أقدمت السلطات المحلية مصحوبة بعدد من رجال القوات المساعدة وقوات الأمن، في عدد من المدن المغربية على إعادة إغلاق دور قرآن ساعات قليلة بعد فتحتها صباح الجمعة الماضية .
وأوضح زكريا الساطع مدير جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش أن والي مراكش أعطى الضوء الأخضر شفويا لفتح دار القرآن بناء على ملتمس تقدمت به حوالي 120 جمعية مدنية بمراكش تنشط في مجالات مختلفة (ثقافية، رياضية، وداديات، صحية” لكن يبدو أن القرار لم يرق جهات لا ترغب في عودة المياه إلي مجاريها. ليس ثمة ما يبرر استمرار الاحتقان في هذا الملف الذي لا يشرف المغرب البلد الذي ظل تاريخيا محضنا لحفظة القرآن الكريم ودارسي علومه. مطلب إعادة فتح دور القرآن المغلقة، بدون موجب قانون، تفرضه أكثر من ضرورة، ولعل ورش الإصلاح الشامل الذي دخل فيه المغرب بعد خطاب 9 مارس ورياح التغيير التي اجتاحت البلدان العربية لأكبر داعي لتحقيقه. نرجون أن يكون هذا التردد من السلطات مرحليا، وأن ينتصر الحق والحكمة، خصوصا وأن بلادنا تستضيف قريبا المؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

