كانت جلسة لجنة الداخلية بمجلس النواب مساء أول أمس الإثنين،ساخنة جدا وهي تتابع مناقشة تعديلات القوانين الانتخابية وفيما يلي بعض اللقطات التي تضع القارئ في الصورة:
بعد تدخلات جيدة لأعضاء من فريق العدالة والتنمية بدا الغضب والغيظ واضحين على رئيس الفريق الاتحادي السيد إدريس لشكر الذي توجه لأعضاء فريق العدالة والتنمية قائلا وكان يريد منهم سحب تدخلاتهم كما فعل أعضاء الفريق الاتحادي: اطلعتوا بنا وخنتمونا. الأستاذ عبد الإله بنكيران يرد عليه: إننا لا نعرف هذه المصطلحات! يرد الأستاذ لشكر مستنكرا: فريق من أربعة أفراد أخذ أربع تدخلات؟ الأستاذ مصطفى الحيا عضو فريق العدالة والتنمية الذي سرق منه مقعده وأعطي لحفيظ وحكم المجلس الدستوري بعد مضي سنتين بإعادة انتخابات دائرة مبروكة واسترجع مقعده بعد ذلك كان موضحا ومصححا: بل نحن فريق من 14 نائبا والأصل كان 45 نائبا لكن زور علينا لصالح فريقكم فهو (ملبق ومرقع).. وأضاف مسترسلا: لا تتكلم عن حفيظ فهو شجرة بل تكلم عن الغابة. ازداد لشكر غضبا وفقد صوابه حتى سقط من الكرسي، أقامه بعض النواب وأخرجوه كما أخرجوا النائب مصطفى الحيا، وفي غمرة المناوشات الكلامية وفقدان النائب لشكر لصوابه رمى بقليل من ماء كان في كوب اتجاه ذ. بنكيران. قال الراوي: وقد كان من الأولى أن يرش بنكيران لشكر بكوب من الماء لعله يعود إلى الصواب. ولا ندري لماذا لم يفعل فلربما خاف بأن يتهم بأنه يمارس العنف مع رئيس الفريق الاتحادي. انتهت الجلسة بسلام لكن الراوي علق قائلا: يبدو أن الحيوية قد عادت إلى مجلس نوابنا في الولاية الأخيرة، إذ بدأنا من حين لآخر نشاهد لقطات شبيهة بما يحدث في كثير من البلاد الديمقراطية بما في ذلك اليابان التي تحولت فيها الجلسات إلى جلسات للملاكمة. لكن نوابنا رغم ذلك لم يتجاوزوا حد العنف اللفظي إلى حد العنف الجسدي. فالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

