نظمت النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية على مدى ثلاثة أيام 6 و7 و8 ماي بفضاء المسيح البلدي بتيزنيت وبتعاون مع جمعية منتدى الإبداع والتواصل والمجلس البلدي وعمالة إقليم تيزنيت وبتنسيق مع جمعية مستشاري التوجيه والتخطيط التربوي وفيدرالية جمعية الآباء بتيزنيت الدورة الرابعة لملتقى الطالب والذي حضرته أزيد من 40 مؤسسة بالقطاع العام والخاص والمعاهد والجامعات بالمغرب لإعطاء توضيحات حول كيفية ولوج المؤسسات المشاركة ونظام الدراسة بها والافاق التي تفتحها على سوق الشغل، وذلك اعتبارا للأهمية القصوى التي يلعبها التوجيه التربوي في الاختيار السليم للتلميذ وفق ما يناسب قدراته وتطلعاته المستقبلية، ومن أجل إطلاع التلاميذ على جديد المعاهد والمدارس العليا، وكذا عموم المسالك الدراسية بالجامعة المغربية من خلال العروض والندوات والأروقة الخاصة للمؤسسات المشاركة، سواء بالقطاعين العام أو الخاص.وأكد نائب وزارة التربية الوطنية بتيزنيت عبد الله بوعرفة على أن الملتقى يعتبر من الملتقيات التي تجسد التوجه الاستراتيجي لوزارة التربية الوطنية ومواصلة لتفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين وكذا أجرأة مقتضيات البرنامج الاستعجالي وخاصة المشروع E3P7 المتعلق باعادة بلورة منظومة ناجعة للإعلام والمساعدة على التوجيه بما فيه تعبئة جميع الأطراف والمتدخلين حول هذه المرحلة الحاسمة في الحياة المدرسية للتلاميذ، وقد قدر المنظمون خلال الندوة الصحفية التي عقدت بمقر نيابة التربية الوطنية عدد المستفيدن المحتملين بأكثر من 9 آلاف مستفيد بمختلف المستويات على مدى الأيام ال 3 ومن مختلف مناطق الإقليم .
وفي اتصال ل «التجديد» ببعض المستفيدين من التلاميذ أكدوا أن هذا العمل ورش مهم يستفيدون منه بشكل كبير حول المسار الذي سيختارونه علما أن التوجه العام لعملية الاختيار واضحة لنا إلا أنه تبقى نسبة معينة نكون فيها في حيرة وهي لحظة الاختيار وهو ما يحتاج إلى تشجيع ومساندة ومصاحبة من قبل الأساتذة الموجهين.
المصدر: عبد الله القصطلني نشر في التجديد

