Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » سعد الدين العثماني في ندوة حول الأمازيغية وحرف كتابتها: جمهور الأمازيغ يفضلون الاستمرار في الكتابة بالحرف العربي

    سعد الدين العثماني في ندوة حول الأمازيغية وحرف كتابتها: جمهور الأمازيغ يفضلون الاستمرار في الكتابة بالحرف العربي

    بواسطة دابا ماروك12 يناير، 20035 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال سعد الدين العثماني نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إن كتابة الأمازيغية بالخط اللاتيني يشكل قطيعة مع إرث تاريخي وحضاري أمازيغي يهم المغاربة كلهم. وإن الدعوة إلي استعمال الخط اللاتيني في ذلك لا تخرج عن سياق الرغبة في الاندماج في الحضارة الغربية مقابل الانسلاخ في الحضارة العربية والإسلامية، وخلص سعد الدين العثماني في ندوة جامعية أول أمس بكلية الحقوق بمكناس من تنظيم فصيل طلبة الوحدة والتواصل إلى أن مرجحات الاستمرار في كتابة الأمازيغية بالحرف العربي كثيرة ومتعددة ركز منها عل اعتماد الأمازيغ من ذي قبل وبكل تلقائية الحرف العربي وكان ذلك اختيارا ذاتيا، وليس ذلك فحسب بل ذهب إلى حد القول إن البورغواطيين فيما يشير إليه المختار السوسي استعملوا أنفسهم الحرف العربي وكان ذلك قبل الموحدين والمرابطين.

    ويأتي تنظيم فصيل طلبة الوحدة والتواصل بمكناس لهذه الندوة في وقت أصبح الحديث فيه عن الحرف المعتمد في كتابة الأمازيغية يشغل الرأي العام ويفرض على الفاعلين السياسيين في خضم المستجدات المتلاحقة التي يعرفها ملف الأمازيغية أن يتعاملوا مع هذه القضية باعتبارها قضية وطنية تعلو على كل توظيف سياسي، خاصة بعدما ثبت يقول العثماني أن عددا من الجمعيات الأمازيغية تأكد أنها تتلقى أموالا من جهات معينة للدعوة إلى اعتماد الحرف اللاتيني. واقترح نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في الندوة التي غاب عنها الأستاذ أحمد عصيد، لأسباب تقنية، أن يلجأ الذين يدعون إلى اعتماد الحرف اللاتيني إلى استفتاء الأمازيغ، وخاصة المثقفين منهم ليتبين أن هؤلاء الأمازيغ ولعدة اعتبارات يفضلون اعتماد الحرف العربي. وأضاف العثماني أن من مرجحات الاستمرار في كتابة الأمازيغية بالحرف العربي كونها إرثا مشتركا بين جميع المغاربة، ولمصلحتها أن تبقى كذلك، وأن كتابتها بالحرف اللاتيني يعني فصلها عن محيطها وإلحاقها بوطن غير وطنها خاصة يضيف العثماني أن معظم ما نشر في العشرين سنة الأخيرة من إنتاجات أمازيغية، كتب بالعربية، وأن ما ينشر بالعربية حول الأمازيغية يكون أكثر مقروئية مما يكتب بغير العربية كما كشف عن ذلك الأستاذ أحمد عصيد في إحدى مقالاته. وأكد نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن المغرب باعتباره يضم حوالي 50% من الأمازيغ على الصعيد العالمي فمن الأجدر به أن يكون متبوعا وليس تابعا لبعض الدول التي لا تتوفر من الأمازيغ إلا على عدد قليل وقد فرض عليها اعتماد الحرف اللاتيني كدولة التشاد مثلا. وقال العثماني: >إن الادعاء بأن الحرف اللاتيني هو الحرف الكوني مغالطة واضحة للرأي العام والصواب أن يدعو هؤلاء لاعتماد الحرف الفرنسي بشكل واضح بما تعرفه الفرنسية حاليا من انحسار وضيق أفق، ولذلك فهي الآن تسعى إلى إيجاد متنفس لها عبر دعم العديد من الجمعيات الأمازيغية لاعتماد الحرف اللاتيني في إطار مزاحمة المد الأنجلوساكسوني. وتعتبر إشكالية كتابة الأمازيغية وأي حرف يعتمد في ذلك هل هو الحرف العربي أم حرف تيفيناغ إشكالية حضارية تعود إلى قرنين من الزمن خلتا، وبالضبط إلى البداية الأولى لدخول الاستعمار إلى العالم العربي والإسلامي، ومثال ذلك الجمهوريات الإسلامية في ما كان يسمى بالاتحاد السوفياتي التي اختارت في وقت ما اعتماد الحرف العربي، إلا مع الاستعمار الروسي الذي أرغمها على استعمال الحرف الروسي لتعود من جديد إلى اعتماد الحرف العربي بعد انهيار المعسكر الشيوعي. وأفاد العثماني أن جميع المرجحات ذات المداخل التربوية والبيداغوجية والحضارية والسياسية تؤكد حتمية وإيجابيات اعتماد الحرف العربي. برغم أنه لا يمانع في اعتماد حرف تيفيناغ مع ما عليه من ملاحظات، وأن الدعوة إلى كتابته بالحرف اللاتيني تعتبر جريمة في حق الأمازيغ. واعتبر مصطفى الخلفي، باحث وصحفي بجريدة “التجديد” أن الصراع حول الأمازيغية الآن صراع بين هوية وطنية وهوية فرنسية، وأن الحديث عن قضية الحرف هو حديث عن جزء من القضية فقط. وذكر مصطفى الخلفي بموقف القطاع الطلابي لحركة التوحيد والإصلاح من القضية الأمازيغية بشكل عام ومن الحرف المعتمد في كتابتها بشكل خاص. وقال إنه لا يمكن الحسم في هذا الأمر الأخير من طرف أقلية أو نخبة. وحتى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية نفسه ليس من صلاحياته الحسم في هذا الشأن وإن عملية الحسم المبتغاة يجب أن تتم عن طريق تشاور وطني موسع يكون الفصل فيه لأهل العلم والاختصاص. واستغرب الخلفي من الدعوة إلى تبني حرف تعاني لغته كل مظاهر التشتت، في إشارة إلى الحرف اللاتيني الذي لم يستطع يوما أن يكون حرفا عالميا بدليل الفروق الموجودة بيت نفس الحرف، كتابة ونطقا، بين العديد من الدول كفرنسا وانجلترا وألمانيا مثلا، في مقابل الحرف العربي الذي يعرف التماسك والوحدة، وفي هذا السياق اقترح أن ينصب النقاش الدائر الآن أساسا في استعمال الحرف العربي أو حرف تيفيناغ، ولا اعتبار للحرف اللاتيني في ذلك. وأشار مصطفى الخلفي إلى أن القطاع الطلابي لحركة التوحيد والإصلاح يعتبر أن اعتماد الحرف اللاتيني في كتابة الأمازيغية معناه تكريس المد الغربي وإلغاء تراث شعبي أمازيغي، كما أكد أن اعتماد الخط اللاتيني هو إقبار للأمازيغية نفسها. وختم بالدعوة إلى وضع اليد في اليد لإبعاد شبح الحرف اللاتيني وسد الطريق أمام كل من يسعى إلى ركوب القضية الأمازيغية، علما أن حرف تيفناغ يعتبر رمزا من رموز الأمازيغية برغم ما عليه من ملاحظات. جدير بالذكر أن الأسبوع الثقافي لفصيل الوحدة والتواصل بمكناس الذي نظمه الأسبوع الماضي تخللته محاضرات وندوات منها محاضرة والدكتور لحسن الداودي رئيس شعبة الاقتصاد بفاس وعضو فريق العدالة والتنمية حول: واقع الاقتصاد المغربي بعد المصادقة على قانون المالية لسنة 2003 ثم يوم تضامني مع الشعب العراقي والفلسطيني ومحاضرة للأستاذ محمد طلابي في موضوع علاقة الغرب بالإسلام هل هي علاقة حوار أم تدافع. وطيلة أيام الأسبوع زينت أروقة الكلية بملصقات ومعارض للكتب والأشرطة السمعية، ولاقى كل ذلك تجاوبا جماهيريا وإقبالا طلابيا. عبد الرحمان الخالدي

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026

    ردا على رسالة استهدفت رئيسة الحكومة.. «الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف» تدعو النيابة العامة لفتح تحقيق قضائي عاجل

    4 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأحد: حرارة مفرطة مع ضباب، أمطار ورياح في هذه المناطق المغربية

    4 أكتوبر، 2026

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026

    الجسر الجديد للمشاة على ضفاف أبي رقراق يقترب من النهاية

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter