مقهى

صباحًا، يجلس الحزنُ بالمقهى وحيدًا.. يشربُ سوادَ مرارته.. يطالع وجههُ المسطورَ في مِرآة الجريدة.. الجريدةُ مدادُها من دمعٍ ودمٍ.. أسطرُها…

« الحب كالحصبة لابد أن تصيبنا مرة واحدة على الأقل، وكلما أصابتنا في سنّ متأخرة كانت أقسى» أنيس منصور جَلُّول…

كَعَادَتِها كُلَّ صباح، تستيْقظ الشّيْخوخة المَريضة بالوقت، وتدْخل في دهاليزه. هُنا يصبح قابَ قَوْسيْن أو أدنى من المَوْت. فليكنْ. سيختفي…

أصيب صاحب مقهى بحي الوفاق بمكناس، الأحد الماضي، كما تعرض ابنه لحروق وصفت بـ«الخطيرة» إثر اندلاع النيران بشكل مفاجئ بالمقهى…