Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل تبادر الحكومة إلى إيقاف كل أشكال التطبيع العلني وغير العلني مع الكيان الصهوني

    هل تبادر الحكومة إلى إيقاف كل أشكال التطبيع العلني وغير العلني مع الكيان الصهوني

    بواسطة دابا ماروك9 أبريل، 20023 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    جميل أن تتذكر حكومتنا الموقرة القضية الفلسطينية وتسمح بتنظيم مسيرة وطنية لنصرة الشعب الفلسطيني بعد أن منعت مسيرات مماثلة وبعد أن منعت عشرات من المسيرات والمهرجانات التضامنية. وجميل أيضا أن تغمض عينيها عن عشرات من المسيرات التلقائية التي لم تنتظر إذنها،

    وأن تكتفي بدورها في الحرص على المراقبة وحمايتها من اختراق بعض العناصر المشاغبة، أو من أن تتحول عن أسلوب التعبير السلمي إلى أساليب الاعتداء على المنشآت والإخلال بالأمن العام. والأجمل من ذلك أن يثبت بالملموس، لمن كان لديه أدنى شك، أن الهواجس الأمنية، التي كانت تدفع بها السلطات في وجه المطالبة بإقامة تجمعات ومسيرات، ليس لها أدنى حظ من المصداقية.. فها هو ذا الشعب المغربي قد خرج في أكبر مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في العالم، وقدم الدليل على أنه شعب مسؤول قادر على تنظيم نفسه بنفسه كما أثبتت ذلك مسيرة الأحد التي فاقت في حجمها القدرات التأطيرية للجنة التنظيمية التي تشكلت من كل الهيئات السياسية والإسلامية والنقابية والمدنية المغربية، وجاءت المسيرات من كل حدب وصوب من مختلف المدن وشوارع الرباط تحمل شعاراتها ولافتاتها وإبداعاتها في التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وإدانة الهمجية الشارونية وموت الضمير الرسمي العربي والعالمي. لكن الذي يبعث على القرف ويشوش على هذه المحطة المنيرة من محطات الشارع المغربي هو الطريقة التي حاولت بها وجوه حكومية الركوب على المسيرة و”تأميمها” لصالحها، وذلك حينما أصروا أولا على تصدر مقدمة المسيرة على خلاف اتفاق مختلف مكونات المجتمع المغربي تحت إطار الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، مما أدى إلى إرباك انطلاقة المسيرة واحتج عليه بشدة الكاتب العام للجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وحينما أصرت القناتان الأولى والثانية في النشرات الإخبارية الرئيسة على إقصاء بعض المكونات الأساسية التي أسهمت في إنجاح المسيرة وأقصد بذلك المكونات الإسلامية سواء تلك الممثلة في البرلمان مثل حزب العدالة والتنمية أو ممثلي الحركات الإسلامية. مرة أخرى تكشف الحكومة عن تعاملها الانتهازي والحزبي الضيق مع قضية هي قضية جميع المغاربة، وهو ما تجلى أيضا في تغطية الإعلام الحزبي للمسيرة والتعليق عليها. ونحن إذ ندين هذا السلوك الحزبي ضيق الأفق، وهذا التعامل الاقصائي لمكونات من الشعب المغربي وسعي وسائل الإعلام التي هي في ملك الشعب كل الشعب إلى “تجيير” مسيرة الشعب كل الشعب، لفائدة الحكومة ولا شيء غير الحكومة، نتمنى لو تعبر الحكومة صدقا وحقا عن تضامن عملي مع الشعب الفلسطيني، لا من خلال السعي إلى تصدر المسيرة والتصريحات الجوفاء، ولكن من خلال إيقاف كل أشكال التطبيع العلني وغير العلني مع الكيان الصهيوني، ومن خلال أغلبيتها في البرلمان إلى المصادقة على مقترح القانون المتعلق بمنع استيراد وتصدير البضائع من وإلى الكيان الصهيوني الذي كان قد تقدم به فريق العدالة والتنمية بدل الالتفاف عليه وتأجيل النظر فيه أكثر مرة.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter