Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بنكيران: عودة الطبقة الفاسدة يشكل خطرا على المغرب والمغاربة

    بنكيران: عودة الطبقة الفاسدة يشكل خطرا على المغرب والمغاربة

    بواسطة دابا ماروك28 يونيو، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اعتبر محمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن مشروع الدستور الجديد جاء بمجموعة من المنجزات، جعلت مجلس شورى الحركة، يتخذ قرارا بالتصويت بنعم على مشروع الدستور، وذلك من أجل “تقوية مكانة المرجعية الإسلامية والهوية المغربية”، وأكد الحمداوي، خلال مهرجان هيآت نداء الإصلاح الديمقراطي، يوم الأحد 26 ماي 2011 بفاس ، أن المشروع، نص على احترام ثوابت الأمة الإسلامية والوطنية والتاريخية، وأكد على إسلامية الدولة المغربية، وشدد المتحدث بأن المشرع الجديد “قيد سمو الاتفاقيات الدولية بضوابط”، وأكد على “استناد الأمة في حياتها العامة على ثوابت جامعة أولها الدين الإسلامي”، وقال، “من اليوم ومن خلال هذا الفصل، لم يعد بالإمكان إبعاد الدين عن الحياة العامة”، وأفاد الحمداوي بأن الدستور الجديد “اعترف رسميا، كما جاء في مذكرة الحركة، بالمجلس العلمي الأعلى، وتمثيله في المحكمة الدستورية وفي المجلس الأعلى للسلطة القضائية”، وشد الحمداوي انتباه الحاضرين الذين امتلأت بهم جنبات مركب الحرية، حين طلب منهم “التذكر الجيد للفصل 175 وتحفيظه للناشئة”، وهو الفصل الذي يتحدث عن “إدراج الأحكام المتعلقة بالدين الإسلامي، ضمن ما لا يمكن أن تتناوله المراجعة”، وهو ما فسره بكون الأحكام الثابتة من الدين الإسلامي، “غير قابلة للمراجعة”.

    وخلال نفس الكلمة، أكد الحمداوي أن حركة التوحيد والإصلاح، تسعى لتحقيق الإصلاح الشامل بالمغرب، وتريد الإستقرار، وتعمل كل ما في وسعها من أجل ذلك، مؤكدا أن “الدين الإسلامي في عهد الصحوة الإسلامية هو دين كل المغاربة، وأن كل المغاربة يريدون أن تتقوى المرجعية الإسلامية في الدستور”. من جهته، تقدم عبد الإله بنكيران، بالشكر للملك محمد السادس، الذي اعتبره “أصر لتعود الصفة الإسلامية للدولة المغربية”، وقال المتحدث، “المغرب إما أن يكون بلدا إسلاميا وإما أن لا يكون”، وأضاف بنكيران، “نحن وقرنا أعضاء اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور، حين عينهم الملك، لكنهم لم يوقرونا لا نحن ولا أمير المؤمنين”، مؤكدا أن الأمر يتعلق ببعض أعضاء اللجنة فقط، وشدد بنكيران، على أن أعداء الهوية الإسلامية في المغرب، بإمكانهم الانتصار على حزب العدالة والتنمية أو حركة التوحيد والإصلاح، “لكنهم لن يستطيعوا أن يغيروا تاريخ المغرب”، وأكد أن مشروع الدستور الجديد، لم يأتي من نضالات المغاربة فقط، “ولكنه أتى في زمن رياح التغيير العربي، التي تدور وقد تعود للمغرب”، مشددا أن الطبقة الفاسدة بالمغرب، هي التي “حالت دون مصالحة حقيقية وكاملة بين الشعب والأسرة الحاكمة، منذ الاستقلال وإلى يومنا هذا”، واستغرب المتحدث، لاختباء من دافعوا عن مشروع الملك، لحظة ظهور حركة 20 فبراير، مؤكدا أن عودتهم الآن تشكل خطرا على المغرب والمغاربة. بدوره، وفي كلمة له بالمهرجان الخطابي، هنأ لحسن الداودي، -رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، وبرلماني بمدينة فاس -، المغاربة على مشروع الدستور الجديد، واعتبر أن الحزب خاض معارك رفقة حركة التوحيد والإصلاح والشركاء الآخرين، ومنها معركة الخطة الوطنية المشؤومة، لإدماج المرأة في التنمية، و”خرج منها المجتمع المغربي سالما غانما ومن الشر معصوما”، وأضاف الداودي قائلا، “اليوم خضنا معركة حضارية جديدة، الشوط الأول منها خرج منه الشعب المغربي منتصرا ضد الانقلابيين والانتهازيين، إنها معركة الوجود والكرامة بين من يدافع عن الهوية ومن يدافع عن الإباحية”، واعتبر المتحدث أن المغرب رجع من بعيد، وأكد الداودي، أن المطلوب الآن توطيد الديموقراطية والهوية، معتبرا أن الحزب وشركائه دافعوا عن الاسلام والهوية وانتصروا، وفي ذلك انتصار للشعب المغربي”، يقول المتحدث. وفي سياق متصل، تأسف جامع المعتصم، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغر ب، على “وجود أناس في المغرب، يريدون أن يناقشوا الهوية الإسلامية”، وقال “كان من المفروض أن تحترم النخبة غالبية الشعب المغربي المسلم، المتمسك بالإسلام عقيدة وشريعة، وكنا في فترة معينة أن نعود لزمن لم يعشه المغرب من قبل”، ويرى المعتصم أن اللجان التي تؤسس لا تؤسس على أساس ديموقراطي، و”كل ما سمعنا بتأسيس لجنة إلا ونشد على قلوبنا، لأنه لو أسست بشكل ديموقراطي لما اختار المغاربة من يمس هويتهم الإسلامية ومرجعيتهم الوطنية”، ويرى رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن نقابته عانت كثيرا من وزير أول يتحاور مع النقابات ولا يتحمل أي مسؤولية، وقال “كنا نتحاور مع حكومات عاجزة، واليوم، من المفروض أن الدستور الجديد سيضمن لنا حكومة تتحمل مسؤوليتها بغض النظر عن قوتها”، وبخصوص الحديث عن كون الدستور الحالي “ممنوحا”، أكد المعتصم بأنه فعلا ممنوحا، “منحه شهداء الربيع العربي، ومنحه الحراك الشعبي في مغربنا، ومنحته نضالات الهيآت الوطنية قبل وبعد 20 فبراير”، يضيف المتحدث، “وسنصوت عن وعي ورغب حقيقية، من أجل المساهمة في الإصلاح، وتصويتنا ليس إلا خطوة أولى تنتظرها خطوات أخرى”.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي يوسّعان آفاق التعاون في عالم الثقافة والمعارض الفنية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب: فاطمة الزهراء المنصوري ونجاحها في اقتحام عالم السياسة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    المنصوري: الانطلاقة اليوم.. والمشاورات لتشكيل الحكومة تبدأ لتقديم برنامج يتماشى مع التطلعات المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يستغني عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة… شخصية غائبة حتى في حضرة الرئيس

    29 سبتمبر، 2026

    سبتة ومليلية: الحزب الشعبي الإسباني يعود للظهور في حرب خطوط غوغل المقطوعة

    29 سبتمبر، 2026

    «اجتماع برلمان الاستقلال: حسم التحالف الحكومي في ظل مخاطر أزمة الثقة وتراجع المشاركة الانتخابية»

    29 سبتمبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك محمد السادس يُعين فاطمة الزهراء المنصوري في منصب رئاسة الحكومة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: الجزائر تختار الإنكار مجددًا وتعود ضد مجرى التاريخ

    29 سبتمبر، 2026

    كيف تمكنت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء من الالتحاق بقائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم؟

    29 سبتمبر، 2026

    قبل مونديال 2030.. مشاريع سككية ضخمة تُحدث ثورة في وسائل النقل بالدار البيضاء

    29 سبتمبر، 2026

    ملف “العمال الأشباح” في إيموزار كندر.. تأجيل محاكمة مصطفى لخصم ورفاقه إلى 3 نونبر المقبل

    29 سبتمبر، 2026

    أشغال كورنيش سلا تسعى لتجديد واجهة ضفاف أبي رقراق وتعزيز سحرها السياحي

    29 سبتمبر، 2026

    من سبو إلى الرباط.. «الطريق السيار للماء» ينعش سد سيدي محمد بن عبد الله ويعيد له الروح!

    29 سبتمبر، 2026

    النقل الجوي.. وصول 22,3 مليون مسافر بنهاية يوليوز 2026 في المغرب

    29 سبتمبر، 2026

    المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا ينطلق في دورته التاسعة عشرة بتكريمات مغربية مميزة

    29 سبتمبر، 2026

    بمناسبة مرور 80 سنة على تأسيسه.. إصدار مميز يروي تاريخ المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف الدورة السادسة لـ«أيام التصوير الفوتوغرافي» وتحتفل بالفن الفرنسي والإيطالي

    29 سبتمبر، 2026

    «أحسن باتيسي» يجمع النجوم والهواة في موسم جديد بلمسة مغربية مميزة

    29 سبتمبر، 2026

    المغرب يشارك في الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الدولي

    29 سبتمبر، 2026

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter