Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تعيين السيد إدريس جطو على رأس الوزارة الأولى..استقبال الهيئات السياسية له..ومشاركتها في الحكومة المقبلة رهينة بهياكلها التقريرية

    تعيين السيد إدريس جطو على رأس الوزارة الأولى..استقبال الهيئات السياسية له..ومشاركتها في الحكومة المقبلة رهينة بهياكلها التقريرية

    بواسطة دابا ماروك14 أكتوبر، 20028 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قلب قرار جلالة الملك محمد السادس بتعيينه السيد إدريس جطو وزيرا أول يوم الأربعاء 9 أكتوبر 2002 أوراق الأحزاب السياسية ووضع حدا للاحتمالات والتكهنات التي تداولتها الصالونات والأوساط السياسية والحزبية وكذا عموم المهتمين من الشعب المغربي في المقاهي والمنتديات.

    بعدما كانت الطبقة السياسية المغربية تنتظر تعيين الوزير الأول من صفوفها ومن أحد الأحزاب الثلاثة “الاتحاد الاشتراكي” أو “حزب الاستقلال” أو “التجمع الوطني للأحرار” وخاصة الأول الذي كان يتسابق مع الزمن لتشكيل أغلبية وكأنه على يقين من أنه سيكون المحظوظ بالوزارة الأولى. فما هو السياق التاريخي الذي جاء فيه هذا التعيين؟ وما هي ردود الفعل التي خلفها؟ داخل الطبقة السياسية I التسابق على تشكيل الأغلبية قبل الأوان لم يفرز اقتراع 27 شتنبر الذي سلم من الطعون السياسية هذه المرة عن تحقيق حزب معين لأغلبية المقاعد ولا عن أغلبية واضحة، وإن كان أظهر الخريطة السياسية الحقيقية للبلاد، الأمر الذي دفع الأحزاب الكبيرة وعلى رأسها حزب الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال إلى التسابق مع الزمن لتشكيل تحالفات في أفق ضمان أغلبية مريحة حيث سعى الاتحاد الاشتراكي إلى تجميع الأحزاب اليسارية حوله بالإضافة إلى الاتحاد الديمقراطي وتحالف مع التجمع الوطني للأحرار، فيما سعى حزب الاستقلال إلى التنسيق مع العدالة والتنمية والحركتين الشعبيتين، وعملت أحزاب أخرى على تشكيل فرق برلمانية موحدة كما هو الحال بالنسبة للحزب الاشتراكي الديمقراطي مع كل من التقدم والاشتراكية وحزب العهد أو بالنسبة للاتحاد الدستوري والحزب الوطني الديمقراطي، وكذا بين بين الحركات. جل هذه التنسيقات والتحالفات لم تكن لتبنى على أسس برنامجية ولا على أساس تقارب فكري وإيديولجي بل على أساس رقمي بحيث وصفها البعض بأنها ضد الطبيعة وبدائية. واعتبرها آخرون بأنها تعبر عن احتقان سياسي حزبي وأن البلاد تعيش أزمة أو مأزقا سياسيا تجلت معالمه في حالة التقاطب الحاد بين كل من الاتحاد الاشتراكي صاحب أكبر عدد من المقاعد وحزب الاستقلال الذي يعتبر نفسه “مول النوبة” والمعارك الكلامية التي تفجرت بينهما على صفحات إعلامهما الحزبي بعد إعلان النتائج وإلى غاية صباح يوم الأربعاء 9 أكتوبر تاريخ تعيين جطو وزيرا أول. لكن سباقهما لم يمكنهما من تشكيل الأغلبية وكان الاتحاد الاشتراكي ملزما للتحالف مع أكثر من ستة أحزاب لتشكيلها عكس حزب الاستقلال وشركائه كان بإمكانهم تكوين أغلبية خاصة وأن الاتحاد الدستوري وحزب الوطني الديمقراطي كانا أميل إليه. جلالة الملك محمد السادس يعين إدريس جطو وزيرا أول في غمرة هذا السياق المحموم على توسيع التحالفات وفي خطوة لم يكن ليستبعدها الكثير من المتتبعين أعلن جلالة الملك ووفقا لمقتضيات الفصل 42 من الدستور في مراكش يوم الأربعاء 9 أكتوبر عن تعيين التقنوقراطي إدريس جطو وزيرا أول وكلفه بإجراء مشاورات مع كافة التشكلات السياسية في أفق تكوين أغلبية حكومية تجتمع حول برنامج عمل يستجيب للمتطلبات الحقيقية للمجتمع المغربي. التعيين الذي سحب البساط من تحت أرجل المتصارعين الرئيسيين على المنصب وأوقف عملية لي الذراع التي كانت بينهما نزل على الاتحاد الاشتراكي كالصاعقة، فلماذا لجأ جلالة الملك إلى هذا الخيار وكيف تلقته الطبقة السياسية؟ 1 دواعي تعيين تقنوقراطي على رأس الوزارة الأولى في أسبوعية “Le reporter” وفي عددها الأخير كتبت رئيسة التحرير في مقال لها بعنوان : لماذا عين جطو في الوزارة الأولى، بأنه حسب مصادر مقربة من القصر فإن هذا الخيار (تعيين تقنوقراطي) لم يكن واردا من قبل ولكنه طرح لما بدأت التقاطبات السياسية تحتد أدت إلى حالة من العرقلة رغبة في أفق حكومة قوية للتعاطي بفاعلية وجدية مع الأوراش الكبرى للإصلاح. لكن ثمة مؤشرات عديدة تدل على أن خيار تعييين جلالة الملك لتقنوقراطي وخاصة السيد إدريس جطو على رأس الوزارة الأولى كان واردا ومطروحا، لكن السباق المحموم بين الحليفين الغريمين على تشكيل أغلبية ولجوئهما إلى أساليب تشبه عملية البيع والشراء في السياسة وبناء تحالفات لارابط فكري ولا برنامجي يجمعها للحصول على أغلبية عددية قبل القرار الملكي رجحه ولربما فرضه، وقد سبق لجلالة الملك محمد السادس أن عبر عن رغبة في خريطة سياسية تضم كل العائلة السياسية الوطنية وحيث أن أي قوة سياسية لم تتمكن من تحقيق أغلبية مطلقة أو مريحة. وحتى لا يحسب على ملك المغاربة جميعا وفوق الأحزاب السياسية أنه مع قطب ضد آخر كما أشار إلى ذلك في خطابه الافتتاحي للسنة الأولى من الولاية التشريعية السابعة للبرلمان يوم الجمعة 11 أكتوبر حيث قال: >إن التحدي المطروح على مغرب اليوم والغد ليس هو المفاضلة بين التيارات السياسية، كيفما كانت مشاربها وإنما هو الحسم بين الديمقراطية والالتزام وبين التسيب والسلبية..< الكفة مالت لصالح تعيين إدريس جطو فضلا على أن قرار الملك قد يكون رسالة إلى المتسابقين الذين ربما كانوا يسعون لفرض سياسة الأمر الواقع على الملك ومحاصرته فانقلب السحر على الساحر. أما عن المؤشرات التي كانت تؤكد هذا الخيار فنذكرها مختصرة على الشكل التالي: عدم الرضا على حصيلة حكومة التناوب نظرا لما شابها من خلافات وسجالات لغياب الانسجام بين مكوناتها وإفراطها في سياسة التراضي التي أفقدتها القدرة على إبداع حلول واقعية وسريعة للمشاكل العويصة سواء على المستوى الاجتماعي (التقليل من البطالة) و "الاجتماعي (تسريع وتيرة الاستثمار) الثقة الملكية في إدريس جطو ونجاحه في كل المهام التي أسندت إليه. الارتياح الحاصل حول الوزير الأول الجديد من طرف كل الأحزاب السياسية. قدرته التفاوضية العالية والتي انعكست بوضوح في خلق توافق بين الأحزاب السياسية حول الإصلاح الانتخابي في لقاء 16 أبريل 2002 الشهيروإدارته الناجحة لملف انتخابات 27 شتنبر. نجاحه في تحقيق انتخابات أجمعت كل القوى السياسية الأساسية في البلاد على نزاهتها وأشادت بها جهات خارجية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا. الرغبة الملكية الواضحة من خلال الخطاب الافتتاحي لأشغال مجلس النواب 11 أكتوبر في مواجهة التحديات الكبرى المطروحة على البلاد في ظل واقع اقتصادي مزر وهو ما يقتضي برنامج عمل استعجالي لا مكان فيه للبطء ولا للمزايدات والمجادلات العقيمة. وفضلا عن هذا كله فإن تعيين السيد جطو وزيرا أول يأتي في سياق مواصلة المسلسل السياسي الذي بدأه جلالة الملك مع مطلع غشت 2001 من خلال تعيينات المسؤولين على مؤسسات عمومية حساسة وكذا تعيين ولاة سبع جهات أساسية في البلاد مع توسيع صلاحياتهم من أجل تفعيل برامج الاستثمار والتنمية الاقتصادية بالجهات. وفي هذا كما قال الباحث مصطفى الخلفي (انظر "التجديد" عدد 485) تجاوز لحالة الازدواجية السياسية التي عرفتها بلادنا لمدة ليست باليسيرة بين حكومة تقنوقراطية قوية في الظل وحكومة سياسية حزبية ضعيفة في العلن. ازدواجية دعت لضرورة الحسم لصالح أحدهما أو الجمع بينهما وقد صار الاتجاه لصالح الخيار الثاني. ردود فعل الطبقة السياسية اختلفت ردود فعل الطبقة السياسية والمهتمين بين الاستغراب والذهول مع التبرير وجسده عموم الأحزاب التيارات الرئيسية التي كانت تنتظر وزيرا سياسيا وعلى رأسها الاتحاد الاشتراكي الذي أصدر بلاغا يعتبر فيه أن التقدم الديمقراطي الذي حققته بلادنا يقتضي مراعاة نتائج الاقتراع الشعبي والمنهجية المترتبة عنها وأنه لا شيء يبرر الابتعاد عن هذه المنهجية، في حين اعتبره أحد رموز اليسار الاشتراكي الموحد السيد أحمد حرزني أمرا منطقيا في ظل غياب قوة سياسية ذات أغلبية مريحة مقابل قوة الدولة محملا كغيره المسؤولية للصراع الاتحادي الاستقلالي. فيما رآه الأستاذ محمد الساسي عن الوفاء للديمقراطية عنوان فشل الطبقة السياسية في الاقتناع بمصداقيتها ونتيجة لتجاهل أطراف الكتلة لميثاقها. وإن كان لم ينف نجاعة التدبير التقنوقراطي في حل بعض المشاكل خاصة وأنه يعتمد الكفاءات التقنية والمعرفة الدقيقة بالملفات. أحزاب اليمين الإداري من جهتها تلقت الخبر والقرار بالترحيب معلنة استعدادها للتعامل مع السيد إدريس جط من قبيل الحركتين الشعبيتين والحزب الوطني الديمقراطي والتجمع الوطني للأحرارالذي أعلنت جريدته يوم 12 أكتوبر 2002 في افتتاحيتها نهاية مرحلة الإيديولوجية وبالتالي فهم معين للعمل السياسي في إشارة واضحة إلى الترحيب المطلق بالتقنوقراطي على رأس الوزارة الأولى. أما حزب الاستقلال فلم يبد استغرابا كغريمه، بل رحب هو الآخر بالقرار الملكي، ولذلك اتهمه جمال براوي في مقال له بالعدد 88 من أسبوعية لافيرتي تحت عنوان نهاية السياسة بأنه اغتال الديمقراطية، وبأن عباس الفاسي لا شك سيكون فرحا بنفسه بعدم حصول الاتحاد الاشتراكي على الوزارة الأولى مع أن الديمقراطية في نظره كانت تقتضي تجديد الثقة في الأغلبية السابقة معتبرا أن الصراع الاتحادي الاستقلالي فرض حلال قصم ظهر الديمقراطية المغربية وبدد كل إيجابيات اقتراع 27 شتنبر. حزب العدالة والتنمية من جهته وبعد أن صرح بعدم مشاركته في حكومة يرأسها الاتحاد الاشتراكي أو يشارك فيها رحب نائب أمينه العام الدكتور سعد الدين العثماني بجطو وزيرا أول وقال إنه كان يتوقع هذا الخيار منذ البداية نتيجة تشتت الساحة السياسية. وتجدر الإشارة إلى أن كثيرا من الأحزاب رغم ترحيبها بالقرار المذكور لم تعط موقفا واضحا من المشاركة في حكومة إدريس جطو وتنتظر انعقاد هياكلها الحزبية المخول لها اتخاذ القرار النهائي والتي سينعقد أغلبها في بحر هذا الأسبوع. التيارات المقاطعة للانتخابات والحقوقيون هذا القرارلم تتفاجأ بالقرار بل اعتبرته أمراطبيعيا في غياب إصلاح دستوري حقيقي معتبرة أن تغيير الأشخاص في ظل الاشتغال بنفس الآليات والتوجهات لا يمكن أن يخلق التغيير المنشود و ذهب النهج الديمقراطي بعيدا في بيان صدر عنه الأمر معدا له سلفا وحينما اعتبر أن نتائج الانتخابات الأخيرة تؤكد أن المخزن نجح في تشكيل خريطة برلمانية مبلقنة تسمح له بااتحكم المطلق في صنع الأغلبية البرلمانية وبالتالي تشكيل حكومة على المقاس تدين له بالولاء التام، وطالب اليسار بالتقاط مغزى المقاطعة الشعبية للانتخابات والنضال من أجل إلغاء الدستور الحالي والعمل على خلق شروط دستور ديمقراطي. خاتمة: ربما جاء تعيين جلالة الملك محمد السادس للسيد إدريس جطو وزيرا أول كما قال البعض للاستعانة به على إطفاء نار الجدال السياسي ونيران الصراعات وإيقاف المسابقات الحزبية التي فقدت كل الفرامل ولم يمنحها اقتراع 27 شتنبر القوة المطلوبة لقيادة حكومة قوية ومنسجمة في مستوى تطلعات المغاربة، لكن هل يستطيع السيد جطو مواصلة المسلسل الديمقراطي وتقويته من موقعه التقنوقراطي بعدما نجح في هندسة انتخابات اعترف الجميع بنزاهتها وحتى المتطرفين قالوا بأنها أقل سوءا من سابقاتها. وهل سيقدم الحصيلة في نهاية المطاف وسيخضع للمحاسبة السياسية أمام البرلمان، أم أنه سيسعى لتشكيل حكومة إنقاذ وطني تضم كل الأحزاب السياسية من أجل تنفيذ برنامج حدد جلالة الملك معالمه الكبرى تحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير تعليم نافع وسكن لائق للشعب وتشغيل منتج للشباب المغربي. محمد عيادي

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تبدأ جولتها الأولى بلقاء وفد حزب التجمع الوطني للأحرار

    30 سبتمبر، 2026

    بث مباشر: تفاصيل تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري وآخر الأخبار المهمة للمغاربة

    30 سبتمبر، 2026

    عاجل: الوكيل العام بطنجة يحدد مصير عميد المدينة ليموري بعد فضيحة الانتخابات

    30 سبتمبر، 2026

    انطلاق مرحلة جديدة في مشروع تأهيل بحيرة مارتشيكا الاستراتيجي بالناظور: خطوات نحو تنمية مستدامة

    30 سبتمبر، 2026

    مناوشات في قمرة القيادة تثير الدفاعات الجوية.. تفاصيل حادثة طائرة “فلاي دبي” فوق أجواء السعودية

    30 سبتمبر، 2026

    كيف استقبل الإعلام الغربي والعربي خبر تعيين أول امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب؟

    30 سبتمبر، 2026

    رغم وجود «البيجيدي» في المعارضة.. اتصال من المنصوري يفتح آفاق المشاورات مع بنكيران

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان تطوان السينمائي: فرصة جديدة لإعادة إحياء النقد الفني في المغرب

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter