Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ماضي الأزواج هل يؤثر على الحياة الزوجية؟

    ماضي الأزواج هل يؤثر على الحياة الزوجية؟

    بواسطة دابا ماروك5 أبريل، 20025 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    جل الناس لهم ذكريات ماضية، جميلة وسيئة، هناك من يتحدث عنها ويفضي بها للآخرين، بيد أن شريحة من الناس تتركها في طي الكتمان خاصة السيئة منها، لأنها تؤرق البال وتشغل العقل والتفكير، ماضي الأزواج، هل يؤثر على الحياة الزوجية، فكم من رجال يحكون لزوجاتهم عن مغامرتهم العاطفية، قبل الزواج، وكم من نساء يسعين لمعرفة خبايا أزواجهن بشتى الوسائل، هذا الموضوع يجني متاعب الشك والغيرة في نفوس الأزواج، ترى كيف ينظر الأزواج إلى ماضيهم، وهل يؤثر هذا الماضي على الحياة الزوجية، هذا ما سنحاول معرفته في هذا الاستطلاع.

    الصراحة تؤدي إلى الريبة والشك تطبع المجتمع المغربي مع العلاقات غير الشرعية في صفوف الشباب حتى أضحى أغلبهم يتخذون خليلات بسبب انجرافهم مع تيار الميوعة والانحلال الأخلاقي، وعندما يتزوج الشاب أو الفتاة يكون لكل منهما رصيد من الذكريات السيئة، وتختلف نظرة الناس حول التصريح بالماضي السيء، هناك من يراه عاديا وطبيعيا، بيد أن الآخر يراه ضعفا في التربية وفي هذا الصدد تقول السيدة لبنى (34 سنة). عند أول لقاء بين الزوجين، يجب أن ينسى كل واحد منهما ماضيه السيء أو بالأحرى يتناساه، والتصرفات التي سترها الله عز وجل ينبغي أن يسترها الإنسان ولا يفضحها، حتى لا تلطخ سمعته أما إذا كانت أمورا واضحة، كطلاق، أو خطوبة سابقة، فمن الواجب أن يصارح كل من الزوجين أحدهما قبل الارتباط”. يقول الأستاذ ل. ع (30 سنة): >لا أرى حاجة لذلك ولا أحبذه لأنه قد تظهر لك أشياء لا ترتضيها نفسك ولا عقلك، وتؤثر على ما تعيشه واقعا في الحياة الجماعية والزوجية، وهذا التصريح يجعلك تنظر إلى رفيق عشرتك نظرة ريبة، والنفس تتأثر في جانبها العاطفي، ولا تعود تخضع للضابط العقلي، والإسلام يجب ما قبله، وأرى أن عملية النبش في الماضي إفساد للعلاقة الزوجية أكثر مما يساعد في بنائها، وسعي كل فرد منهما للتعرف على ذلك تعجيل بتفككها حسب اعتقادي الشخصي والأولى أن تبدأ الصفحة بيضاء يكتب عليها ما يدعم كيان الأسرة، ويوضح لنا السيد أبو محمد رجل أمن ما جناه على نفسه لما صرح لزوجته بماضيه، فانقلبت الصراحة إلى نكد على حد تعبيره، يقول “لا أخفيكم سرا، فماضي كل من الزوجين يستحسن أن يكظم ويظل في طي النسيان، فقد جنيت على نفسي عندما صارحت زوجتي بتجربة خطوبة سابقة عانيت فيها إثر رفض الأهل تزويجي ابنتهم ولما تقدمت لخطبة زوجتي صارحتها بكل ما يحمله قلبي وعقلي، ورجوتها أن تساعدني على نسيان مأساتي تقبلت الأمر بداية ورزقنا طفلين، غير أن حياتنا تحولت إلى جحيم ونكد كلما زرنا بيت أهلي، خاصة أن خطيبتي الأولى لم تتزوج بعد، وأصبحت تأول كل تحركاتي داخل مدينتي “. المرأة لا تصارح بماضيها السيء وهناك من الأزواج من يسعى إلى نبش الماضي بحثا عن شيء قد يعيق السير العادي للحياة الزوجية، تسعى المرأة إلى أن تصر على زوجها لمعرفة ما تختزنه ذاكرته من أسرار يريد الاحتفاظ بها لنفسه، ويدفع حب الاستطلاع بعض الأزواج إلى محاولة معرفة خبايا زوجته ويسألها عن ماضيها. غير أن المرأة لا تستطيع البوح بأمور قد تنغص عليها حياتها. تقول السيدة سعاد 30 سنة: “لا أظن أن هناك امرأة في الدنيا تستطيع أن تصرح لزوجها بماضيها السيء، لأنه قد يتقبل الأمر بداية ويقول لكل واحد ماضيه، غيرأنه مع مرور الأيام يبدأ يعيرها بماضيها، ولا أحبذ أن يصرح أي واحد بماضيه”. ولا شك أن المصارحة بين الزوجين في أمور ماضية قد تفضي إلى مشاكل ومعاناة لا تنتهي، ومن الأزواج من تسبقه تجربة تجعلها المرجع الأساسي لحياته فيفقد بذلك طعم الحياة الزوجية الحاضرة فيعيش على ذكريات واهية، ناسيا أن الله عز وجل يقدر ما فيه الخير”. ثورية تحدثنا عن مدى تأثير الماضي على الحياة الزوجية قائلة: “الأصل هو أن الإسلام لما جعل حدود علاقة المرأة بالرجل لحكمة يراها، بيد أن ماضي الزوجة أو الزوج قد يؤثر بطريقة أو بأخرى، خاصة تلك المقارنات بين الأشخاص فكوني تزوجت مرتين، فكلما وقع سوء تفاهم بيني وبين زوجي أتذكر زوجي الأول وأبدأ في مقارنة المعاملة بينهما، وأحيانا أندم على طلبي الطلاق من زوجي الأول”. ليس من حقي محاسبة شريكي قبل الزواج يرى بعض الأزواج أن المحاسبة على الماضي شيء غير طبيعي، فالحياة الزوجية تبتدئ بعقد القران ولذلك فليس من حقهم محاسبة الزوج أو الزوجة على ماض سيء. يقول الأستاذ محمد (35 سنة): “أصبح من الطبيعي أن يرتبط الرجل بامرأة قد خطبت لآخر قبله أو تزوجته، خاصة في واقعنا الذي أصبح فيه سن الزواج متأخرا، وليس من حقي أن أحاسب زوجتي قبل لقائي بها، ما يهمني هو بعد الزواج، فالعشرة تولد المحبة، والمعاملة الطيبة بين الزوجين تجعل كل واحد منهما ينسى ماضيه”. وعن الأزواج الذين لا يصيبهم الخجل وهم يتحدثون عن مغامراتهم قبل الزواج، يرى السيد (ر ع) موظف أن ذلك وقاحة قائلا: “كثير من الأزواج يحدث زوجته عن ماضيه السيء بكل وقاحة، وكأنها صديق له، لا يخجل ولا يشعر بالندم على ما ارتكبه من آثام، وأنا لا أرى داعيا لهذه التصرفات الاتربوية، وأعرف أزواجا لا يجدون حرجا من إخبار زوجاتهم بماض يغيظهن ويزرع في قلوبهن الشك والغيرة”. وترى بعض الزوجات أيضا أنه ليس من حقهن محاسبة أزواجهن على ماض قد يكون طبيعيا في ظل التطورات الاجتماعية والتغييرات التي أصابت المجتمع حيث أصبح الشاب إلى جانب الفتاة في كل مؤسسة تقول إحدى السيدات: “لا أستطيع أن أحاسب زوجي على ماضيه فهو معرض كأي شاب في سن المراهقة، لأن تكون له علاقات سابقة، ولابد أن أكون حكيمة، وعاقلة في تصرفاتي حتى لا أخسر حياتي الزوجية بسبب التفاهات التي إن دخلت أي بيت فهي كفيلة بتدميره في لحظات والمهم هو المستقبل، إن ماضي زوجي لا يهمني بقدر ما يهمني مستقبله معي، ولا حق لي في محاسبته على ما فات، ولا شك في أن أهم شيء في العلاقة الزوجية هو المودة والحب والتخطيط للمستقبل وألا أن ننظر للوراء ونحاول التنقيب في شكوك واهية لن نجني من ورائها إلا الندم”. وعلى العموم فالراجح كما يقول الأستاذ منير هو: “أن يتجنب الزوج أو الزوجة أسئلة لا تزيده إلا قلقا وتوثرا، وقد أحل الشرع الزواج والطلاق، والخطبة، والأفضل أن يبتعد الزوجان عن المقارنة غير الموضوعية، وألا يقارن الزوج زوجته بخطيبته السابقة أو العكس كأن تبدأ المرأة في مقارنة زوجها بشخص آخر، فإن لكل شخص صفاته ومميزاته” ولا شك أن الزوجان يجب أن يسعيا للتفاهم وإشاعة المحبة والود بينهما، وأن يتركا كل وساوس الشيطان الذي ينزغ بين الناس ويشغلهم بأمور هم في غنى عنها. خديجة عليموسي

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter