أكدت دراسة لمعهد كالوب، أن نسبة الراشدين بالمغرب ستعرف تراجعا بحوالي 25 في المائة، بسبب الهجرة؛ مقارنة بتراجع بحوالي 23 في المائة باليمن، و14 في المائة بالأردن والعراق، وسوريا ب 17 في المائة. وكشفت الدراسة أن الهجرة يمكن أن يسهم في رفع ساكنة بعض الدول الغنية إلى ثلاثة أضعاف، وأن المملكة العربية السعودية ستعرف ارتفاعا لساكنتها بحوالي 176 في المائة، وارتفاع أيضا بالبحرين ولبنان والعديد من الدول المتقدمة، مثل فرنسا واليابان وسنغافورة ودول أخرى. واعتبرت الدراسة أن العديد من الدول، خصوصا الغنية منها، ستعرف تضاعفا للساكنة، أما الدول الفقيرة فستشهد تراجعا في صفوف الساكنة الراشدة إلى النصف. وأضافت الدراسة أن كل من سنغافورة ونيوزلندا والعربية السعودية وكندا وسويسرا وأستراليا والكويت، توجد على رأس الدول التي ستشهد ارتفاعا في عدد الراشدين بسبب الهجرة الدولية.
من جهة ثانية، يشار إلى أن أزيد من ثلاثة ملايين مغربي يعيشون خارج المغرب، وهو ما يمثل نسبة 10 في المائة من إجمالي الساكنة. كما انخرط العديد من المغاربة في حركة هجرة جديدة، وتهم جميع الشرائح المجتمعية. وفي هذا الإطار، كشفت دراسة حول حركية العقول المهاجرة في العالم، أن المغرب يعدّ من بين الدول الأكثر تصديرا للطلاب والباحثين والخبراء – في ميادين مختلفة – نحو الدول الغربية ، خاصة نحو أوربا، بنسبة تصل إلى 90%. وأكد محمد شارف، من المندوبية السامية للتخطيط، أن إحصاءات اليونسكو تؤكد أن 15 في المائة من الطلبة بالمغرب هاجروا. وأضاف المصدر ذاته، خلال دراسة له حول هجرة الكفاءات صدرت بدفاتر التخطيط، أن البنك الدولي أبرز وجود حوالي 140 ألف من ذوي الشهادات خارج المغرب، خلال سنة 2000, وهو ما يمثل حوالي 13 في المائة من المهاجرين خلال هذه السنة، ويوجد فرد مؤهل من بين أربعة يعيشون خارج المغرب.
المصدر: خالد مجدوب نشر في التجديد

