نظمت جمعية ضحايا البوليساريو ندوة يوم الخميس 20 ماي 2010 بالعيون، حول انتهاكات البوليساريو لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف. وقال الباهي كاي، رئيس الجمعية بأن هناك 800 شخص ما بين قتيل ومفقود لدى الجبهة في الفترة الممتدة ما بين 1973 و.1982 وتحدث عن أن جبهة البوليساريو لا تضم بين أعضائها صحراويين فقط، بل يوجد بها جزائريون وجنسيات أخرى، مشيرا إلى أن الجبهة اختطفت مواطنين من دول تسعى اليوم للحصول على دعمها، كإسبانيا والبرتغال وفرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة . وقال الباهي في اتصال مع التجديد بأن الجمعية اتصلت بمراكز القرار بهذه الدول من أجل متابعة ملف مواطنيها، وإيصاله إلى محكمة الجنايات الدولية. وكان بالندوة شهادات حية لضحايا ومحتجزين سابقين بالبوليساريو، حيث تحدثوا عن معاناتهم ووسائل التعذيب التي كانت تمارس عليهم أيام السجن. وقال الشرقاوي محمد فاضل، الذي سجن لمدة ثمانية عشر سنة، ما بين سجون البوليساريو وإسبانيا، بأن عددا من المساجين كانوا ينتحرون لإنهاء معاناتهم من شدة التعذيب، وذلك بأكل التراب وشرب الماء بكميات كبيرة. ضمت الندوة معرض لصور بعض المفقودين ورسوم تشرح مختلف وسائل التعذيب التي كانت تستعملها البوليساريو. كأن يعلق السجين من رجليه وعيناه معصبان، وكذا ربط أطرافه بأربعة جمال تجذب في اتجاهات مختلفة.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

