برر السيد عبد الرزاق مكوار عدم متابعته لما يقع داخل الوداد، بأنه لا يعيش في صلب المشكل، ورفض إبداء أي رأي في ذلك مع تأكيده أن المجموعة الحالية لديها تفكير نحو الأمام، وقال في هذا الصدد: “اليد الواحدة لا تصفق، وإذا كان هناك من يتوفر على الإرادة لإعادة أمجاد الوداد، فإنه بحاجة إلى من يساعده في تحقيق هذا الطموح…” وعن الحلول التي يراها مناسبة لعودة الهدوء لبيت الوداد أوضح قيدوم المسيرين الوداديين أنه بحاجة للجلوس مع المسؤولين حتى يعرف حقيقة أمراض الوداد، ويتمكن من إعطاء الدواء اللازم، وهو لا يستطيع الحكم على التسيير الحالي، ولم يخف عبد الرزاق مكوار العلاقة المتينة التي تربطه بالمكتب المسير، الذي يستشيره في بعض الأمور، لكنها تدخل في الإطار العام دون التعمق في صلب المشكل، وطالب في الأخير بضرورة وضع اليد في اليد خدمة لفريق الوداد وحفاظا على إرثه التاريخي.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

