بالرغم من غنى الجماعة بالمقارنة مع العديد من الجماعات المجاورة حيث هناك موارد مالية هامة تضخ في ميزانيتها بالملايين من السنتيمات ، إلا أن هذا لا ينعكس على أوضاع الجماعة التي أصبحت غارقة في العديد من المشاكل في مجالات مختلفة ، نخص بالذكر هشاشة الطرقات وأوضاعها المقلقة حيث غزتها العديد من الحفر التي تسببت في العديد من الأضرار إن على المستوى المادي أو البشري و انقطاع أخرى نتيجة سوء التدبير الأمر الذي تولد معه سخط واستنكار الساكنة التي أحست بسياسة اللامبالاة التي ينهجها الجالسون على كرسي المسؤولية الدين أخذوا على عاتقهم خدمة الصالح العام ، حيث نظمت مجموعة من الوقفات و المسيرات الاحتجاجية منددة بأوضاع الجماعة ويكفي هنا أن نطلع على وضعية الطرق بكل من حي البام ، و دوار الشيخ وغيرها من الطرق التي عرت أوضاعها عن الغش الذي طالها ، ليبقى السؤال هو إلى متى ستستمر هذه السياسة التي لن تخدم
المدينة
وساكنتها في شيء ؟ و متى تنتفض الساكنة ضد هذا الوضع قصد تغيير سياسة اللامبالاة التي ينهجها القاعدون على كرسي المسؤولية بجماعة أربعاء العونات؟
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

