أجمعت أطر ومؤسسات ومجموعات شبابية في قطاع غزة على ضرورة تعجيل إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني على أساس حماية الثوابت الوطنية، وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية ، معتبرين المنظمة بمثابة البيت لكل الفلسطينيين .
محمد عوض، الناطق باسم صفحة ” فلسطين أحلى “على “الفيسبوك” أكد أن الحالة في الوطن العربي تسمح بأن يكون يوم الثلاثاء 15 مارس 2011فاعلاً وإيجابياً، مشيراً إلى أن العزيمة قوية جداً، والهمة عالية عند الشباب لتحقيق أهدافهم. مبادرة شبابية وقال عوض: هناك ميول سياسية لكثير من الشباب، إلا أن الشعارات التي رفعناها بعيدة عن هذه الميول، مشيراً إلى أن منطلقات العمل جاءت بتوافق جميع الأطر الشبابية، والتي تنضوي تحت كل الفصائل بما فيها فتح وحماس. وأكد أنه تم الاتفاق بأن يتم التشديد على ضرورة إنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة على أساس وثيقة الأسرى، مع تعديلات حركتي فتح وحماس، قائلاً: “إن مبادرتنا لإنهاء الانقسام تأتي على أسس المحافظة على الثوابت والقيم الوطنية، بحيث توجه البوصلة نحو إنهاء الاحتلال ورفض الاعتقال السياسي”. وأضاف: “واختتمنا مطالبنا بضرورة إعادة تفعيل منظمة التحرير، لتمثل كافة الأطياف الفلسطينية ، لأننا نعتبرها البيت الجامع لكل الفلسطينيين “. مطالب واضحة من جهته، قال نائل المقادمة، رئيس اللجنة الشعبية للوحدة الوطنية، وعضو المكتب التنسيقي لقوى الشباب: “إن إنهاء الانقسام لا يحتاج إلى توجيه سياسي من أحد، بل يريد دعماً شبابياً من كافة التوجهات والتيارات، مع رفضنا المطلق لإثارة الفوضى والتحريض من أي جهةٍ كانت، بل يجب التحلي بروح المسؤولية لإنهاء الانقسام وفق برنامج وطني يُعيد اللحمة الوطنية على أسس الثوابت”. وأشار المقادمة إلى أنهم يعملون وفق استراتيجيه وخطة واحدة، وليس بشكلٍ عشوائي، موضحاً بأن النزول للشارع ليس الغاية، وإنما الغاية تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام بأسرع وقت. مشدداً على أن الجهود الشبابية موحدة تحت إطار مكتب تنسيقي يجمع أكبر قدر ممكن من الأطر الطلابية، وغيرها الكثير من المنظمات الشبابية، مع التأكيد على التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني . وأكد الناشط الشبابي، أنهم تواصلوا مع عدة قيادات من أطراف الانقسام، ووجهوا لهم دعوات من أجل الجلوس، مبنياً أنهم لاقوا ترحيباً من الجميع، وقال : “نريد أن يكون 15 آذار له برنامج واضح العمل، ومتوازي باتجاهين على الأرض وفي التواصل مع القيادات الفلسطينية ، ولن نقف في الشارع فقط”. دعوة لكل فلسطيني بدوره؛ أكد محمد عاشور، أحد مسؤولي صفحة ائتلاف شباب ثورة 15 آذار، على “الفيسبوك” أن فعاليات 15 آذار ستنطلق متزامنة في قطاع غزة والضفة الغربية ، وتوقع لها النجاح. وأضاف: “في حال استجابة القوى السياسية والشخصيات، هناك خطة شبه مبلورة لما بعده، ونحاول أن يستمر يوم 15 في الخط العام المرسوم له بالدعوات لإنهاء الانقسام بدون أحداث شغب، لهذا السبب معنيين أن تشاركنا الضفة بنفس القدر”. وشدد عاشور، على ضرورة أن يكون النزول للشارع مطلبي ضمن أجندت واضحة، خطوط عامة بدون بث الفوضى سواء في غزة أو الضفة، وأضاف: “نطالب بأشياء محددة وواضحة جداً، والشباب يجب أن يكون واعياً، وأتصور أن الجميع سيتحلى بروح المسؤولية”. وعن الأهداف المطلوبة، قال عاشور: نريد تشكيل حالة ضغط على القيادات السياسية بهدف الوصول لحالة توافق، على الثوابت والملف الأمني ومنظمة التحرير وكل الثغرات التي أدت إلى الانقسام. وأوضح أن الخطوة الأولى يجب أن تتجسد بإعلان مبادئ من حماس وفتح بموافقة مبدئية على الشروع في حوار وطني، والشروع بمعالجة كافة المطالب.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام نشر في التجديد

