أكدت ياسمينة بادو، وزيرة الصحة، أن 1500 حالة تسمم غذائي جماعي سجلت خلال سنة 2010، وأوضحت الوزيرة أن 80 في المائة من هذه الحالات المسجلة وقعت في المجال الحضري و42 في المائة وقعت بالمنازل و15 في المائة في أماكن العمل، في حين شكلت نسبة تسمم المواد المعلبة 6.5 في المائة وهمت بالأساس المشروبات الغازية.
و أشارت الوزيرة، في معرض ردها على سؤال شفوي بمجلس النواب حول التسممات الغذائية في فصل الصيف، إلى الاتفاقية التي تم توقيعها مع كل من وزارتي الداخلية والفلاحة والصيد والبحري، والتي تهدف إلى تعزيز المراقبة الصحية للمطاعم ومحلات المأكولات الجاهزة، وكذا تقوية التنسيق مع تبني استراتيجية موحدة للمراقبة وتتبع الجوانب الصحية لتهيئة المأكولات. وأشارت “بادو” إلى إحداث “الخلية الوطنية لليقظة الصحية”، والتي ترتكز مهمتها على متابعة كل حالات التسمم الغذائي، مركزيا ومحليا، واتخاذ الإجراءات الضرورية والاستعجالية بتنسيق المجهودات والموارد. مضيفة أن”المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية” التابع لوزارة الصحة، يقوم بالإنذار،عند الحاجة، قصد أخذ الإجراءات اللازمة لتفادي تفاقم الحالات، مشيرة إلى الرقم الاقتصادي (0801000180)، الذي خصصه المركز لإعطاء النصائح الأولية والتدخل لتصنيف الحالة.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

