Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » “جريدة الأكاذيب المغربية تواصل هوسها الإعلامي ” من بلدية أهل الغلام بالدار البيضاء إلى بنسليمان

    “جريدة الأكاذيب المغربية تواصل هوسها الإعلامي ” من بلدية أهل الغلام بالدار البيضاء إلى بنسليمان

    بواسطة دابا ماروك2 سبتمبر، 20024 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لاتزال صحيفة الأحداث المغربية تواصل الكذب على المغاربة أفرادا ومؤسسات، في حملة مسعورة لتشويه المغرب ومؤسساته وهيئاته. وذلك رغم تكذيب عدد من الولايات والسلطات الإدارية والأمنية لأكاذيبها. فبعد الدار البيضاء ومكناس وبني ملال، وغيرها من المدن والقرى المغربية، ماتزال الجريدة تكذب وتكدب وتصر على الكذب.

    ففي عددها ليوم الثلاثاء الماضي السابع والعشرين من شهر غشت، ذكرت تلك الجريدة أن الدرك الملكي ألقى القبض على مجموعة من الملتحين يبلغ عددهم أربعة عشر فردا (14) بتهمة الإخلال بالأمن العام والتحريض على الفتنة في موسم “سيدي موسى المجذوب”. وادعت الصحيفة أن تحقيقا قد فتح في الموضوع من طرف سرية الدرك الملكي لابن سليمان، وأنه من المنتظر أن يحال المتهمون على العدالة لتقول كلمتها في حقهم. وذكرت الجريدة المعروفة أن “جناية” المقبوض عليهم هي نصب خيمة فوق الجبل المطل على المسم وترديد شعارات تستنكر الشرك بالله وتحرض المواطنين على هدم الخيام ومغادرة الموسم. وأضافت أن المواطنين وقوات الدرك تمكنت في النهاية من السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم. والحقيقة هي أن مجموعة من الرجال المعروفين بقيامهم بجولات للدعوة وتذكير الناس بالقيم الأخلاقية الإسلامية توجهوا كعادتهم إلى الموسم المذكور من أجل القيام بواجب الدعوة إلى الله والاستقامة واجتناب مظاهر الشرك والفسوق. وأنهم لم تكن لديهم خيمة على الجبل ولا على الوادي ، وأن أحد سدنة الضريح تضايق من وجودهم وأخبر رجال الدرك بالأمر. وعند حضور هؤلاء طلبوا المعنيين بالأمرمرافقتهم إلى مركز الدرك. وبعد التحقيق معهم واستنطاقهم والتأكد من هوياتهم أخلي سبيلهم، وليس هناك أي متابعة أو تقديم للعدالة. ومن جهة أخرى، وعلى إثر ما نشرته جريدة الأحداث المغربية عن وجود عصابة سلفية في دوار السكويلة بجماعة أهل الغلام (عمالة سيدي البرنوصي زناتة، ولاية الدار البيضاء )، أصدر رئيس بلدية أهل الغلام، بيانا تحت رقم 1613 بتاريخ 28 غشت 2002، وفيه يكذب بوجود العصابة ويصفها بالمزعومة، وأن الأسماء التي ساقتها “الأحداث المغربية” لا تنتمي لأي منظمة من المنظمات، كما أكد البيان أن السكان مسلمون ملتزمون بالمذهب المالكي أبا عن جد، وأنهم آمنون مطمئنون، وأن كل ما ذكر في تلك الجريدة المعلومة مجرد أكاذيب لا أساس لها من الصحة، وهذا نص البيان: “في تصور الناس النزهاء أن أيام الانتخابات هي بمثابة أعياد وطنية تتخللها أفراح ومسرات، إذ تتنافس الفعاليات السياسية بأسلوب حضاري رائْع من أجل أخذ ثقة الناخبين، وبالتالي الحصول على مقعد بالبرلمان لتمثيل الأمة بعد أن يظهر كل مرشح برنامجه الآني والمستقبلي مساهمة منه في النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والسير بالمجتمع خطوات إلى الأمام. والناس يعلقون على الانتخابات القادمة آمالا عريضة بعد المنافسة الشريفة. لكن بعض الناس يحاولون أن يحولوا أيام الانتخابات إلى معارك وإلى مآسي بتوجيه الاتهامات لأشخاص أبرياء لضرب جهات معينة، ومن المناطق التي لم تسلم من “أقلام الشر” بلدية أهل الغلام وخاصة سكان “دوار السكويلة”، تحت غطاء السلفية الجهادية والتكفير والهجرة. ومن سوء حظ سكان دوار السكويلة أن إحدى الجرائد العلمانية نسبت أسماء بعض المتهمين الذين ألقي عليهم القبض إلى دوارهم، في حين أن تلك الأسماء لا وجود لها بتاتا بالدوار المذكور، كما نعلم أن آيت واعراب وجواد وفرس هذه الأسماء التي ذكرتها تلك الجريدة المعلومة، لا تنتمي بتاتا لأي منظمة من المنظمات، وكل ما نعلم عن منطقة دوار السكويلة أن كل السكان بسطاء، وأن دوار السكويلة تخرج منه المحامون والأطباء والمهندسون والأساتذة والمعلمون والرياضيون وأن الكل يدين لله بالكتاب والسنة على طريقة المذهب المالكي مذهب المغاربة، فهم سلفيون سنيون مالكيون أشعريون، ويسعون إلى أن يكون كل أبناء المنطقة على مذهب آبائهم وأجدادهم وملوكهم الأوفياء. ومن العيب، وبسبب الانتخابات، ولضرب النزهاء توجه الاتهامات للأبرياء للتأثير على الناخبين. وبصفتي رئيسا لبلدية أهل الغلام، كنت لا أريد أن أحشر نفسي في مثل هذه المعارك، ولكن رأيت من الواجب وأنا ابن هذه المنطقة أن أؤدي شهادة لله أريد من خلالها أن أخبر أن ما كتبته “الأحداث المغربية” عن وجود عصابة تنتمي ل”السلفية الجهادية” بدوار السكويلة، شيء لا أساس له من الصحة واليقين. هذا ولا يمكن أن يكومن كل من أطلق لحيته داخلا في خانة من يكفر أو ما يوصف بالتطرف ويحث على القتل، فإطلاق اللحية هو من السنة ومن لم يطلقها فهو مسلم، فعلى جرائدنا أن تتقي الله في أبناء هذا الوطن وأنه من العار أن نحارب الناس بمثل هذه التصرفات الطائشة. الخلاصة أن منطقة أهل الغلام هادئة وأن سكانها آمنون مطمئنون لهم مشاكل اجتماعية واقتصادية محلية، كالمناطق الأخرى لكن أن تكون لهم مشاكل في المجال الديني هذا أمر مستبعد، والمساجد فيها آمنة تتلى فيها آيات الله في الصبح والمساء. المراسلون

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تبدأ جولتها الأولى بلقاء وفد حزب التجمع الوطني للأحرار

    30 سبتمبر، 2026

    بث مباشر: تفاصيل تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري وآخر الأخبار المهمة للمغاربة

    30 سبتمبر، 2026

    عاجل: الوكيل العام بطنجة يحدد مصير عميد المدينة ليموري بعد فضيحة الانتخابات

    30 سبتمبر، 2026

    انطلاق مرحلة جديدة في مشروع تأهيل بحيرة مارتشيكا الاستراتيجي بالناظور: خطوات نحو تنمية مستدامة

    30 سبتمبر، 2026

    مناوشات في قمرة القيادة تثير الدفاعات الجوية.. تفاصيل حادثة طائرة “فلاي دبي” فوق أجواء السعودية

    30 سبتمبر، 2026

    كيف استقبل الإعلام الغربي والعربي خبر تعيين أول امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب؟

    30 سبتمبر، 2026

    رغم وجود «البيجيدي» في المعارضة.. اتصال من المنصوري يفتح آفاق المشاورات مع بنكيران

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان تطوان السينمائي: فرصة جديدة لإعادة إحياء النقد الفني في المغرب

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter