في وصف حالة ضفدع ونملة… لا غير!بواسطة دابا ماروك23 سبتمبر، 20150يتوصل الواحد منا أحيانا برسائل إلكترونية تستحق القراءة والتأمل والتعميم. مع مطلع 2010، بعث لي أحد الأصدقاء بواحدة من هذا…