Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مسلمو النيجر ومسيحيوها يتجاوزون تداعيات هجوم شارلي إيبدو بالتصالح

    مسلمو النيجر ومسيحيوها يتجاوزون تداعيات هجوم شارلي إيبدو بالتصالح

    بواسطة دابا ماروك11 سبتمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد ثمانية أشهر على الاضطرابات التي عصفت
    بالنيجر
    بسبب ما نشرته مجلة شارلي إيبدو، بدأ المسلمون والمسيحيون حوارا من أجل تعايش سلمي في بلد تنتشر فيه تيارات إسلامية متطرفة، ويتعرض لاعتداءات جماعة بوكو حرام بشكل مستمر، خاصة عندما يتم حصارها والتضييق عليها في
    نيجيريا
    .

    وحتى بداية السنة الجارية أي إلى حدود الهجوم الإرهابي الذي استهدف صحيفة شارلي إيبدو، كان المسيحيون يعيشون بوئام مع الأكثرية المسلمة التي تشكل حوالي 98 بالمئة من دولة
    النيجر
    التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون ساكن، والتي تعتبر دولة علمانية وفق النمط القانوني والسياسي الذي تحويه.
    لكن تظاهرات الاحتجاج على نشر رسم كاريكاتوري للنبي محمد في الصفحة الأولى لمجلة شارلي إيبدو، بعد الاعتداء الذي تعرضت له المجلة الفرنسية، تحولت إلى أعمال شغب أسفرت في 16 يناير عن عشرة قتلى، الأمر الذي أدى إلى قطيعة بين المسلمين والمسيحيين في
    النيجر
    مما دعا الحكومة والشخصيات الوطنية إلى تنظيم حملة لكسر الجليد وإعادة الوئام المدني بين المواطنين توجت أخيرا ببدء سلسلة من الحوارات لإعادة العلاقات بين المواطنين من الطائفتين.
    وقد تعرضت خمس وأربعون كنيسة وخمسة فنادق وحانات ومتاجر ومدارس مسيحية للنهب ثم الإحراق في العاصمة نيامي وفي زيندر ثاني أكبر المدن في
    النيجر
    ، ومنذ ذلك الحين، تحاول الطائفتان إعادة الوئام المفقود بينهما.
    وقد ساهمت الحكومة في
    النيجر
    في تمهيد الأجواء لإعادة العلاقات بين المتناحرين من أتباع الديانتين، وذلك بالمساعدة على تفعيل مبادرة ?الحوار بين المسيحيين والمسلمين في
    النيجر
    ?.
    ويهدف مشروع الحوار بين الديانتين الذي يمول من قبل الاتحاد الأوروبي وبقيادة منظمة كير إنترناشونال الأميركية غير الحكومية، إلى إعادة تثبيت العيش المشترك، وإلى تدارك أعمال العنف وترسيخ التعايش السلمي كما يقول رئيس المشروع إبراهيم نياندو. وأضاف إبراهيم أن لجان حوار قد تشكلت في مناطق البلاد الثماني وتم تمثيل كل الأطراف والاتجاهات بما فيها ?الأشد تطرفا?.
    وتؤكد تقارير إعلامية محلية أن العديد من جلسات النقاش قد تم عقدها في مدن وقرى مختلفة من
    النيجر
    ، انطلاقا من العاصمة نيامي وصولا إلى كل الأقاليم تقريبا، عملا بالتوجهات التي أقرها البرنامج الخاص بالحوار بين المسلمين والمسيحيين في
    النيجر
    ، حيث ينظم أنصار الديانتين لقاءات ونقاشات تخص مبادئ العيش المشترك وآليات فض النزاعات والمصالحة، وقال إبراهيم نياندو في هذا السياق إن ?المسيحيين والمسلمين يتبادلون الآراء حول التعايش السلمي بينهما عملا بوصايا الكتاب المقدس والقرآن?.
    وذكر بوبكر سيدو توري العضو البارز في الهيئة الإسلامية في
    النيجر
    وهي الهيئة الأقدم والأقوى في البلاد في تمثيل المسلمين، أن ?هذا الحوار أمر ملح وكان على الجميع البدء فيه منذ يناير الماضي?. وقد شارك حوالي مئة من علماء الدين والكهنة والفقهاء المسلمين واللاهوتيين، الأسبوع الماضي في ندوة دعت إليها الهيئة الإسلامية في
    النيجر
    حول التعايش السلمي.
    وقال سيدو توري إن ?المسؤولين الدينيين غالبا ما يتسببون في اندلاع الأزمات عبر خطبهم وعظاتهم النارية في المساجد أو الكنائس. وذكر الكاهن بارادجي دياغو أن الاضطرابات التي وقعت في يناير ?زادت من الوعي بضرورة وحتمية العيش سوية بوئام وانسجام، وغير ذلك سيكون الجحيم بالنسبة إلى الجميع. وأضاف ?إذا عاش كل منا في منطقته منعزلا، فمن الصعب جدا أن يفهم بعضنا البعض الآخر?.
    وفي سياق مشروع الحوار بين أبتاع الديانتين، وللمرة الأولى في تاريخ
    النيجر
    ، اجتمع الإنجيليون والكاثوليك حول طاولة واحدة ليناقشوا أيضا موضوع التعايش السلمي بين الطائفتين المسيحيتين. وأكد بوريما كيومسو رئيس اتحاد الكنائس والإرساليات الإنجيلية في
    النيجر
    ، أن ?القبول بأن يستمع أحدنا إلى الآخر وبأن نعيد النظر في كل شيء من أجل التقدم سوية، أمر بالغ الأهمية?.
    وقد أكد مراقبون أن مشروع المصالحة بين المسلمين والمسيحيين لا يهدف فقط إلى إعادة العلاقات إلى طبيعتها السابقة، بل إلى التأسيس لواقع جديد متغير تماما عن سابقه، خاصة وأن التشدد الديني قد بدأت بوادره في الظهور والانتشار بين صفوف المسلمين في
    النيجر
    . وأكد باحثون في السياق أن ذهاب النساء إلى العمل والطالبات إلى المدارس قد بدأ في التراجع، كما لا ينظر بعض المتطرفين الإسلاميين بعين الرضا إلى انتشار أماكن العبادة المسيحية، ولاسيما الإنجيلية والتي تبنى إلى جانب المساجد أحيانا.
    ويثبت وجود شبان نيجريين في صفوف جماعة بوكو حرام الإسلامية النيجيرية المسلحة والتي تخوض حربا ضد
    النيجر
    ، مدى تمدد الإسلام المتطرف في البلاد، الأمر الذي دفع كل السلطات والباحثين والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ تدابير وقائية.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار النيجر تعايش حوار مسلمون مسيحيون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    برلمانية تدعو السكوري لتعزيز التغطية الصحية والتقاعد للنساء العاملات في القطاع غير المهيكل بشمال المملكة

    21 سبتمبر، 2026

    تفكيك شبكة للاحتيال عبر حوادث السير الوهمية والنصب على شركات التأمين في الجديدة

    20 سبتمبر، 2026

    شرطي في الراشدية يستخدم سلاحه الوظيفي لوقف خطر مرتكب أفعال غير متزنة

    20 سبتمبر، 2026

    مها زاهد تُcelebrate في دار الفنون سحر الموسيقى الكلاسيكية الإفريقية

    20 سبتمبر، 2026

    نشرة خاصة: زخات رعدية وتساقط للحبوب وهبوب رياح قوية وحرارة مرتفعة من الأحد إلى الثلاثاء في عدة مناطق من المملكة المغربية

    20 سبتمبر، 2026

    المنصوري ترفض الانزلاق إلى صراعات الانتخابات: فلسطين قضية ثابتة وثوابت الوطن هي بوصلة “البام”

    20 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 225: الجزائر تسعى للرد الإماراتي بعد توتر علاقاتها مع أبوظبي

    20 سبتمبر، 2026

    من طين بنجليق إلى فسيفساء رائعة.. كيف حافظ حرفيو فاس على أسرار فن صناعة الزليج المغربي الأصيل؟

    20 سبتمبر، 2026

    مشروع بارز لتعزيز ولوج ساكنة الرباط إلى الماء الشروب

    20 سبتمبر، 2026

    معرض فني يحتفل بجمالية روح المدينة القديمة بالصويرة

    20 سبتمبر، 2026

    الدخول الجامعي في ورزازات: فرصة للتميز الأكاديمي وتكوينات تلبي حاجيات المستقبل

    20 سبتمبر، 2026

    عاصر نصف قرن في طنجة.. كريم الدباغ يقدّم فيلمه عن أشهر كاتب أمريكي

    20 سبتمبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تضع كل قنواتها وإذاعاتها رهن إشارة الانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    مواقف سيارات عصرية بمراكش: تعرف على الأسعار والخدمات المتوفرة!

    20 سبتمبر، 2026

    السياحة في شمال إفريقيا: لماذا يُعتَبَر المغرب أبرز وجهة سياحية في المنطقة؟

    20 سبتمبر، 2026

    واد إفرن: تعرض فريق «شوف تيفي» للاعتداء في معقل محمد أوزين الانتخابي

    20 سبتمبر، 2026

    نزار بركة: إذا فزنا، سنعرض لأول مرة مشروع قانون لمكافحة تضارب المصالح في البرلمان

    20 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شخصاً بتهمة السياقة الاستعراضية الخطيرة في شوارع المدينة

    20 سبتمبر، 2026

    تايلاند: أمطار غزيرة تساهم في إجلاء حوالي 300 أسرة

    20 سبتمبر، 2026

    نقابة التعليم تطالب بإطلاق الحركة الانتقالية الجهوية لضمان استقرار الأساتذة والموسم الدراسي

    20 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter