقدم للناس الخير والبر والرخاء والرقي الانساني الذي تقره مكارم الأخلاق. عبد الغني .بوضرة

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter