Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » موسيقى الهيب هوب والشباب المغربي.جدل الفني والأخلاقي والإيديولوجي

    موسيقى الهيب هوب والشباب المغربي.جدل الفني والأخلاقي والإيديولوجي

    بواسطة دابا ماروك4 ديسمبر، 20093 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليست هذه هي المرة الأولى الذي تبرز فيه ظواهر جديدة من الموسيقى الشبابية، فقد سبقت موسيقى الراب أو الهيب هوب موجات سابقة من موسيقى الروك، والروك إن رول، وموسيقى الريغي، وصار رموز هذه الأغاني نجوما يقتدى بهم في كثير من البلدان العربية، وتجاوز الأمر مجرد الاستمتاع بهذه الألوان الموسيقية إلى تمثل نماذج حياة رموز هذه الأغاني مثل إلفيس بريسلي ملك الروك، وبوب مارلي ملك الريغي، وانشترت حركة التشبه بطريقة تسريح الشعر (أتباع موسيقى الروك) وإعفائه مع فتله والامتناع عن غسله (أنصار الريغي)، وانتشرت أنماط من الألبسة التي تحاكي لباس رموز هذه الفرق الموسيقية. كما نشطت مع بداية الثمانينات موجة جديدة من الرقص الشبابي (سمورف) اكتسح أوساط الشباب، لاسيما في المجال المدرسي، لكن هذه الظاهرة لم تستمر طويلا بالشكل الذي تم فيه تمثل موسيقى الروك وموسيقى الريغي الأمريكية .

    وعلى الرغم من أن موسيقى الراب قد ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية في السبعينيات، فإن ظهورها في المغرب لم يبدأ إلا في العشر سنوات الأخيرة وقد انتقل هذا اللون الموسيقي إلى المغرب تأثرا بالأسلوب التعبيري السلس والمتحرر الذي يعتمده، وباتسامه بغياب التعقيدات على مستوى الإيقاع الغنائي ومستوى الكلمات. أما موسيقى الميتال، فإنها لم تعرف نفس الانتشار الذي عرفته موسيقى الراب في المغرب، ويرجع ذلك إلى تنافي محتويات موضوعاته في الغالب مع خصوصيات المغاربة القيمية، ذلك أن أغلب مضامين هذا اللون الغنائي لاسيما النوع المتطرف منه والمعروف بالبلاك ميتال؛ تدور حول معاداة الدين القيم المجتمعية. وبشكل عام، تبقى موسيقى الراب الأكثر انتشارا لدى الأوساط الشبابية ، وقد حاولت الفرق الشبابية المغربية أن تكيف هذا الفن مع الخصوصيات المغربية، سواء على مستوى الإيقاع الموسيقي بمزج ألوان موسيقية مغربية مع هذا اللون (كناوا مثلا) أو على مستوى المحتوى (نقد اختلالات الواقع) لكن هذه التبيئة نجحت أحيانا في أن تقدم نموذجا متميزا من الغناء الملتزم (نموذج فرقة فناير وبعض أغاني هوبا هوبا سبيريت)، وسقطت أحيانا أخرى في ابتذال خطير باسم التمرد والجرأة فجاءت بعض المقطوعات الغنائية حاملة لموضوعات ساقطة وكلمات سوقية يمج الذوق سماعها (نموذج البيغ في بعض مقطوعاته الغنائية). وحتى يكون القارئ رؤية متوازنة بخصوص هذه الألوان الموسيقية الشبابية، نضع بين يديه هذا الملف الذي يحاول أن يؤطر الخلفية الفلسفية والثقافية التي تحكمت في نشأة هذه الألوان الموسيقية، وكيف تم تمثلها أو نقلها مغربيا، وما هي الموضوعات التي تعالجها، والكلمات والإيقاعات التي تستعملها، وما هي القيم المحمولة التي تم نقلها من السياق الثقافي المنتج للظاهرة، والتي تتمظهر على مستوى اللباس والهيئة وأشكال التعبير؟ ثم ما هي أهم التوجهات التي تنتظمها هذه الألوان الموسيقية الشبابية في المغرب؟ وما هي أهم الاختراقات العقدية والمذهبية التي تسربت عبر هذه الألوان الموسيقية إلى أوساط الشباب المغربي؟

    المصدر: بلال التليدي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026

    زلزال بكلية سطات.. فضيحة «المال مقابل الماستر» تكشف عن متورطين جدد في قلب الفساد

    15 أكتوبر، 2026

    الداخلية تكشف المستور عن «لوبيات» البطيخ في المغرب

    15 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة في المناصب الأمنية الحاسمة بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    في إطار فعاليات “الرباط تقرأ” .. لقاء يحتفي بالفنان والكاتب المبدع ماحي بينبين

    15 أكتوبر، 2026

    شبهات الاحتكار و”التفرقيش” تطارد استيراد أبقار الحليب في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    توقيف أربعة أشخاص في تارودانت بتهمة الاتجار بالمخدرات وحيازتها

    14 أكتوبر، 2026

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter