يحتاج الموقف الذي عبر عنه المغرب ضد ابتزاز أحد أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى دعم وإسناد، خاصة بعد إقدام هذا العضو المعروف بمناصرته للإنجيليين وللانفصاليين ببرمجة جلسة استماع ضد القرار المغربي بترحيل عدد من المنصرين الذين تورطوا في استغلال فقر ويتم أطفال مغاربة من أجل تنصيرهم .
ما حصل يكشف من جديد الارتباط المتنامي بين بعض المنصرين والانفصاليين في الصحراء في استغلال مقيت للقضية الوطنية لضرب الأمن الروحي لبلادنا والتمكين للمشروع التنصيري به. لقد تزامن تجدد طرح هذا الموضوع مع زيارة وفد إنجيلي للمغرب لمحاولة إيجاد مخرج. ونعتبر أن الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه هو التراجع عن إعمال القانون الذي يحظر مثل هذه الأنشطة والقبول بانتهاك السيادة القانونية للبلاد، ذلك أن استهداف الأطفال لتغيير دينهم واستغلال فقرهم في ذلك أمر لا علاقة له بحرية العقيدة والتعايش بين الأديان والمكفولة قانونا.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

