قال الرئيس العراقي صدام حسين الثلاثاء ان التهديدات الامريكية ضد بغداد تهدف الي التستر علي جرائم اسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني .
ونسب التلفزيون العراقي الي صدام قوله خلال اجتماع لمجلس الوزراء العراقي ازدادت حمي ونعيب من جندوا انفسهم لمعاداة الامة العربية في الايام الاخيرة.. رغم موافقة العراق علي عودة المفتشين. مما يلقي اضواء اضافية علي المخفي من نواياهم الشريرة ضد أمن وثروة وحقوق وسيادة امتنا ومنها العراق بالاضافة الي الدور الشرير في تغطية الاعمال الاجرامية ضد شعب فلسطين البطل مما يقوم به الصهاينة داخل الارض المحتلة . واضاف لذلك ندعو دول العالم الي ان يتساءلوا مع انفسهم ويسألوا أولئك الاشرار الذين اثقلوا بشرهم وشرارهم المحرق المتطاير من افواههم وفعلهم فيسبب الحرائق والظلم والدمار والقتل في اكثر من مكان في العالم ومنه العراق.. ماذا بعد.. وماذا يريدون في حقيقة أمرهم . وسحب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قواته من مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعد حصار دام عشرة ايام دمرت خلالها جميع المباني في المجمع باستثناء مكاتب عرفات الرئيسية تحت ضغوط من جانب الولايات المتحدة لعدم الاخلال بمساعيها لحشد تأييد الامم المتحدة لحرب محتملة ضد العراق. وكانت القوات والدبابات قد اجتاحت المجمع بعد مقتل سبعة اسرائيليين في هجومين انتحاريين فلسطينيين . وقتل 1575 فلسطينيا علي الاقل و602 اسرائيلي منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في ايلول (سبتمبر) عام 2000. وفي فيينا قال مفاوضون من الامم المتحدة والعراق ان بغداد وافقت امس علي استئناف مهام مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة وقبل العراق ان يستقبل وفدا من المفتشين في غضون اسبوعين. وقال هانز بليكس كبير مفتشي الامم المتحدة علي الاسلحة ان العراق وافق علي اجراءات الامداد والتموين والنقل الخاصة باستئناف مهام المفتشين وفقا للوائح مجلس الامن الدولي رويترز
المصدر: التجديد نشر في التجديد

