تم، يوم الثلاثاء 10 ماي ، رفع الحصانة عن المرشح السابق لرئاسة الجبهة الوطنية (يمين متطرف) برونو غولنيش، التي يتمتع بها بصفته نائبا أوربيا، وذلك عقب شكوى تتعلق ب «التحريض على الكراهية العرقية» وتصريحات معادية للإسلام أدلت بها مجموعته السياسية في 2008 بالمجلس الإقليمي للرون-ألب ( جنوب شرق فرنسا ). وقد وافق البرلمان الذي عقد جلسة عامة في ستراسبورغ، بأغلبية ساحقة (511 صوتا من أصل 632 صوتا) على رفع الحصانة النيابية عن هذا البرلماني الأوربي. وتعود هذه القضية إلى بيان صحفي صدر في أكتوبر 2008 على موقع مجموعة حزب الجبهة الوطنية في مجلس منطقة الرون-ألب، وهي المجموعة التي يرأسها غولنيش. وقد انتقد البيان ما زعم بأنه «اجتياح الإسلام» لفرنسا ، و»تدميره» لثقافتها وقيمها. وكانت الرابطة الدولية لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية قد رفعت شكوى، وفتح تحقيق ضد مجهول في يناير 2009.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

