Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » امحمد طلابي: مستقبل ضفتي المتوسط في الائتلاف بين الإسلام والحداثة

    امحمد طلابي: مستقبل ضفتي المتوسط في الائتلاف بين الإسلام والحداثة

    بواسطة دابا ماروك13 يونيو، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد المفكر الإسلامي محمد طلابي، في عرضه الذي عنونه ب”من أجل حوض حضاري متوسطي جديد” على ضرورة تحديد البوصلة التاريخية للممارس السياسي والتي تقوم على فرضية تاريخية تبني الشراكة التاريخية بين الإسلام و الغرب، لأن مستقبل المنطقة في الائتلاف بين الإسلام والحداثة بين الضفتين للمتوسط يضيف طلابي.

    وقال طلابي إننا في حاجة إلى تبني رؤية تاريخية وحضارية جديدة تقوم على أساس التركيب التاريخي لدعامات الانتقال من الصحوة نحو النهضة كمدخل للشراكة الحضارية مع الشمال المتوسطي. وأشار طلابي الذي كان ينظر للبحث عن المشترك بين الثقافة الإسلامية والحداثة الغربية إلى أن المسلم بالثقافة والعقيدة و الإنسان الحداثي بالثقافة وحدها. واستحضر محمد طلابي أربع عناصر أساسية للنهضة في جنوب البحر المتوسط، وهي سنن تاريخية حسبه تمثل قوة دفع في ارتقائنا الحضاري في المقبل من العقود جسدها في أربع هجرات أولها بداية هجرة البشرية إلى الله، بداية هجرة البشرية نحو الحرية السياسية، بداية هجرة الحضارة المادية من الغرب نحو الشرق، و بداية هجرة الدولة القومية أو القطرية نحو الدولة العابرة للقوميات أو الأقطار. واستخلص طلابي في عرضه هذا إلى وجود عدد من التهديدات الحقيقية للتنمية الشاملة للشعوب الإسلامية ركز فيها على أربع هي تهديد الغزاة وتهديد الطغاة وتهديد الغلاة، وتهديد الشتات. والتهديدات المذكورة حسب طلابي تعد عوامل كبح معيقة للنهضة ومعطلة لها. مشيرا أنه مع الغزاة استفحل التدافع في مجتمعاتنا في مجالين مهمين هما مجال القيم والمعتقدات، ومجال الاختيارات السياسية للدول فالغرب الغازي لنا يريد استبدال حزمة قيم الإسلام والوطنية في قلوب وعقول الشباب المسلم بحزمة قيم الحداثة الرثة والتغريب الرث . وفي مجال السياسة يؤكد طلابي عمل الغزاة على تهجير صناعة القرار السياسي لبلداننا من موطنه في الدولة القطرية نحو الخارج، لتمارسه بدلاً عنا المؤسسات الدولية، كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومجلس الأمن الدولي ومنظمة التجارة العالمية. أما التهديد الثاني لنهضتنا يضيف طلابي بالقول ”فيمثله طغيان الأنظمة السياسية غير الديمقراطية في عالمنا الإسلامي وهذا الجزء بدأ في الانهيار مع الربيع الديمقراطي الذي دشنته الثورات العربية. فتغييب الاحتكام لإرادة الأمة هو تعطيل لطاقتها الحضارية الخلاقة” مضيفا أن فالاستبداد السياسي في عالمنا الإسلامي هو غلو وتطرف، يساعد على توفير البيئة النفسية والفكرية لميلاد الغلو الأهوج غير العاقل. والعلاج هو الديمقراطية فكرا ونفسية وممارسة ونظاماً. التهديد الثالث حسب تقسيم طلابي مرتبط بميلاد غلاة الفكر والممارسة في بلاد المسلمين. والغلاة مدرستان في الداخل كما يؤكد نفس المتحدث غلاة المدرسة الإسلامية وغلاة المدرسة العلمانية أما مدرسة الغلو الكبرى فموطنها الغرب الغازي لنا، فهي المسؤول التاريخي اليوم عن الميلاد الجديد لخوارج عصر العولمة بعد أن انقرض خوارج عصر الفتنة الكبرى. أما التهديد الرابع والأكثر وهو الأكثر خطورة فهو حالة الشتات والتجزئة الجغرافية والاقتصادية والسياسية المهولة للحوض الحضاري الإسلامي: فالحوض الحضاري للمسيحية الغربية له دول ترعاه، وهي الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي بالأساس.وللحوض المسيحي الشرقي دولة راعية وهي روسيا الاتحادية، وللحوض الحضاري الكونفوشيوسي دولة ترعاه وهي الصين، ودولة الهند هي الراعية للحوض الحضاري الهندوسي.يبقى الحوض الحضاري الإسلامي هو الحوض الوحيد اليتيم من دولة ترعاه وتدود عنه. فالدولة فيه أشتات. فالعصر اليوم هو عصر التكتلات الكبرى، ولا حياة مستقبلية لأقزام الدول حسب الدراسات للتنمية الشاملة.إننا نعيش عصر تجاوز الدولة القومية والقطرية إلى الدولة العابرة للقوميات والأقطار. وأحسن مثال لها دولة الاتحاد الأوروبي.بل إن بداية هجرة الحضارة المادية نحو الشرق إلى كتلة الصين الكونفوشيوسية بمليار ومائتا مليون من السكان وعشرة ملايين كلم2 من المساحة، وإلى كتلة الهند الهندوسية بمليار نسمة. لكن في مقابل هذه التهديدات فالمفكر الإسلامي بدا أكثر تفاؤلا للمستقبل لوجود سنن تاريخية تمثل قوة دفع في ارتقائنا الحضاري في المقبل من العقود وهي بداية هجرة البشرية إلى الله، بداية هجرة البشرية نحو الحرية السياسية، بداية هجرة الحضارة المادية من الغرب نحو الشرق، وبداية هجرة الدولة القومية أوالقطرية نحو الدولة العابرة للقوميات أوالأقطار. فأول سنة تاريخية وهي الأهم حسب طلابي هي فرصة للمسلمين يمكن تسخيرها لصالح نهضتهم هي بداية هجرة البشرية إلى الله. إنها الصحوة الدينية العالمية. صحوة في كل الديانات. صحوة تعيد الاعتبار لفكرة الدين في وعي الآدمي. مفادها أن لهذا الخلق العجيب في الكون خالق وقوة غيبية تحكم نظامه المحكم.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: لماذا يتهرب أخنوش من مناقشة الأسعار خلال الانتخابات؟

    22 سبتمبر، 2026

    صدمة قوية لحزب «السنبلة».. توقيف رئيس جماعة بالرشيدية بعد وفاة شابة كانت برفقته

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أبناء قايد صالح يودعون مسقط رأسهم

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب يتوقع انتعاش الاقتصاد الوطني بنسبة 4.4% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    صيام وصلوات ودعوة للتضامن.. هكذا أحتفلت الجالية اليهودية بيوم الغفران في كازا

    22 سبتمبر، 2026

    انتخابات 23 شتنبر بالمغرب: قضايا الشباب وطموحات التنمية في صميم التحديات الديمقراطية

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب: توقعات ببلوغ التضخم نسبة 0,7% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    جهة طنجة-تطوان-الحسيمة: أكثر من مليون تلميذ وتلميذة ينطلقون نحو مستقبلهم الدراسي في المؤسسات التعليمية

    22 سبتمبر، 2026

    أمن إفران يقبض على مواطن سنغالي مطلوب دولياً في قضايا النصب والاحتيال

    22 سبتمبر، 2026

    تعبئة أكثر من 200 عنصر من فرق التدخل للحد من حريق مهول بغابة تافوغالت قرب طنجة

    22 سبتمبر، 2026

    أفضل 10 مطارات إفريقية لعام 2026: اكتشف الوجهات الأكثر جذباً للمغاربة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter