Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فاروق القدومي.. ارمِ قنبلتك وامشِ!! – بقلم ياسر الزعاترة

    فاروق القدومي.. ارمِ قنبلتك وامشِ!! – بقلم ياسر الزعاترة

    بواسطة دابا ماروك22 يوليو، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عندما خرجت بعض وسائل الإعلام صبيحة الثلاثاء (7/7) بخبر المحضر الذي قال فاروق القدومي، أمين سر حركة فتح إنه يؤكد تآمر محمود عباس ومحمد دحلان مع شارون والأميركان على قتل ياسر عرفات ، مكثت ساعتين وأنا أبحث عن صحافي بعينه علمت أنه حضر اللقاء، وعندما تواصلت معه سألته عن صحة الخبر ، فكان أن أكده عارضاً إرسال صورة المحضر، فرددت بأن لا حاجة لذلك. حدث ذلك لسببين، الأول: عدم قناعتي بأن قرار قتلٍ من هذا الوزن يمكن أن يتخذ في اجتماع تكتب قراراته، أما الثاني فهو أن بوسع الطرف الثاني أن يرد بكل ثقة بأن ذلك محض كذب وتلفيق، ما يعني أن المهم في القضية كما قلت للصحافي هو ما إذا كان القدومي قد ألقى بالقنبلة أم لا. والحق أن الرجل لم يفعل ذلك لأنه يريد أن يرتب على ما قال خطوة سياسية ذات وزن مهم، بل فعله بعد قناعته بأنه مشطوب من قيادة الحركة على أية حال، وبالطبع بعد قرار عقد مؤتمرها السادس في بيت لحم، والذي يشكل انتصاراً واضحاً لا لبس فيه لتيار عباس- دحلان، كما يؤكد أن الحركة ستغدو بعده حزب سلطة وليست حركة تحرر، وأن لا قيمة بعدها لوجوده فيها، هو الذي جاوز الـ70، وأن أقصى ما يمكن أن يفعله هو ممارسة بعض الرمزية من خلال بعض الفصائل المعارضة الموجودة في دمشق ، وهو ما أكده عملياً لفتحاويين غاضبين جاؤوا يسألونه عن الخطوة التالية، والأمر هنا لا صلة له بعزوف الرجل عن الزعامة، وإن كانت للسنّ أحكامها، بقدر صلته بظروف موضوعية ليس بوسعه التمرد عليها. الأكيد أن انشقاقاً داخل حركة فتح لا بد له من حاضنة سياسية، الأمر الذي لا يبدو متوفراً هذه الأيام، إذ لا وجود لصدام حسين في العراق، ولبنان لم يعد مفتوحاً كما كان من قبل، وليس بوسع سوريا الساعية إلى التواصل مع أوباما تحمّل ارتكاب «إثم» من هذا النوع، فيما لا تصلح إيران حاضنة سياسية بسبب بعدها، وإن كان بوسعها توفير المال، مع أن ذلك يبدو مشكوكاً فيه إثر أزمتها الأخيرة بعد الانتخابات. للتأكيد على ذلك نشير إلى أن الرجل الذي أطلق قنبلته في عمّان، لا يزال فيها، رغم غضب النظام والأجهزة الأمنية عليه (هو لم يعقد مؤتمراً صحافياً، وإنما كان لقاء عادياً مع صحافيين بعينهم، وبالتالي لم يكن الأردنيون على علم بما سيقوله)، وهو لا يزال في عمّان لأن سوريا لم تسمح له حتى كتابة هذه السطور بالعودة، مع أنها ستفعل لاحقاً بعد هدوء الضجة. الأكيد أن ميزان القوى الحالي يميل لصالح محمود عباس، والسبب هو أن حركة فتح حركة متفرغين، ومن يملك المال يتحكم بها، والمال رهينة بيد سلام فياض والمانحين الدوليين، ويمر بموافقة الإسرائيليين، وبالتالي سيكون المؤتمر انعكاسا لهذا الواقع، معطوفاً على دفع مصري لصالح عباس بهدف إرضاء الأميركان، لأغراض تمرير التوريث وصفقة السكوت على الإصلاح مع أوباما. على أن نجاح محمود عباس في إتمام صفقة المؤتمر وتحويل حركة فتح إلى حزب سلطة على مقاس الاحتلال والجهات المانحة، لا يعني أن قنبلة القدومي لم تؤت أكلها في الواقع الفلسطيني ، ذلك أن التأثير المعنوي لها كان وسيبقى كبيراً في الوعي الشعبي عموماً، والداخلي الفتحاوي خصوصاً، وسيزداد أكثر بعد النجاح بدل أن يتراجع بحسب اعتقاد البعض، وقد يؤدي إلى خروج كثيرين بهذه الصيغة أو تلك. حدث ذلك لأن عدم إيمان الكثيرين بمضمون الوثيقة لا يغير في حقيقة أنها ذكّرت الجميع بسيرة الرجلين المتهمين مع المغدور ( عرفات )، أكان بمحاولة الانقلاب المسلح عليه من قبل دحلان عام 2003، أم بالانقلاب السياسي بضغط الأميركان الذين فرضوا عباس رئيساً للوزراء ودحلان للأمن، ووصل الحال حد وصف عباس من قبل عرفات بأنه كرزاي فلسطين ، كما ذكّرت بأن من يقتل المجاهدين لتمرير مشروعه، لا يستبعد عليه قتل عرفات أو سواه، وأقله التواطؤ مع القتلة. هو وضع بائس من دون شك، إذ ستدخل القضية في متاهة خلال السنوات القليلة في ظل هؤلاء، بينما تنشغل حماس في تدبير أمر القطاع وإعماره ومعيشته، مع مخاوف جدية بتوصل عباس إلى صفقة نهائية مع نتنياهو سيدفع الفلسطينيون الكثير من الوقت والتضحيات حتى يتمكنوا من التمرد عليها والعودة إلى المقاومة من جديد.

    المصدر: ياسر الزعاترة نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيلم «حياة عادية جداً» للموهوبة فرح الفاسي يتألق في مهرجان الدوحة السينمائي ويشارك في AFRIFF 2026

    15 أكتوبر، 2026

    أكبر حي صفيحي في المغرب.. هل ستقوم السلطات بإزالة “كاريان الرحامنة” بالدار البيضاء؟

    15 أكتوبر، 2026

    طقس الخميس بالمغرب: سماء غائمة مع احتمال تساقط زخات من المطر في هاد المناطق

    15 أكتوبر، 2026

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026

    زلزال بكلية سطات.. فضيحة «المال مقابل الماستر» تكشف عن متورطين جدد في قلب الفساد

    15 أكتوبر، 2026

    الداخلية تكشف المستور عن «لوبيات» البطيخ في المغرب

    15 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة في المناصب الأمنية الحاسمة بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    في إطار فعاليات “الرباط تقرأ” .. لقاء يحتفي بالفنان والكاتب المبدع ماحي بينبين

    15 أكتوبر، 2026

    شبهات الاحتكار و”التفرقيش” تطارد استيراد أبقار الحليب في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    توقيف أربعة أشخاص في تارودانت بتهمة الاتجار بالمخدرات وحيازتها

    14 أكتوبر، 2026

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter