إلى آخره بالوجه المكشوف: «باك صاحبي»بواسطة دابا ماروك11 يوليو، 20160لست كائناً فيسبوكياً، لكن ما يشد انتباهي في شبكات الاتصال (ولا أقول التواصل) الاجتماعي هي أنها مثل أي شبكة عنكبوتية…