اعترف الناخب
التونسي
عادل التلاتلي بأن المنتخب المغربي كان «يستحق الفوز» على نظيره
التونسي
، في اللقاء الذي جمعهما، مساء الثلاثاء بقاعة رادس (ضواحي
تونس
العاصمة)، برسم دور ثمن نهاية بطولة إفريقيا لكرة السلة لسنة 2015.
وكانت النخبة المغربية قد خسرت بفارق نقطة واحدة أمام نظيرتها
التونسية
(68 – 69) بعد اللجوء إلى شوط إضافي لحسم نتيجة اللقاء، الذي انتهى في وقته الأصلي بالتعادل (56 – 56)، ليعبر
التونسيون
، أصحاب الأرض والجمهور، بشق الأنفس إلى دور ربع النهاية.
وقال التلاتلي، في تصريحات للصحافة، «في كرة السلة، تلعب المباريات فوق أرضية الملعب وليس على الورق، والمغرب كان يستحق الفوز».
وانتقد في هذا الصدد أداء لاعبيه «الذين استصغروا خصمهم»، مقرا بأن فريقه كان محظوظا لأنه تجنب الإقصاء، الذي كان سيفضي إلى «حدوث كارثة رياضية وتنظيمية».
وانتهى اللقاء بين المنتخبين المغاربيين على تفاصيل صغيرة حسمتها الثواني الأخيرة، بفضل سلة ثلاثية وقعها
التونسي
مراد المبروك قلب بها الطاولة على النخبة المغربية، التي كانت متقدمة بنقطتين.
وقد استبسل اللاعبون المغاربة في تقديم عرض قوي حبس أنفاس
التونسيين
بقاعة (رادس) من لاعبين وجمهور وطاقم تقني، متحدين في ذلك خصما آخر اسمه التحكيم الذي كانت بعض قراراته حاسمة في منح التفوق
للتونسيين
.
وخلفت مشاركة المنتخب الوطني في البطولة القارية استحسانا، وقدموا أداء كبيرا سواء أمام
أنغولا
، حاملة اللقب، أو السينغال، التي تعد من الأقطاب الكبرى في عالم الكرة البرتقالية، وانهزم أصدقاء الخلفي بصعوبة كبيرة.
واعتبر مدرب المنتخب الوطني، الصربي طوني فويانيتش أن المنتخب الوطني، ورغم خسارته أربع مباريات متتالية، إلا أنه قد قدم عرضا كبيرا، وخاصة ضد
أنغولا
وتونس
والسينغال، حيث تعد هذه المنتخبات الأفضل على الصعيد القاري، مشيرا إلى أن قلة مدة الاستعداد، والتي لم تتعد ثمانية أسابيع أثرت على أداء مجموعته، فضلا عن مشاكل أخرى، كانت وراء الإخفاق
بتونس
.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

