نفذت الشغيلة التعليمية المنضوية تحت لواء المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بوجدة ، العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل، وقفة احتجاجية صباح الجمعة الماضي أمام نيابة وزارة التربية الوطنية، وذلك للتعبير عن رفض المراسلة الوزارية عدد 15/352 بتاريخ 03 غشت 2015 المتعلقة بعملية تدبير الفائض والخصاص داخل الجماعة، وتنديديهم بإصدارها في غياب تام للشركاء الاجتماعيين في عز العطلة الصيفية.
وفي تصريح لجريدة «الاتحاد الاشتراكي» أفاد الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم (فدش) بالجهة الشرقية حسن بنعيني بأنهم سيستمرون في مجابهة هذه المذكرة والتي وصفها ب»المجحفة» في حق نساء ورجال التعليم، مشيرا إلى أنهم ينظرون إليها على أنها إعادة انتشار «الذي نحن أصلا نقاطعه ونرفضه لأن إعادة الانتشار هي في الواقع جاءت بسبب التسيير والتدبير الإداري غير المنهجي وغير العقلاني لتدبير الموارد البشرية» يقول بنعيني.
وأضاف الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم (فدش)، بأن تدبير الموارد البشرية كان يجب أن يكون مع الشركاء النقابيين «حتى لا يكون هناك تعسف على نساء ورجال التعليم بإعادة النظر في تعييناتهم وتفييضهم وكأنهم يتحملون المسؤولية فيما حصل»، مبرزا بأن الحلول موجودة لتدبير الفائض، «إذ يمكن أن نشتغل كالسابق في اللجان الموسعة، ونحن كنا دائما شركاء إيجابيين وكنا نسهل العملية ونقدم حلولا موضوعية لمتطلبات الدخول المدرسي».
واعتبر حسن بنعيني المذكرة الوزارية بمثابة «نية مبيتة» من طرف وزارة التربية الوطنية لإرباك الدخول المدرسي، مشيرا إلى أنها تأتي بمذكرات غريبة في كل دخول مدرسي لا تستجيب لمتطلبات هذه المرحلة التي يجب أن تمر في وضع مريح تكون فيه المؤسسات التعليمية مستقرة.
وإلى ذلك، فقد أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (فدش) بوجدة بيانا، تتوفر «الاتحاد الاشتراكي» على نسخة منه، عبر من خلاله عن شجبه لما وصف ب»المنطق التحكمي» الذي يطبع المراسلة الوزارية المذكورة، معتبرا بأنها تزج بالشغيلة التعليمية في عملية اختيار إجباري بين السيئ والأسوأ و»ما هي إلا عملية إعادة انتشار متخفية تحت تسمية جديدة»، مشيرا إلى أن «نساء ورجال التعليم لا يتحملون أية مسؤولية عن وضعية «فائض» التي ما زالت في حاجة إلى تعريف دقيق» يقول البيان.
وطالب المكتب الإقليمي الوزارة بإلغاء هذه المراسلة «المرفوضة بشدة» محملا إياها مسؤولية ما سيترتب عنها «لأن الساحة التعليمية في غنى عن توترات جديدة تزيد من تأزيم المنظومة التربوية».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

