Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ردود أفعال الأطراف والهيآت المشاركة في المسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني والتي شهدتها مدينة الرباط الأحد 7 أبريل الجاري

    ردود أفعال الأطراف والهيآت المشاركة في المسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني والتي شهدتها مدينة الرباط الأحد 7 أبريل الجاري

    بواسطة دابا ماروك14 أبريل، 20025 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    توالت ردود أفعال الأطراف والهيآت المشاركة في المسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني والتي شهدتها مدينة الرباط الأحد 7 أبريل الجاري.

    ورغبة في رصد آراء الفعاليات المشاركة في المسيرة اتصلنا بالسيد فتح الله أرسلان عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان كان لنا معه الاستجواب التالي: الأستاذ فتح الله أرسلان نود أن نستفسركم عن تقييمكم العام للمسيرة الشعبية ليوم الأحد الماضي، مسيرة التضامن مع الشعب الفلسطيني . الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله لقد كانت مسيرة الأحد 7 أبريل مسيرة الشعب المغربي قاطبة، مسيرة التحمت فيها القلوب وتخللت فيها الأيدي وتمازحت فيها الشعارات وتوحد فيها الصدح في تعبير واضح عن التحام الشعب المغربي بقضيته الفلسطينية وارتباطه الوثيق بالقدس الشريف. وقد شكلت الشعارات المرفوعة عناوين واضحة لطبيعة القضية وعمق الهوية الإسلامية إيذانا ببوار كل الشعارات التحريفية التي حادت بالقضية الفلسطينية إلى الهويات الدخيلة والتي كانت السبب الجوهري في التفريط في القدس لما أفرغ من قدسيته العميقة كونه مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقفا من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وحصرت القضية في بعدها الجغرافي وفي القانونية الدولية وأصبحت خاضعة للتفاوض الذي أدخلها إلى المسارب الضيقة وكلها توجد في ملعب العدو. كما كانت المسيرة بحجمها ونوعيتها رسالة متعددة الاتجاهات، فهي من جهة عربون محبة وموالاة لإخواننا في فلسطين وشدا على عضدهم وصرخة قوية في وجه الجزارين وإرعابا لهم بإذن الله عز وجل، ومن جهة ثانية هي رسالة من غير تشفير للمسؤولين في الدولة في المغرب وغيره لينفضوا غبار الذل والاستخذاء والاستجداء والنزول عند الصوت الشعبي. ونجاح المسيرة ليس فقط في مآت الألوف التي ازدحمت بها شوارع الرباط ، فهذا كان معروفا من قبل، لكن والنجاح الحقيقي هو يقيننا بكون الشعب المغربي قاطبة كان يومها في المسيرة بأحاسيسه ودموعه ولو كانت هناك ساحة تسعهم لاجتمعوا بأكملهم، ولكن كان المغرب يومها كله ساحة مسيرة. شابت المسيرة رغم ذلك بعض الخروقات ما هو تقييمكم للمسيرة على هذا المستوى؟ كلما كبر الحدث وعظمت النجاحات فلابد أن تكبر قلوبنا، وتتسع صدورنا لاستيعاب صغائر المشاغبات والمشوشات، وقد كان منها الكثير في المسيرة، ولكن حسبنا أن كل التصريحات غير راضية عنها وتعذرت في ذلك وانفلت الزمام منها أمام أمواج المشاركين، فلا بأس إذن، المهم أن ما تحقق أكبر من ذلك بكثير، لكن بالمقابل لا يمكن السكوت عن الخرق الأكبر الذي وصل إلى حد الفضيحة والذي كان يهدف إلى الالتفاف على النجاح الأكبر، فالنجاح الأكبر هو كون المسيرة مسيرة الشعب المغربي، ذابت فيها الألوان والانتماءات، ولكن فوجئنا بأعضاء الحكومة استعصوا على الذوبان وأصروا على التصدر الجماعي للمسيرة في خرق سافر للمتفق عليه في اللجنة التنظيمية أي أن يتصدر المسيرة زعماء الأحزاب والجماعات والمنظمات المشاركة وهذا السلوك مجه الكل، هيآت وجمهورا وانفضح أمام احتجاج المشاركين، وقد تناقلت ذلك وسائل الإعلام ومنها حتى التلفزة المغربية التي فضحته من حيث أرادت خدمته عندما اصطادت لقطات، والتي كانت همها ومهمتها الوحيدة من ذلك النقل المباشر، تبين كيف كان يتحرك أعضاء الحكومة وسط فيالق البوليس التي تشق لهم الممرات الخاصة لالتقاط الصور، لكن الحدث كان أعظم من أن يسرق خلسة. ماذا عن تعاطي الإعلام مع المسيرة الشعبية؟ الكل تنادي يومها لتكون المسيرة للجميع، والكل تنازل واتفق على ترديد أنشودة واحدة: كلنا فلسطين ، الكل إلا الإعلام الرسمي منه والحزبي، فقد استمر في تغريده خارج السرب لنفس الترنيمة الصدئة: كلنا مخزن. لا يستطيع أحد، مهما كانت حدة عمشه، أن يتغاضى عن الدور البارز والأساسي للإسلاميين في المسيرة تنظيما وتأطيرا وانضباطا وعددا، لكن إعلامنا اشتد عماه فأتى باللقطات والتصريحات المتعلقة بكل الأحزاب إلا الحركة الإسلامية، بل منهم من وصلت به الوقاحة إلى حد الانبراء للصحف والقنوات الأجنبية التي تعاملت مع الحدث بالموضوعية الإعلامية اللازمة، فراح يرد عليها ويفند “مزاعمها” ويطعن في مهنيتها، لكن ما عساه يؤثر وما كذبه إلا على الأموات أما الأحياء فقد شاهدوا بأم أعينهم واقع الأمر وكانت وفود من جهات ومدن المغرب، وهي رسل النبإ الحقيقي، ويأتيك بالأخبار من لم تزود. ماذا بعد هذه المسيرة؟ نفس المسؤولية قائمة وبعدها، ولربما ازداد الحمل، وينبغي أن نعتبر المسيرة تعهدا للذمة أمام الأشهاد لا إبراء لها. فالمسيرة، وهي في العاصمة الرباط ، ما جاءت إلا لتؤكد وترسم المطالب المرفوعة في جهات ومدن ومداشر المغرب. ما بعد المسيرة المليونية أن يلتزم الحكم بما رفع المتظاهرون في مطالب عبرت عنها الشعارات وصيغت في اللافتات وكان مديرها يقرع مسامع الحاكمين. وهي مطالب لا تحتاج إلى كبير شرح: كفى! أوقفوا كل علاقة مع الصهاينة والجارية تحت أغطية وأقنعة متنوعة الظاهر منها والمستتر، الطافح منها في المؤسسات، كما فعل البرلمان مؤخرا باستقباله للوفد الصهيوني، والمتسلل منها في السراديب وهو الكثير. تلك أهم صورة يمكن أن يظهروا بها على الشعب، أما والحاكمون ملطخة أيديهم بمصافحة العدو ودولاراته ثم يتزاحمون للتصريح من أجل القضية فتلك مهزلة يعرفها الجميع. أما نحن، القوى الشعبية، فمسؤوليتنا لم تبدأ مع المسيرة ولا يمكن أن تنتهي معها، فلسطين تحتاج منا الدعم المتواصل مع تواصل ذلك الورم الخبيث في الأرض الطاهرة، وهو لا يوقف معركة إلا لبدء أخرى في نقطة أخرى أو بشكل آخر. الفلسطيني ينتظر، مادام المحتل، درهمنا واحتجاجنا على أنظمتنا التي تشترك مع العدو في مؤامرته بدعمه أو السكوت عنه، وتعبئتنا لشعوبنا كي لا تنطلي عليها الخدع، ومنها خديعة السلام المزعوم، وينتظرون منا سلاح الأسلحة الدعاء لهم بالنصر والمدد وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter