أعلن وزير الداخلية يوم الأربعاء 16 يونيو 2010 في البرلمان أن الوزارة ستنظم بتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يوم 23 يونيو الجاري يوما دراسيا حول المقابر؛ يهدف إلى إعداد توصيات تكون أرضية لوضع خطة عمل لتأهيل المقابر وتحسين تدبيرها، وأضاف أنه سيتم خلال اليوم الدراسي معالجة وضعية المقابر من جوانبها الشرعية والقانونية والتدبيرية والعقارية والتعميرية.
وأكد، الطيب الشرقاوي ، جوابا على سؤال حول وضعية المقابر الموجودة بالأحياء الآهلة بالسكان، والتي يتجاوز عمرها 50 سنة وأصبحت تشكل نقطة سوداء داخل المدن، (أكد)أن الوزارة أعدت نموذجا لقرار تنظيمي للمقبرة تم تبليغه إلى رؤساء المجالس الجماعية قصد الاستئناس بمقتضياته، مشيرا إلى أن هذا النموذج ينص على مجموعة من القرارات تهدف إلى توحيد تدبير مقابر المسلمين والمحافظة عليها، وبينها تسييج المقبرة لمنع كل اعتداء عليها وانتهاك حرمتها وتعيين أعوان يعهد إليهم بصيانتها، وتعيين حارس لها يسهر على حراستها بشكل منتظم. وأوضح الوزير أنه وللمحافظة على الأمن داخل هذه المقابر واندماجها في المجال المحيط بها، تقوم السلطة المحلية بمساعدة عناصر الشرطة والقوات المساعدة بدوريات داخل المقابر حتى لا تشكل فضاء يخل بالأمن العام ولحمايتها والحرص على عدم المساس بحرمتها. وأضاف أن الوزارة، ومواكبة منها للجماعات المحلية في مجال المحافظة على المقابر وضمان الاحترام والعناية اللازمة لها، حرصت من خلال مجموعة من الدوريات على تحسيس المجالس الجماعية وحثها على ضرورة مزاولة شرطة المقابر في شقها التنظيمي، وذلك عن طريق اتخاذ قرارات تنظيمية تبين كيفية تدبير المقبرة والمحافظة عليها وصيانتها.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

