Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » رغم عزلهم وقتلهم..”العملاء” يد الاحتلال اللعينة في المجتمع الفلسطيني

    رغم عزلهم وقتلهم..”العملاء” يد الاحتلال اللعينة في المجتمع الفلسطيني

    بواسطة دابا ماروك1 أكتوبر، 20028 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حرص الاحتلال منذ وطئ أرض فلسطين عام 1948م على تخريب وتفكيك البنية الاجتماعية الفلسطينية ، وتشتيت الصف الفلسطيني واختراقه، وإيجاد أناس من ضعاف النفوس كي يكونوا أحرص من العدو على نفسه، وهؤلاء هم العملاء.

    وتتعدد أسباب انتشار العمالة، وأسباب تعاون “العملاء” مع قوات الاحتلال لمتابعة إخوانهم والتجسس عليهم لحساب المحتلين. وتكاد معظم الاتجاهات الفلسطينية تجمع على أن ضعف النفس وقلة الوازع الديني وعدم وجود ضوابط قانونية فلسطينية ووسائل ردع أهم أسباب اتجاه العميل للتعاون مع الاحتلال. أما دور العملاء فقد يقتصر على جمع المعلومات، أو يتعدى ذلك إلى المشاركة في إفساد المجتمع الفلسطيني وزرع المخبرين بداخله، أو الإيقاع بالبعض جنسا. وبالنسبة لعددهم فلا توجد إحصائيات دقيقة، إلا أنها لا تعتبر ظاهرة، رغم التهويل من بعض الجهات بهدف تشكيك أبناء الشعب الفلسطيني في نضالهم. وقد قيدت اتفاقيات أوسلو الموقعة بين السلطة الفلسطينية والاحتلال عام 1993م أجهزة الأمن الفلسطينية ، ومنعتها من ملاحقة العملاء وحبسهم أكثر من 24 ساعة. ويستعرض التقرير التالي أهم ما يتعلق بالعملاء ودورهم في المجتمع الفلسطيني حسب ما تذكره عدة شخصيات فلسطينية . عملاء ظاهرون ومختفون! الأخطر من العملاء المعروفين أولئك المخفيين وغير الظاهرين الذين قد يتغلغلوا في التنظيمات والمؤسسات الفلسطينية دون أن يشعر الفلسطينيون ، أو أولئك الذين يرافقون قوات الاحتلال في عمليات الاجتياح والاعتقال متخفين بزي عسكري إسرائيلي. ويعتبر “العصافير” وهم عملاء يتظاهرون بأنهم وطنيين ومعتقلين داخل سجون الاحتلال من أخطر العملاء على المناضلين الفلسطينيين داخل المعتقلات؛ حيث توهم المخابرات الإسرائيلية المعتقل أنه أصبح داخل السجن مع مجموعة من زملائه المقاومين الذين يبدأون في سؤاله عن سبب اعتقاله وأعماله، وإذا كان المعتقل حذرا فإنه لا يجيب ويعرف “الفخ” أما إذا كان جديدا على التجربة فقد يسقط في هذا الفخ ويعترف بكل أعماله لهؤلاء العملاء الذين تقمصوا شخصية المناضلين. كيف يصبح الفلسطيني عميلا؟ وعن التعامل مع المخابرات الإسرائيلية يقول الشيخ إسماعيل أبو شنب، أحد قادة حركة حماس: العمالة تنخر في الشعب الفلسطيني منذ وطئ الأرض الفلسطينية ، وتعامل معها الشعب الفلسطيني بأكثر من طريقة. ويضيف: نحن نقول أن وجود العملاء بحاجة إلى جناحين للمعالجة: جناح فلسطيني داخلي يحاول أن يحل المشاكل التي تؤدي إلى مثل هذه المشكلة. وجناح آخر هو ملاحقة العملاء وتطهير المجتمع منهم. وبالتالي نستطيع أن نطوق المشكلة ونحلها، ولما تكاسلت وتراخت السلطة عن هذا الدور استشرى دور العملاء في داخل المجتمع الفلسطيني حتى أصبحنا في ظل هذه الانتفاضة نعاني كثيرا من العملاء. ويتابع: الشعب الفلسطيني متيقظ الآن ولديه العلاج لهذه المشكلة باستئصال شأفة العملاء من ناحية، ومنع أسبابها من ناحية أخرى، وعلاج من تورطوا فيها بالإصلاح. هذه نقاط مهمة نأمل أن يمارسها المجتمع الفلسطيني بشكل جماعي ومن خلال الأطر الرسمية، وليس من خلال الفصائل، لأنه لوترك لها الأمر فإن هذا سيؤدي إلى فوضى داخلية. الانتفاضة الأولى. الجنس والابتزاز..! من جانبه يقول العقيد يوسف عيسى، مدير النشاط الإسرائيلي في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني أن أهم الوسائل التي يتم من خلالها تجنيد العملاء هي المال والجنس والعاطفة والمصلحة والابتزاز. ويضيف: تعتمد مخابرات الاحتلال على أسلوبي الترغيب والترهيب في تجنيد العملاء، وتفضل المخابرات الأشخاص مما يكون لديهم دافع؛ مثل الدوافع العقائدية أو حب الجنس والمال، أو الإدمان على المخدرات، أو حب الظهور، أو الميل إلى المغامرة. ومن الأسباب أيضا الضغط والابتزاز بتصوير الشخص بوضع جنسي معيب، أو استغلال الوفود السياحية أو صغار السن واستغلال الحاجة للمال والبحث عن مصدر رزق، أو الحاجة للسفر لإتمام الدراسة أو العلاج. كما يتم عادة استغلال أصحاب السوابق الجنائية، أو الساعين للحصول على هوية إسرائيلية تمكنهم من إيجاد عمل لدى الاحتلال. عمليات الاغتيال ويرى عيسى أن ارتفاع عدد الشهداء في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني لا يعود أساسا إلى انتشار العملاء ” الجواسيس”، بل يعود إلى الاستخدام القوة المبالغ فيها من قبل جنود الاحتلال. ويضيف: العملاء لا ينفذون عمليات الاغتيال مباشرة، بل يقتصر دورهم على نقل معلومات استخبارية عن المناضلين والمشاركين في العمل الوطني، والمساهمة في تسهيل عملية اغتيال المستهدفين وخاصة من يتم وضعهم على قائمة الموت الإسرائيلية. ويتابع: التعاون مع الاحتلال في فلسطين لم يسجل كظاهرة أو امتداد لوجهة نظر سياسية، ولم يرتق إلى حالات مثل حالة حكومة فيشي في فرنسا ، وحكومة موسيليني في إيطاليا، وحكام البانتوسنات في جنوب أفريقيا. السلطة والعملاء وعن كيفية تعامل السلطة مع العملاء يقول عيسى: نحن نقوم بتوعية الجمهور الفلسطيني من خلال الندوات واللقاءات التلفزيونية والنشرات وغيرها. وعند اعتقال أي “مشبوه” بالتعامل مع الاحتلال، واعترافه بذلك، نقوم بترتيب زيارة له لأبناء عائلته، ويتم وضعهم في صورة اعترافاته حتى يكونوا مطمئنين بأن ابنهم لم يظلم، بعد ذلك يتم تحويلة إلى النائب العام الذي يتولى استكمال التحقيقات معه والتأكد من صحة إفادته عبر الشهود والقرائن، وبعد ذلك يتم تقديم لائحة اتهام بحقه تحتوي على الجرائم التي ارتكبها وتتم محاكمته وفق القانون الفلسطيني . بحث الأسباب! أما الدكتور عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية فيقول عن مشكلة العمالة: هناك عدم حرص أمني على الساحة الفلسطينية ، ونحن نعيش في حقول من المثالب والمزالق الأمنية، وهناك أجهزة مخابرات وعيون كثيرة تلاحقنا أفرادا وجماعات وفصائل. ولهذا لا بد من جمع خبراء في القضايا الأمنية لوضع أسس وضوابط أمنية تلتزم بها الساحة الفلسطينية . يجب أن تتوفر حساسية أمنية مرهفة وأن نعمل على التخلص من كل مظاهر التسيب. ويضيف: لا بد من العمل على القضاء على الجواسيس والعملاء وذلك من خلال ملاحقتهم مباشرة، والقيام بالدراسات اللازمة للتعرف على الأسباب ووضع العلاج الجذري للمشكلة. محاربة العمالة شعبيا.. ورغم الجهود الرسمية غير المكثفة لقضاء على انتشار العمالة، يعتقد الفلسطينيون أنه يجب العمل على زيادة الوعي والإدراك لطبيعة المخطط الصهيوني وأبعاده ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية عبر عقد الندوات والحلقات العلمية التي تهدف إلى نشر حالة من الوعي للمخاطر الحضارية التي يشكلها المشروع الصهيوني في فلسطين . كما يرى مراقبون أنه من المهم التشديد القانوني عبر تشريع قوانين واضحة وصريحة ضد كافة أشكال التعاون مع العدو الإسرائيلي، وهذا ما فعله المشرع الفلسطيني . حماية عربية.. ويعتقد هؤلاء أنه يمكن على المستوى العربي توفير الدعم الاقتصادي الكافي للفلسطينيين الذين يتم ابتزازهم في لقمة الخبز من قبل ضباط المخابرات الإسرائيلية. ويرى الشعب الفلسطيني أن العملاء يشكلون خطرا على الأمن القومي العربي كما يؤثرون على أمن واستقرار الفلسطينيين الذين يشكلون رأس الحربة في مقاومة المشروع الصهيوني، ويتم مساعدة الفلسطينيين في التصدي لهؤلاء بالمساعدة في الاستثمار في فلسطين لخلق فرص عمل بديلة للعمال الفلسطينيين بدلا أن يعملوا لدى الإسرائيليين الذين لا يدخرون جهدا ويستغلونه في خدمة أهدافهم وعدوانهم على الشعب الفلسطيني . قتل وعزل.. واستغلت بعض الفصائل الفلسطينية المسلحة اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلية للمدن الفلسطينية فقامت بتنفيذ حكم الإعدام في عدد من العملاء وتعليقهم في أماكن عامة علهم يكونوا عبرة لغيرهم ومن العملاء. وبالحديث عن العلاقات الاجتماعية يعيش العميل عادة حالة من الفقر والعزلة شبه تامة عن أقاربه وعائلته، فتنقطع الزيارات عنه، وتتوقف علاقاته الاجتماعية معهم، ولا أحد يزوجهم أو يتزوج منهم، مما يضطرهم إلى الرحيل إلى مدن إسرائيلية أو بعيدا عن قراهم الأصلية على الأقل. وحتى لو مات العميل أو قتل فلا يقام له عزاء ولا يحزن عليه أحد سوى أقرب الناس إليه كزوجته أو أمه أحيانا. الحديث عن العملاء ودورهم ومحاربتهم طويل ولا يمكن معه إلا الاختصار، ورغم اعتراف المجتمع الفلسطيني بوجود ثلة من العملاء ضعاف النفوس تلاحقهم وترصد تحركاتهم، إلا أن عزيمته قوية وقدرته على التصدي ومقاومة الاحتلال أقوى، وأثبت للعالم أن آليات الاحتلال وعملائه وجنوده لم تستطع وقف المقاومة واستمرار الانتفاضة. استشهاد5 صحفيين وإصابة 200 آخرين منذ بداية الانتفاضة فلسطين -عوض الرجوب قدم الصحفيون الفلسطينيون وغيرهم كباقي قطاعات الشعب الفلسطيني نصيبهم من التضحيات خلال انتفاضة الأقصى، فقد استشهد سبعة منهم، وأصيب أكثر من مائتين بجروح مختلفة، إضافة إلى تعرض العديد منهم لأشكال مختلفة من الإذلال والإهانة. كما تعرضت المؤسسات الفلسطينية التي يزيد عددها على 1000 مؤسسة، خلال هذه الفترة، لعمليات التدمير والقصف والمداهمة والتفتيش. ورغم وجود الكثير من العراقيل أمام الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم إلا أنهم صمدوا، وقدموا الكثير. وقد أثبتت التجربة الإعلامية الفلسطينية نفسها عمليا ووطنيا، وساهمت في تعرية الإرهاب الصهيوني وفضح ممارستاه الوحشية ضد الفلسطينيين منذ اليوم الأول لانطلاق انتفاضة الأقصى. الإعلام الفلسطيني الخاص وتحتضن فلسطين أكثر من ثلاثين محطة تلفزيونية واثنتي عشرة إذاعة خاصة تمثل الاتجاهات السياسية والفكرية الفلسطينية ، إضافة إلى إذاعة وتلفزيون صوت فلسطين . ويغطي بث هذه المحطات في الغالب أثير المدينة التي تبث منها نتيجة لقلة الإمكانيات، واستهداف قوات الاحتلال لمحطات التقوية والبث. وتم تدمير مبنى الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني في مدينة رام الله ، ومحطات البث التابعة له في الضفة الغربية وقطاع غزة . كما تعرضت محطات التلفزة الخاصة للتدمير والإغلاق لمدة طويلة. ولم تسلم محطات التلفزة الخارجية من اعتداءات الاحتلال حيث تعرض مجمع مكاتب محطات تلفاز: أبو ظبي والكويتي وعمان والنيل للأخبار في رام الله للمداهمة والقصف. وتصدر في فلسطين ثلاث صحف اليومية، يتعطل توزيعها أحيانا بسبب الحصار ومنع التجول. الإعلام في المواجهة.. ونتيجة للدور المهم الذي تقوم به وسائل الإعلام الفلسطينية وغيرها سعى الكيان الصهيوني إلى الوقوف في وجه الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم، وذلك بالاعتداء على عشرات الصحفيين ومنع المؤسسات الصحفية من استيراد المستلزمات والأدوات الفنية وغيرها. وقدم الصحفيون الفلسطينيون خمسة من جنودهم هدية لفلسطين منهم: جمال منصور (41 عاما)، مدير المركز الفلسطيني للإعلام والدراسات بمدينة نابلس، ومحمد البيشاوي (28عاما)، مكتب النجاح للصحافة بنابلس، وعثمان قطناني (25 عاما)، مكتب نابلس للصحافة. وعماد أبو زهرة (30 عاما)، مكتب النخيل للصحافة بجنين. أما الصحفيون غير الفلسطينيين فمنهم: ورافيبلي تشيريلو (42 عاما) وكان يعمل مراسلا للتلفزيون الإيطالي. وتؤكد الإحصائيات أن أكثر من 200 صحفي أصيبوا خلال انتفاضة الأقصى، كما تعرضو108 صحفيين للضرب والإهانة على أيدي الجنود والمستوطنين، فيما اعتقل 33 صحفيا. وكان للصحافة الأجنبية حظها من الاعتداءات فعدا عن مقتل الصحفي الإيطالي “روفائيل فرينو” بمدينة رام الله ، أصيب حوالي تسعة آخرون بجروح، منهم مراسلو كالة فرانس برس، وأحد مراسلي محطة “سي ان ان”، ومراسل وكالة اسوشاتيتد برس..وغيرهم. مواقع الإنترنت.. وكان للفلسطينيين ولانتفاضة الأقصى تواجد ملحوظ على شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت)، وحازت المواقع التي تغطي الانتفاضة على مكانة متقدمة. وكان من أبرز هذه المواقع الإعلامية “المركز الفلسطيني للإعلام” الذي يغطي أحداث الانتفاضة في مختلف القرى والمدن الفلسطينية أولا بأول. وتعرض هذا الموقع وغيره لهجمات فيروسية من قبل قوات الاحتلال. فلسطين -خاص

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter