Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عبد الصمد بلكبير (أستاذ جامعي وفاعل سياسي) ل”التجديد”:ليس هناك اطمئنان كامل على مسار الإصلاح

    عبد الصمد بلكبير (أستاذ جامعي وفاعل سياسي) ل”التجديد”:ليس هناك اطمئنان كامل على مسار الإصلاح

    بواسطة دابا ماروك18 مارس، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    دعا عبد الصمد بلكبير، الأستاذ الباحث بجامعة القاضي عياض والعضو في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى تشكيل لجنة أخرى مهمتها استدراك الزمن الضائع في قضايا الانتقال الديمقراطي. أي أن دور تلك اللجنة هو استدراك الثغرات التي أخرت الانتقال الديمقراطي. من جهة أخرى شدد بلكبير على أن المطلوب هو أن تتجه أية كتلة يتم تأسيسها لحماية المرتكزات السبعة التي أعلنها الملك، وبالتالي الدفع باللجنة المشكلة لتعديل الدستور أن تحترم تلك المبادئ.

    بعد خطاب جلالة الملك ل9 مارس وبعد عدد من الأحداث المواكبة لوقفات طرحت مسألة الضمانات، أي ما هي الضمانات التي يمتلكها المجتمع لكي يسير ورش الإصلاح الدستوري ضمن الأهداف المرسومة؟ أولا، الخطاب الملكي ل 9 مارس يحمل عند النظر فيه من الوهلة الأولى إشارتين متناقضتين. فالخطاب من جهة أولى وروحه ونصه ايجابي جدا. ولكن من وجهة ثانية فإن ما أسفر عنه الغد من أسماء أعضاء لجنة تعديل الدستور(التي قيل أنها ستكون شاملة وعميقة) متناقضة من حيث سير بعض أعضائها مع الأهداف المعلنة في الخطاب. وبالطبع الأفكار والقرارات والتوجهات لا تنفذ نفسها بنفسها. بل تنفذ عن طريق الأشخاص. ولذلك فبعض الأعضاء المعين عضويتهم في اللجنة يثيرون بعض الأسئلة بالنسبة للمواطن المناضل والعادي. لهذا يمكن القول بأن هناك تشويش. ومن تم ليس هناك اطمئنان كامل على مسار الورش. ذلك أن بعض من أوكلت إليهم مهمة النظر في التعديلات الدستورية ليسوا فوق مضان الثقة في حسهم الديمقراطي. بل إن بعضهم سجل عليهم أنهم من الذين كانوا داعمين للمسار الذي كان يخطه إدريس البصري في عهد سابق. ولكن كيف يمكن إنتاج ضمانات من قبل المجتمع لكي لا ينحرف المسار؟ إن مسألة الإصلاح والتغيير والانتقال الديمقراطي لا تتصل فقط بقضية الدستور. بل إنها لها علاقة أيضا بقضايا أخرى لا تقل أهمية عن المسألة الدستورية. وأشير مثلا إلى ملف الإصلاح الإداري، أيضا محاربة ومحاصرة الفاسدين والمفسدين. والأهم من ذلك ضمان أن تجرى الاستحقاقات الانتخابية في نزاهة وحرية تامة ودون تدخلات مسبقة. وهنا أقول لو كانت الانتخابات السابقة مثلا حرة ونزيهة لما احتجنا أصلا لكي نتحدث عن تعديل الدستور عبر لجنة معينة يثير بعض أعضائها شكوكا. ذلك أن البرلمان المنتخب ديمقراطيا كفيل بأن يتولى الملف بكل الضمانات التي تستوجب أن يكون دستورا ديمقراطيا يستجيب لمتطلبات المرحلة التاريخية الراهنة. في تقديري الآن ، وهو بمثابة استدراك ودعم ما أنجز حتى الآن هو تشكيل لجنة أخرى( وسيكون مفيدا أن تتشكل من رموز محترمة ومعتبرة حزبية ومستقلة والتي للشعب ثقة في مسارها مثل الأستاذ امحمد بوستة والأستاذ عبد الرحمان اليوسفي). في هذا السياق يجب أن تكون المهمة المركزية لهاته اللجنة هو استدراك الثغرات التي أخرت الانتقال الديمقراطي. كما يجب أن يتم تأطير النقاش استنادا إلى روح التوافق والتدرج في رمنطق وضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار. لتدارك عثرات البداية ألا يمكن للمجتمع السياسي الحزبي والمدني أن يشكل إطارات جامعة للضغط من أجل ضمان فتح ورش حقيقي للإصلاح الدستوري والسياسي؟ هذه دعوة كنت أدعو إليها منذ مدة وهي ضرورة لأي انتقال ديمقراطي حقيقي. وأعتقد أن القضايا المطروحة على أجندة المغرب وكذا طبيعة الأزمات التي يعيشها تقتضي تكتل كل الوطنيين والديمقراطيين لتسريع وتعميق وتيرة الإصلاح. بالنسبة إلي ليست هذه دعوة جديدة. والسؤال هو عن نضج الإحساس بتحدي التكتل. دائما كانت الدعوة ملحة إلى توسيع الكتلة الديمقراطية وإلى تعميق برنامجها الإصلاحي. ولذلك إذا كانت الشروط ناضجة ومتوفرة في الهيئات الديمقراطية الحزبية والنقابية والمدنية فهذا شيء سيكون رائعا وتاريخيا لمطلب تحقيق الديمقراطية الحقة في بلادنا. وسيبقى المطلوب هو أن تتجه أية كتلة لحماية المرتكزات السبعة التي أعلنها الملك، وبالتالي الدفع باللجنة المشكلة لتعديل الدستور أن تحترم تلك المبادئ. من جهة أخرى وكما قلت، ضرورة تشكيل لجنة أخرى مهمتها استدراك الزمن الضائع في قضايا الانتقال الديمقراطي، وأهم شيئ في ذلك،( وهو ما سيضمن تحقيق شروط الانتقال) هو أن تهتم بوضع هيئة مستقلة وطنية ونزيهة وذات وسائط للعمل لكي تشرف وتنظم وتضمن انتخابات نزيهة وحرة. ألا يدل أن ماجرى بعد خطاب 9 مارس على أن هناك لوبيات وسط السلطة هي ضد الإصلاح؟ ثم ماهي الملفات التي يجب فتحها بالموازاة مع ورش الإصلاح الدستوري؟ طبعا من المفروض أن الخطاب الملكي قد طوى صفحة من الماضي وفتح صفحة المستقبل. والتي من أهم شروطها أن تصبح على الأقل الوقفات السلمية أكثر من مقبولة. لكن ماجرى بعد الخطاب يثير تساؤلات. ولعل من أبرز الملفات التي يجب أن تواكب زمن الإصلاح الدستوري أشير إلى ضرورة إطلاق جميع المعتقلين السياسيين( والذي تبث من خلال الجمعيات الحقوقية أن اعتقالهم كان ظالما وكان استجابة لإملاءات خارجية) . كذلك يجب إلغاء قانون الإرهاب الذي فرض من الخارج على المغرب فرضا. وقبل أن نصل إلى مرحلة إقرار دستور جديد ينبغي اتخاذ كذلك عدد من الإجراءات ، من أجل انتقال نحو الديمقراطية الحقة، منها توسيع هوامش الحريات وحرية التعبير. في الأخير أرجو أن تتوفر في مضامين الدستور المقبل شروط الإجماع. لأن القوانين الأساسية السامية للشعوب يفترض أن يحصل حولها إجماع. وهذا لن يتأتى إلا بالقطيعة مع مثل تلك الأساليب التي استعملت في الماضي، وتلك التي تستعمل ضد الوقفات الشعبية السلمية المطالبة ببعض من الحقوق.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026

    زلزال بكلية سطات.. فضيحة «المال مقابل الماستر» تكشف عن متورطين جدد في قلب الفساد

    15 أكتوبر، 2026

    الداخلية تكشف المستور عن «لوبيات» البطيخ في المغرب

    15 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة في المناصب الأمنية الحاسمة بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    في إطار فعاليات “الرباط تقرأ” .. لقاء يحتفي بالفنان والكاتب المبدع ماحي بينبين

    15 أكتوبر، 2026

    شبهات الاحتكار و”التفرقيش” تطارد استيراد أبقار الحليب في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    توقيف أربعة أشخاص في تارودانت بتهمة الاتجار بالمخدرات وحيازتها

    14 أكتوبر، 2026

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter