يطالعنا الشاعر الفلسطيني أسامة الحسن « أسامة نصار « بمجموعة شعرية ثانية له تحت عنوان « فارس على صهوة العشق…
وطن
إلى سين اكتملت القصيدة زهت صباحات بانطلاق جناحي السنونو تجاه البحر وأنا أنتظر تفاصيل الاستثناء أشتهي بعضا منك لأنك مدينتي…
1 جاءت حبة رمل عند الشط، وقالت للبحر: إن الصحراء لم تأخد منك غير السراب. 2 مطر الصيف (وليس الغيم)…
ينام الشاعر نومته الأخيرة، ويبقى قلبه معلقا بقصيدة لم تكتمل بامرأة ظلت تتمنع عن قبلة ولو أنه أحبها كما لم…
على مدار هذا الزمن الكفيف نعشك.. لم يكتمل قصيدك.. لم يندمل لم تعد الأطباق تزهر حلوى … لا كعكعة..تغري بحفل…
أَغْدو مكتوفَ النّبضِ لا حَوْلَ لي ولا كوّةَ أخرجُ منها للضّوء لأَشياءَ بَقيَتْ بيننا في ارتباكِ الشّفاهْ أغدو مكتوفَ الصّدْرِ…
خليوني نبكي ننسى الهم يمكن يتفاحى هاذ الحال و الغم على رجال كانو فينا بحال لجبال حقهم علينا شلا وشحال…
وَدَعَتْنِي.. كَانَتْ عَقَارِبُ آلْوَقْتِ تَحْتَ آلصِّفْرِ وَ آلْبَحْرُ يَرْتَجِفُ شَمَالَ آلرُّوحِ يُحْصِي خَسَائِرَ آلوَطَنِ. وَدَعَتْنِي .. بِأُغْنِيَاتِ آلْحَصَادِ وَ خَمْرَةُ…
سحبوه على الأرضِ مثل جثّةٍ لا حياة فيها لكنه كان يتشبّثُ بها مثل شجرة زيتونٍ. سحبُوه دون رحمةٍ طبقاً لنصٍّ…
لَيْلُنَا يَا رِفَاقُ لَيْسَ حِبْرًا عَلى وَرَقٍ لَيْلُنَا يَا رِفَاقُ وفَاءٌ لِلأخُوَّةِ نَلْتَزمُ أنْ نُضِيءَ اَلطَّريقَ فِي سِيَادةِ اَلقَمَرِ نَحْوَ…
