ثمة سؤال يطرح نفسه كلما تحركت الآلة التطبيعية في استهدافها للمغرب، وانخرط الرافضون للتطبيع في مقاومة نشاط من أنشطته إلا ويتم استهداف الأستاذ خالد السفياني ودائرة الرافضين للتطبيع بموازاة كل محفل ينعقد بهدف تطبيع العلاقات بين المغرب والكيان الصهيوني؟، ولماذا تنهض مجموعة من الأقلام بأسلحة ترفع كل أوصاف التخوين والتنقيص والعنصرية والارتزاق في وجه الرافضين للتطبيع دون تقديم أي دليل على اتهاماتها الخطيرة؟، وما هي الأهداف التي تخدمها هذه الأقلام بإثارة زوابعها الإعلامية في هذه الظروف بالذات؟ مثلما شهدنا في مقالات صحفية صدرت هذا الأسبوع. إنها أسئلة تجد مشروعيتها في ظل الحملة، بموازاة انعقاد مؤتمر يحضره وفد إسرائيلي كبير، تحت عنوان: التعايش اليهودي الإسلامي، هل هو ممكن بالمغرب؟، وهو عنوان مستفز في حد ذاته، لكن لم نسمع من هذه الأقلام ما يدين استقدام صهاينة إسرائيليين إلى المغرب، في وقت دخل فيه حصار غزة يومه الألف.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

